إعلان
إعلان
main-background

وصايا دي ستيفانو العشر.. هل ينجو مبابي من نار ريال مدريد؟

كريم مليم
11 مايو 202615:52
Kylian Mbappe Real Madrid Champions League 2025-26Getty Images

يجد النجم الفرنسي كيليان مبابي نفسه تحت ضغط متزايد من جماهير ريال مدريد، التي بدأت تُعبّر عن غضبها من مستواه وسلوكه داخل الملعب وخارجه، في وقت لم يعد فيه رصيده التهديفي الكبير (85 هدفًا في موسمين) كافيًا لاحتواء الانتقادات المتصاعدة.

وبات واضحًا أن مستقبل اللاعب داخل النادي الملكي قد يرتبط بقدرته على تغيير الكثير من عاداته، إذا ما أراد تجنب الرحيل من الباب الخلفي، في ظل حالة من الجدل الواسع حول تأثيره داخل الفريق، وغياب الانسجام الكامل مع المجموعة، وذلك حسبما أفادت صحيفة "موندو ديبورتيفو"، المقربة من برشلونة.

ويأتي ذلك بالتزامن مع اقتراب الذكرى المئوية لميلاد أسطورة ريال مدريد ألفريدو دي ستيفانو (4 يوليو 1926 – بوينس آيرس)، أحد أعظم من ارتدوا القميص الأبيض عبر التاريخ، والذي رحل عن عالمنا عام 2014 بعد مسيرة خالدة أسهمت في صناعة مجد النادي الأوروبي.

بعد عقد كامل من رحيله، وصل مبابي إلى ريال مدريد بعد سنوات طويلة من المحاولات الفاشلة لإقناعه بالانضمام، في صفقة اعتُبرت من الأكبر في تاريخ النادي، لكنها وضعت اللاعب سريعًا تحت مجهر المقارنة مع إرث دي ستيفانو، في وقت يعيش فيه الفريق مرحلة من التذبذب الفني والذهني، دون تحقيق ألقاب كبرى هذا الموسم.

وفي ظل تصاعد الانتقادات، سواء بسبب الأداء أو بعض السلوكيات داخل وخارج الملعب، باتت صورة مبابي محل جدل داخل الأوساط المدريدية، خاصة بعد غيابه عن بعض المباريات المهمة، وما أُثير حول تفاعلاته عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والتي زادت من حدة الغضب الجماهيري.

وتشير أجواء غرفة الملابس، وفق ما يتردد، إلى وجود حالة من التوتر وعدم الارتياح، في ظل اختلافات في الأدوار والنفوذ داخل الفريق، الأمر الذي جعل بعض الجماهير تطالب بوضوح بضرورة إعادة ضبط المنظومة أو حتى التفكير في مستقبل اللاعب.

في هذا السياق، تعود إلى الواجهة "وصايا دي ستيفانو العشر"، التي يمكن اعتبارها بمثابة خريطة طريق معنوية لإعادة توجيه النجم الفرنسي، واستعادة التوازن داخل الفريق:

إعلان
  • 1. "لا يوجد لاعب كبير بمفرده.. الفريق هو القوة الحقيقية"

    كان دي ستيفانو يؤمن بأن قيمة اللاعب الحقيقية تظهر داخل المجموعة، بينما يُنتقد مبابي أحيانًا بسبب طابعه الفردي داخل الملعب.


  • إعلان
    إعلان
  • 2. "النجاح يُصنع بالعمل الجماعي لا بالإنجازات الفردية"

    رغم أرقامه الكبيرة، لم ينجح مبابي حتى الآن في التتويج بجائزة الكرة الذهبية، في وقت كان فيه دي ستيفانو يرى أن المجد لا يُختصر في الأرقام فقط.


  • 3. "الهداف الحقيقي هو من يخدم الفريق قبل نفسه"

    سجل مبابي عددًا كبيرًا من ركلات الجزاء خلال موسمين، وأهدر بعضها، ما فتح باب النقاش حول أولوياته داخل الملعب.


  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
  • 4. "التعايش داخل الفريق لا يقل أهمية عن الموهبة"

    تتحدث تقارير عن توترات داخل غرفة الملابس، سواء مع بعض النجوم أو داخل الجهاز الفني، ما يطرح تساؤلات حول الانسجام الداخلي.


  • 5. "الاحتراف يبدأ من خارج الملعب"

    تُثار علامات استفهام حول بعض اختيارات اللاعب خارج المستطيل الأخضر، خصوصًا خلال فترات التعافي أو الاستعداد للمباريات المهمة.


  • إعلان
    إعلان
  • 6. "الألقاب هي المعيار الحقيقي للتاريخ"

    حتى الآن، لم ينجح مبابي في تحقيق ألقاب كبرى مع ريال مدريد، على عكس إرث دي ستيفانو الحافل بالبطولات.


  • 7. "الجماهير قد تغضب.. لكنها دائمًا مرآة الحقيقة"

    تعرض اللاعب لصافرات استهجان في بعض المباريات، في إشارة إلى عدم الرضا الجماهيري عن مستواه وسلوكه.


  • إعلان
    إعلان
  • 8. "الانسجام يصنع البطولات"

    يفتقد الفريق حتى الآن لحالة الانسجام الكاملة، وهو ما انعكس على غيابه عن المنافسة على دوري أبطال أوروبا.


  • 9. "الأهداف لا تساوي شيئًا بدون نتائج جماعية"

    رغم تسجيله 85 هدفًا، لم ينجح الفريق في تحقيق أهدافه الكبرى هذا الموسم، ما يعيد النقاش حول جدوى الأرقام الفردية.


  • إعلان
    إعلان
  • 10. "النجم الحقيقي هو من يخدم المجموعة"

    يُنتقد مبابي بسبب محدودية تأثيره في صناعة اللعب مقارنة بالتوقعات الكبيرة التي رافقت قدومه.


إعلان