إعلان
إعلان
main-background

دافيدي أنشيلوتي: أستمتع ببرشلونة.. وفينيسيوس لاعب لا يمكن المساس به

كريم مليم
03 أكتوبر 202607:23
Real Madrid v Chelsea FC: Quarterfinal First Leg - UEFA Champions LeagueGetty Images

لم يعد دافيدي أنشيلوتي مجرد اسم يتحرك في ظل والده الأسطوري كارلو، بعدما بدأ في رسم ملامح مسيرته الخاصة خطوةً تلو الأخرى. فبعد سنوات قضاها إلى جوار والده في محطات كبرى مثل بايرن ميونخ ونابولي وإيفرتون وريال مدريد، خاض دافيدي تجربة جديدة في بوتافوجو، وحقق حلم التتويج بكأس العالم مع المنتخب البرازيلي، قبل أن يحط الرحال في ليل، حيث وجد مشروعًا يتيح له العمل بطريقته الخاصة.

في سن السابعة والثلاثين، يبدو دافيدي أكثر اقتناعًا بضرورة بناء اسمه بعيدًا عن المقارنة المستمرة بوالده. وفي حديث مطول مع صحيفة "آس" الإسبانية، تحدث المدرب الإيطالي بصراحة عن فلسفته التدريبية، وتطور كرة القدم الحديثة، وقوة الدوري الفرنسي، كما تطرق إلى ريال مدريد ورحيل توني كروس، وتأثير فينيسيوس جونيور، ووصول كيليان مبابي، ورأيه في جوزيه مورينيو، إلى جانب حلمه الذي لا يخفيه بتدريب النادي الملكي يومًا ما.


ناقش الموضوعات والأخبار بشكل أعمق فيمنتديات كووورة
إعلان
  • FBL-FRA-LIGUE1-LILLEGetty Images

    المشروع الذي منح دافيدي أنشيلوتي مساحته الخاصة

    يبدو أن الانتقال إلى ليل جاء في توقيت مثالي بالنسبة إلى دافيدي أنشيلوتي، خاصة بعد المرحلة الصعبة التي عاشها مع منتخب البرازيل. ويقول المدرب الإيطالي عن وصوله إلى فرنسا: "انتقلت من كأس العالم إلى التواجد هنا بين عشية وضحاها تقريبًا، وكان ذلك جيدًا بالنسبة لي بصراحة، لأن ما حدث مع البرازيل كان صعبًا للغاية".

    وفي ليل، وجد أنشيلوتي مشروعًا يصفه بالراسخ، يقوم على العمل الجاد والمعايير العالية، مع حضور مستمر في المسابقات الأوروبية. ويرى أن النادي يمتلك نموذجًا مختلفًا في عالم كرة القدم، لأنه قادر على المنافسة وتحقيق نتائج جيدة، وفي الوقت نفسه الحفاظ على استقراره المالي.

    ويشير إلى أن النادي يعتمد على التخطيط الدقيق وعدم ترك الأمور للارتجال، وهو ما يسمح له بإبراز لاعبين مميزين بصورة مستمرة، ثم الاستفادة من بيعهم دون انهيار المشروع الرياضي.

    ويقول: "بفضل التخطيط الدقيق، وعدم وجود مجال للارتجال، يبرز لاعبون بارزون هنا كل عام، وهذا تحديدًا ما يجعل النادي مستقرًا ماليًا. يحقق ليل نتائج إيجابية، وينافس بقوة، ويشارك في دوري أبطال أوروبا.. إنه حالة فريدة في عالم كرة القدم اليوم".

    ولا يرى دافيدي أنشيلوتي أن الدوري الفرنسي يفتقر إلى القوة، بل يعتقد أن طبيعته البدنية والتنافسية تجعله قريبًا من أجواء الدوري الإنجليزي الممتاز. ويعترف بأن البطولة الفرنسية تعاني من عدم حصولها على الاهتمام الذي تستحقه، خصوصًا في ظل مشكلات حقوق البث التلفزيوني، لكنه يؤكد في الوقت نفسه أنها تواصل إنتاج عدد كبير من المواهب.

    ويضيف: "من حيث الحماس والتنافس، تُشبه كرة القدم الفرنسية إلى حد كبير الدوري الإنجليزي الممتاز. في الواقع، ينتهي المطاف بالعديد من اللاعبين الفرنسيين في إنجلترا".

    ثم يوضح طبيعة التحدي داخل الملعب قائلًا: "إذا وصلت إلى هنا وأنت تعتقد أن لديك متسعًا من الوقت للسيطرة على الكرة والتفكير، فأنت مخطئ".


  • إعلان
    إعلان
  • Botafogo v Flamengo - Brasileirao 2025Getty Images

    السلاح الأهم في كرة القدم الحديثة.. وإيطاليا تبحث عن هويتها

    وعندما انتقل الحديث إلى تطور كرة القدم، قدم أنشيلوتي رؤية واضحة لما يراه الاتجاه الأبرز في اللعبة حاليًا. فبعد سنوات هيمنت خلالها أفكار الاستحواذ والضغط والبناء من الخلف على المشهد، يعتقد مدرب ليل أن الفرق الكبرى باتت تولي اهتمامًا متزايدًا للمرحلة الدفاعية.

    ويقول: "تولي الفرق الرائدة اليوم أهمية قصوى لمرحلتها الدفاعية. فسواء استخدمت الرقابة المناطقية أو الرقابة الفردية، فإن الفرق التي تصل إلى نهائي دوري أبطال أوروبا تعطي الأولوية للدفاع على الهجوم".

    ويستشهد بآرسنال وباريس سان جيرمان، رغم اختلاف أسلوبهما، مؤكدًا أن الفريقين يشتركان في امتلاك أساس دفاعي قوي. كما يوضح أن الرقابة الفردية أصبحت سلاحًا تستخدمه فرق كبيرة مثل بايرن ميونخ وباريس سان جيرمان وبرشلونة، إلى جانب ريال مدريد عندما يضغط بقوة، والهدف الأساسي هو منع المنافس من الحصول على الوقت والمساحة لبناء اللعب.

    ويؤكد أن هذا النوع من كرة القدم يحتاج إلى مدافعين قادرين على الفوز بالالتحامات الفردية، مستشهدًا بساليبا وجابرييل في آرسنال، وماركينيوس وباتشو في باريس سان جيرمان.

    ويحظى المنتخب الإسباني بإعجاب واضح من دافيدي أنشيلوتي، الذي يرى فيه نموذجًا للكرة الفنية الجماعية. ويقول: "إنهم بارعون في التعامل مع الكرة. إنهم يجسدون كرة القدم الفنية، واللاعب الثالث، والتفوق العددي، والأهم من ذلك، اللعب كفريق واحد. إنهم مصدر إلهام بلا شك".

    كما أشاد بثبات المنتخب الإسباني على هويته حتى في الفترات التي لم يكن يحقق فيها الانتصارات، معتبرًا أن كرة القدم الإسبانية نجحت في بناء هوية وطنية واضحة.

    وفي المقابل، يرى أن إيطاليا بحاجة إلى استقرار مشروعها، مشيرًا إلى أن المنتخب الإيطالي لطالما عُرف بقوته الدفاعية، لكن هذا الجانب لم يعد حاضرًا بالصورة نفسها في الوقت الراهن. وقال: "لطالما اشتهرنا بقوتنا الدفاعية، وهذا ما لم يعد يحدث الآن. لطالما حظينا بمدربين أكفاء، مثل مانشيني وسباليتي، بمستوى عالٍ جدًا. والآن، آمل أن نشهد استقرارًا في مشروعنا".


  • FBL-WC-2026-BRA-TRAININGGetty Images

    برشلونة وجوارديولا.. كرة القدم تتغير عندما يتغير اللاعبون

    يتذكر دافيدي كيف ألهم برشلونة بقيادة بيب جوارديولا أندية كثيرة حول العالم، لكنه يشير إلى مشكلة أساسية: ليس كل فريق يمتلك اللاعبين القادرين على تطبيق الفلسفة نفسها.

    ويرى أن هذا الأمر حدث في إيطاليا وألمانيا، عندما بدأت فرق كثيرة في تبني أساليب تعتمد على الاستحواذ والتمرير، رغم اختلاف طبيعة اللاعبين الموجودين لديها.

    وعن برشلونة الحالي، يؤكد أنه يستمتع بمشاهدته، خصوصًا بسبب أسلوبه المباشر، مشيرًا إلى إعجابه بطريقة استخدام رافينيا كمهاجم صريح وتحركاته في المساحات.

    ويقول إن كرة القدم المباشرة لا تعني مجرد إرسال اللاعبين إلى الأمام، بل تحتاج إلى لاعب يمتلك القدرة على تمرير الكرة بدقة نحو المساحة المناسبة.

    وفيما يخص هل لديه قدوة من خارج الملعب، قال: "أولاً، والدي بالطبع. ثم يعجبني إيمري كثيراً لأنه يمتلك تنظيماً دفاعياً رائعاً. فرقه تدافع جيداً، ويُحضّر المباريات بشكل ممتاز.. كما أنه يُفضّل كرة القدم الهجومية واللعب التكتيكي. لكن ما يُعجبني فيه حقاً هو نهجه الدفاعي، تماماً كما يُعجبني التنظيم الدفاعي الذي يتبعه أرتيتا حالياً. كما أنني أُقدّر العمل الذي يقوم به لويس إنريكي".

    وأضاف: "أُعجب بقدرت سيميوني على الاستعداد للمباريات الكبيرة لأنه يكتشف دائمًا نقاط ضعف الخصم، سواء في الهجوم أو الدفاع. لا أعتبره مثلي الأعلى، لكنه شخصٌ يُمكن التعلّم منه الكثير، تمامًا كما يُمكن التعلّم من آخرين مثل إيمري، ودي زيربي، وكلوب".


  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
  • FBL-EUR-C1-REAL MADRID-TRAININGGetty Images

    كروس.. لاعب لا يمكن لريال مدريد استنساخه

    كان رحيل توني كروس أحد أبرز الملفات التي توقف عندها دافيدي أنشيلوتي، الذي تحدث بإعجاب كبير عن لاعب الوسط الألماني. ويقول بوضوح: "تفقد شيئًا لن تستعيده أبدًا".

    وعندما سُئل عما خسره ريال مدريد برحيل كروس، أجاب: "أفضل لاعب في العالم في مركزه. لا يمكنك أن تقول: أحتاج إلى كروس آخر، لأنه لا يوجد لاعب مثله".

    ويرى أن كروس لم يكن مجرد لاعب يمرر الكرة، بل كان يتحكم في إيقاع المباراة بالكامل، ويحدد السرعة التي تُلعب بها، ويجعل المباراة تسير وفق قراراته. كما يشير إلى قدرته البدنية والتكتيكية، موضحًا أنه كان يقطع نحو 11 كيلومترًا في المباراة، ويعرف كيف يدافع، ويمتلك وعيًا تكتيكيًا استثنائيًا.

    ويضيف أن علاقته بكروس كانت جيدة، وأن الحديث معه عن كرة القدم كان دائمًا مثريًا، لأنه كان صاحب أفكار وآراء تدفع الآخرين إلى التفكير. ويقول: "لقد جعلني مدربًا أفضل. كان رحيله خسارة كبيرة".

    وعندما طُرح اسم رودري باعتباره لاعبًا يمكن أن يتأقلم مع ريال مدريد، لم يتردد دافيدي في تأكيد قدرته على النجاح في أي مكان. لكنه رفض فكرة البحث عن "كروس جديد"، مؤكدًا أن ريال مدريد لا يحتاج إلى استنساخ لاعب رحل، وإنما إلى إيجاد توازنه الخاص.

    وقال: "لا داعي للبحث عن بديل لتوني. سيجد ريال مدريد توازنه. بوجود رودري أو بدونه، سيظل منافسًا قويًا حتى النهاية، كما هو الحال دائمًا".

    ويرى أن هوية ريال مدريد تسمح له بالبقاء حاضرًا في اللحظات الحاسمة، مضيفًا: "في النهاية، عندما يحين وقت الحسم، ريال مدريد حاضر دائمًا".


  • FBL-EUR-C1-REAL MADRID-TRAININGGetty Images

    فينيسيوس.. لاعب لا يمكن تغييره

    أما فينيسيوس جونيور، فحظي بإشادة كبيرة من دافيدي، الذي تحدث عن تأثير الجناح البرازيلي داخل الملعب وخارجه. ويقول إن فينيسيوس سجل هدفين في نهائيين لدوري أبطال أوروبا، ولذلك لا يمكنه إلا أن يكون ممتنًا له، مشيرًا إلى أنه يحظى بمحبة زملائه بسبب شخصيته والتزامه.

    ويضيف: "لا يتغيب عن أي حصة تدريبية. لا يخفي شيئًا، ولا يخدع أحدًا، ولا يتردد في قول الحقيقة، ولا يقول: هذا يؤلمني، لذا لن أتدرب. هو دائمًا موجود من أجل الفريق".

    ويرى أن هذه الصفات تفسر سبب محبة اللاعبين له، لكنه يؤكد في الوقت نفسه أن فينيسيوس لاعب يحتاج إلى هيكل تكتيكي مناسب من حوله.

    ويقول إن اللاعب البرازيلي شديد المباشرة والهجوم، ودائمًا ما يتقدم إلى الأمام، وبالتالي يجب أن تكون هناك بنية دفاعية خلفه تسمح للفريق بالاستفادة من قدراته دون أن يفقد توازنه.

    ويختصر فكرته قائلًا: "لا يمكنك تغيير فيني، لكن يمكنك تغيير البنية الأساسية للفريق من حوله".

    وعند الحديث عن كيفية الجمع بين فينيسيوس وكيليان مبابي، يلفت دافيدي إلى أن امتلاك لاعبين مباشرين بهذا الحجم يمنح الفريق قدرات هجومية هائلة، لكنه في الوقت نفسه يفرض تحديات تكتيكية.

    وأوضح أنه لا يتحدث تحديدًا عن ريال مدريد الحالي، مؤكدًا أن النادي الملكي لطالما امتلك لاعبين لا يمنحون المنافس فرصة للسيطرة الكاملة، وأن التحدي الحقيقي يكمن في الحفاظ على تماسك الفريق.


  • إعلان
    إعلان
  • FBL-ESP-LIGA-ATLETICO MADRID-REAL MADRIDGetty Images

    مورينيو.. الرجل الذي يراه مناسبًا لريال مدريد

    رفض دافيدي أنشيلوتي فكرة أن لاعبي ريال مدريد يملكون سلطة أكبر من المدرب، مؤكدًا أن اللاعبين أصحاب شخصيات قوية، لكن ذلك لا يعني أنهم يتحكمون في الفريق. وقال: "لو كان الأمر كذلك، لما كانت هناك حاجة لمدرب. لكن الواقع ليس كذلك. لاعبو ريال مدريد محترفون للغاية".

    وأشار إلى أن اعتراض اللاعبين أو عدم رغبتهم في مغادرة الملعب أمر طبيعي، لكنه لا يعني أنهم يفرضون قراراتهم على الجهاز الفني. وأكد بوضوح: "في غرفة ملابس ريال مدريد، المدرب هو صاحب القرار".

    وعند الحديث عن جوزيه مورينيو، كان دافيدي أنشيلوتي واضحًا في تقديره للمدرب البرتغالي، معتبرًا أن تاريخ ريال مدريد الحديث يوضح لماذا يراه مناسبًا للمرحلة الحالية. وقال: "يُظهر تاريخ ريال مدريد الحديث لماذا يُعد مورينيو المدرب الأمثل في الوقت الراهن. إنه مغرم بريال مدريد، ولديه حافز هائل".

    كما تحدث عن تجربته الشخصية مع مورينيو، مؤكدًا أنه أجرى معه مقابلة ضمن دورة التدريب التي كان يدرسها، وأن المدرب البرتغالي كان دائمًا ودودًا معه، حتى خلال فترات المنافسة. ويرى دافيدي أن مورينيو ترك بصمة واضحة في كرة القدم، خصوصًا من الناحية التدريبية والتكتيكية، مشيرًا إلى أنه غيّر اللعبة بطريقته الخاصة.

  • Real Valladolid CF v Real Madrid CF - LaLiga SantanderGetty Images

    الأب والقدوة.. وحلم ريال مدريد

    لم يكن من الممكن أن يخلو الحوار من الحديث عن كارلو أنشيلوتي، والد دافيدي ومدربه السابق. ويضع دافيدي والده في قمة عالم التدريب، مؤكدًا أنه يمثل قدوة في هذه المهنة بعد كل ما حققه.

    كما يعترف بأن ريال مدريد ترك أثرًا عميقًا في مسيرته، بعدما بدأ كمدرب لياقة بدنية ثم تحول إلى مساعد مدرب، واكتسب خلال سنوات العمل في النادي الملكي خبرة كبيرة تحت ضغط المباريات الكبرى.

    ويقول: "في ريال مدريد، مع كل هذا الضغط، يبدو الوقت وكأنه يمر ببطء شديد. الأمر ببساطة يتعلق بإدراك أن كل مباراة هي الأهم".

    لا يخفي دافيدي أنشيلوتي حلمه بتدريب ريال مدريد يومًا ما، لكنه في الوقت نفسه يدرك أن اسم والده أو علاقته بالنادي لا يكفيان لمنحه هذا المنصب. ويقول: "ريال مدريد هو حلم الجميع، وحلمي أنا أيضًا بالطبع".

    لكنه يضيف أن كل مدرب يصل إلى ريال مدريد يكون قد بنى مكانته من خلال النتائج، وهو ما يعرف أنه مطالب بتحقيقه قبل التفكير في هذه الخطوة. ويؤكد: "الأمر يتوقف على ما إذا كنت سأستحقه أم لا. ليس الأمر متعلقًا بريال مدريد وحده، بل يعتمد عليّ وعلى ما أستطيع تحقيقه في مسيرتي".

    ويختصر فلسفته التدريبية في جملة واضحة: "يمكننا أن نقضي ثلاثة أيام هنا نتحدث عن الأفكار والفلسفة، لكن الأهم هو الفوز".

    وهكذا، يبدو دافيدي أنشيلوتي أمام مهمة مزدوجة: الاستفادة من الإرث الضخم الذي يحمله اسمه، وفي الوقت نفسه بناء هوية مستقلة تجعله جديرًا بأن يُنظر إليه كمدرب قائم بذاته. وبين مشروع ليل وحلم ريال مدريد، يواصل المدرب الإيطالي طريقه بخطوات محسوبة، مدركًا أن الطريق إلى القمة لا يُفتح بالأسماء، وإنما بالنتائج.

  • إعلان
    إعلان
إعلان