أفادت صحيفة "آس" الإسبانية بأن ألونسو لا يعفى من مسؤولية ما حدث هذا الموسم، لكن منذ إقالته عقب خسارة السوبر أمام برشلونة، فقد الفريق الملكي لقب الكأس وفقد أكثر من نصف حظوظه في الليجا، ويحتاج الآن إلى "ريمونتادا" تاريخية في دوري أبطال أوروبا لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
وتشير المعطيات إلى أن كل الانتقادات التي وجهت لألونسو وأدت للإطاحة به، سواء المتعلقة بنقص الإعداد البدني، أو النهج الدفاعي أمام برشلونة، أو حتى منهجية العمل الحديثة وإدارة النجوم وبالأخص فينيسيوس جونيور، قد تذهب سدى هذا الأسبوع الذي يلعب فيه الريال على مصير موسمه ومشروعه الرياضي بالكامل.
ولم يظهر ألونسو علنًا منذ رحيله عن قلعة "سانتياجو برنابيو"، حيث استغل الفترة الماضية للحصول على إجازة مع عائلته والابتعاد عن ضغوط كرة القدم، ومع ذلك، لا يزال اسمه يتصدر المشهد كونه مدربًا مرغوبًا بشدة لدى العديد من الأندية الكبرى في القارة العجوز.