
IMAGOيواصل لامين يامال، ترسيخ مكانته كأحد أبرز المواهب في كرة القدم العالمية، وعلى الرغم من صغر سنه، نجح جناح برشلونة، في تحطيم العديد من الحواجز، منذ ظهوره على أعلى المستويات.
وذكرت صحيفة "سبورت" في تقرير لها، أن قصة يامال بدأت في روكافوندا، وهو حي متواضع في مدينة ماتارو لا يزال يحتل مكانة كبيرة في حياته.
وفي الواقع، كلما سجل هدفاً، يستحضر يامال، أصوله من خلال تشكيل الرقم "304" بيديه، وهو الرمز البريدي للحي الذي نشأ فيه.
وفي العالم المحيط بلامين يامال، هناك اسم يعرفه الجميع، وهو منير نصراوي، والد اللاعب، فهو الشخص الأكثر حضوراً في وسائل الإعلام، ويتميز بشخصيته القوية وحرصه على عدم تفويت أي مباراة لابنه.
وعلى الجانب الآخر، بعيداً عن الأضواء، توجد الشخصية التي تسند لامين وتدعمه، وهي والدته شيلا إيبانا.
وتنحدر شيلا من مدينة باتا بغينيا الإستوائية، وقد هاجرت إلى إسبانيا وهي لا تزال مراهقة، وأنجبت لامين في سن 11 عامًا، أثناء علاقتها بمنير نصراوي، وانفصل الاثنان عندما كان لامين في الثالثة من عمره فقط، لكنها قررت البقاء في كتالونيا من أجل مستقبلها ومستقبل ابنها.
وكما يوضح الفيلم الوثائقي "304"، من خلال عدة مقابلات وتعليقات صوتية، فإن والدته تُعد واحدة من أكثر الشخصيات أهمية في حياته، فقد كانت داعماً غير مشروط له رغم انتقاله للعيش في أكاديمية "لا ماسيا" وهو في الثانية عشرة من عمره.
وقال لامين "كانت والدتي تعمل في مطعم، وعلى الرغم من قلة ما كنا نملكه، كنا سعداء للغاية عندما تأتي الأعياد والمناسبات. اشترت لي جهاز بلاي ستيشن. ومهما قدمت لها، فلن يساوي ما قدمته لي. لقد كانت والدتي إحدى قدواتي عندما كنت صغيراً".
وأضاف "عندما كانت تعود إلى المنزل، كانت تجلس وتتحدث معي، ثم تعد الطعام وتذهب إلى العمل".
وتبلغ والدة اللاعب 39 عاماً، وقد أصبحت الشخصية الأساسية خلف النجومية التي حققها ابنها. وعندما كان لامين يلعب في نادي لا توريتا، اتخذت شيلا قراراً مصيرياً: البقاء في جرانويرس، والعمل بجد، وتكريس حياتها لنمو ابنها وتطوره.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



