يتميز لويس إنريكي، بخبرات كبيرة ودهاء واضح، وقراءة جيدة للمباريات، وهو ما ظهر في لقاء اليوم.
إنريكي، يتعامل بقاعدة أن لكل مباراة أسلوبها وظروفها، وأنه لا توجد ثوابت يجب الالتزام بها، وهو ما طبقه منذ الدقيقة الأولى في المباراة.
لجأ أنريكي منذ الدقيقة الأولى للدفاع المحكم، خاصة بعد مباراة الذهاب التي شهدت لعبا مفتوحا من الفريقين واستقبل باريس 4 أهداف.
وفضل إنريكي، عدم المخاطرة ومجاراة بايرن هجوميا في معقله مفضلا، عمل زيادة على الجانبين لإيقاف أسلحة المنافس القوية، خاصة هاري كين، ولويس دياز وأوليسي، الذين تألقوا بشدة في لقاء الذهاب.
واجه البرتغالي نونو مينديز، جناح بايرن أوليسي، لكن إنريكي عمد إلى مساعدته بأحد لاعبي الوسط طوال اللقاء، خاصة فابيان رويز.
وعلى الجانب الآخر كان زائير إيمري، حاضرا أمام لويس دياز، أيضا حصل على دعم كبير من لاعبي الوسط، خاصة جواو نيفيز.
ولجأ باريس لتضييق المساحات خاصة في منتصف ملعبه الأمر الذي أربك بايرن كثيرا، ولم ينجح لاعبوه في صنع فرص محققة للتهديف إلا في نهاية المباراة.
واستعمل إنريكي، ثلاثي الوسط بقيادة فيتينيا، لصنع كثافة عددية في وسط الملعب وأمام منطقة الجزاء، ليختفي جمالا موسيالا تماما، حيث لم يشكل الخطورة المنتظرة منه.
وكان الأمر الواضح أن إنريكي، أراد الضغط على لاعبي بايرن في كل مكان في الملعب، ودفعهم لارتكاب الأخطاء وفقد الكرة، سواء أمام حارسهم أو خلال الهجمات، وهو الأمر الذي نجح فيه باريس بصورة كبيرة خلال مواجهة الليلة.