إعلان
إعلان
main-background

من الكلاسيكو الأول للأخير.. إنزاجي يكسب الرهان ويهزم جماهير الهلال بيد الأهلي

أحمد منسي
01 سبتمبر 202616:42
Simone Inzaghi Al HilalGOAL

كان الإيطالي سيموني إنزاجي، المدير الفني لفريق الهلال، هو البطل الأول في الفوز العريض بأول كلاسيكو في الموسم الجديد، على حساب الغريم التقليدي الأهلي.

وقاد إنزاجي فريق الهلال للفوز على الأهلي بنتيجة 3-0، خلال المباراة المؤجلة من الجولة الثالثة التي جمعت بينهما، الثلاثاء، على ملعب المملكة أرينا بالعاصمة السعودية الرياض.

إعلان
  • لعنة الأهلي

    إنزاجي دخل المباراة بذكريات سلبية، لا سيما وأنه لم يتمكن من تحقيق أي فوز على الأهلي في الوقت الأصلي، منذ وصوله إلى تدريب الهلال قبل بداية الموسم الماضي.

    وواجه المدرب الإيطالي الفريق الأهلاوي في 3 مناسبات خلال الموسم الماضي، انتهت جميعها بالتعادل، 3-3 و0-0 في دوري روشن، و1-1 في نصف نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين، قبل الفوز بركلات الترجيح.

  • إعلان
    إعلان
  • كابوس أول كلاسيكو

    إنزاجي تعرض لانتقادات قوية في جميع تلك المباريات، لكن الانتقادات الأكبر جاءت بعد المباراة التي انتهت بالتعادل الإيجابي 3-3.

    وكان هذا أول كلاسيكو يخوضه إنزاجي منذ وصوله إلى تدريب الهلال، وقد أقيم في شهر سبتمبر/أيلول 2025، أي قبل عام كامل تقريبًا.

    المدرب الإيطالي أساء التعامل مع تلك المباراة، لا سيما بعد أن تقدم بثلاثية نظيفة في الشوط الأول، حيث تراجع بشكل كبير خلال مجريات الشوط الثاني، وقرر الاعتماد على 3 لاعبين في قلب الدفاع.

    وبسبب هذا التراجع الكبير، نجح الأهلي في تحقيق عودة تاريخية، وتمكن من تسجيل 3 أهداف في أقل من 15 دقيقة، لتنتهي المباراة بالتعادل 3-3.

    هذه المباراة كانت نموذجًا لعمل إنزاجي على مدار الموسم، حيث كان يلجأ للتراجع للوراء بشكل كبير فور التقدم، أيًا كان المنافس، وهو ما تسبب في معاناة الهلال في العديد من المباريات، حتى التي فاز بها.

  • ثورة غضب.. ورهان جديد

    هذا الأسلوب أثار غضب جماهير الهلال بشكل كبير، حيث اعتبروا أن المدرب الإيطالي ليس مناسبًا لطبيعة الفريق الباحث عن الهجوم بشكل دائم.

    وطالبت جماهير الهلال بالتعاقد مع مدير فني آخر مع بداية الموسم الجديد، لا سيما في ظل إبرام صفقات قوية من العيار الثقيل، على غرار الجناح الهولندي كريسينسيو سامرفيل، والمهاجم الإنجليزي أولي واتكينز، والجناح البرازيلي جابرييل مارتينيلي.

    الجماهير لم تكن وحدها هي التي طالبت برحيل إنزاجي، حيث كان هذا مطلب بعض أساطير النادي السعودي، على غرار سامي الجابر ومحمد الدعيع، حيث اعتبروا أن المدرب الإيطالي أضاع هوية الفريق.

    غير أن إدارة الهلال رفضت الانصياع لآراء الجماهير والأساطير، وأصرت على منح إنزاجي الفرصة لقيادة الفريق بشكله الجديد في الموسم الحالي، وراهنت على نجاحه.

  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
  • بداية تاريخية

    وبالفعل، بدأ إنزاجي الموسم الجديد على رأس القيادة الفنية لنادي الهلال، وكانت تلك البداية تاريخية بكل ما تحمله الكلمة من معنى.

    وبعد مرور 4 جولات، نجح المدرب الإيطالي في قيادة الهلال للتربع على عرش الدوري السعودي برصيد 12 نقطة، بفارق الأهداف أمام النصر صاحب المركز الثاني، وهما الوحيدان اللذان حصدا العلامة الكاملة.

    وخلال تلك المباريات الأربعة، سجل "الزعيم" 15 هدفًا، بمعدل يقترب من 4 أهداف في كل مباراة، دون أن يسجل أقل من 3 أهداف في أي مباراة.

  • هل أثبت الأهلي صحة رهان إنزاجي؟

    لكن كل هذه المباريات في كفة، ومباراة الأهلي الأخيرة في كفة أخرى، حيث جاءت متباينة تمامًا عن الأولى التي أقيمت قبل عام، وانتهت بالتعادل 3-3.

    التباين جاء من عند إنزاجي نفسه، فرغم أنه أنهى الشوط الأول متقدمًا بثنائية نظيفة، مع خوض الأهلي للشوط الثاني بـ10 لاعبين، بعد تعرض المدافع التركي ميريح ديميرال للطرد، لكنه لم يتراجع كما فعل قبل ذلك.

    وحافظ المدرب الإيطالي على هيكل الفريق بطريقة 4-3-3 دون تغيير، مع منح الوافد الجديد؛ المهاجم الإنجليزي أولي واتكينز الفرصة مع بداية الشوط الثاني، قبل أن يثبت جدارته ويسجل الهدف الثالث.

    وبسبب هذا الضغط القوي، لم يتمكن الأهلي من تشكيل خطورة حقيقية على مرمى الحارس المغربي ياسين بونو، باستثناء هجمة وحيدة للجناح البرازيلي جالينو.

    في المقابل، نجح الهلال في الوصول لمرمى الأهلي في أكثر من مناسبة، وسجل هدفًا تم إلغاؤه، وسط تألق كبير من الحارس السنغالي إدوارد ميندي.

    هذا النهج الهجومي الذي لا يشوبه أي تراجع بعد التقدم هو ما ترغب جماهير الهلال في رؤيته خلال الموسم الجديد، لا سيما مع توفير صفقات قوية قد تساعد الفريق بشكل أكبر في جميع المسابقات.

    وإذا تمكن إنزاجي من الحفاظ على هذا النهج في المباريات المقبلة، دون تغيير مع تقدم الموسم وتلاحم المباريات، فسيثبت أن رهان الإدارة عليه كان رهانًا ناجحًا، وهو ما تتمناه الجماهير، حتى التي طالبت برحيله.

  • إعلان
    إعلان
إعلان