إعلان
إعلان
main-background

حتى إيطاليا تتفوق عليهم!: خلل كارثي يكبل منتخب إسبانيا.. هل يسير على خطى مبابي؟

أحمد صلاح الدين
28 سبتمبر 202614:50
England v Spain - UEFA Nations League 2026/27 Group A3 MD1Getty Images

رغم تصدر المنتخب الإسباني تصنيف "فيفا"، فإن يواجه أزمة تسويقية تحتاج إلى حل، لمواكبة المنتخبات الكبرى حول العالم، لا سيما بعد هيمنته على الكرة الأوروبية والعالمية مؤخرا، عقب تتويجه بيورو 2024 ثم كأس العالم 2026.

وقالت صحيفة ماركا في تقرير لها اليوم الإثنين، إن مبيعات وإيرادات رعاية قمصان إسبانيا تقل بخمس مرات عن إيرادات منتخبات فرنسا وألمانيا والبرازيل، مضيفة: "بل إنها أقل من إيرادات البرتغال وإيطاليا". ويعيش المنتخب الإسباني أفضل فتراته، لكن إيراداته من الأطقم لا تزال بعيدة عن إيرادات المنتخبات الكبرى. ومن المنطقي أن يصل الاتحاد الإسباني إلى نحو 100 مليون يورو، وهي القيمة التي تحققها تلك الاتحادات.

وأشعلت النجمة الثانية المونديالية التي ظهرت على قميص "لا روخا" للمرة الأولى في ملعب ويمبلي أمام إنجلترا، حماس الجمهور الإسباني، وسوف تعرض رسميًا في إسبانيا غدا الثلاثاء بمدينة إشبيلية.

لذلك قرر الاتحاد الإسباني لكرة القدم استثمار هذا الزخم، واضعًا هدفًا طموحًا وواضحًا: زيادة إيرادات رعاية أطقم المنتخب خمسة أضعاف، على الأقل.

وكان قميص إسبانيا بالنجمة الثانية قد طُرح للبيع في 4 أغسطس الماضي.

منتديات كووورة


ناقش الموضوعات والأخبار بشكل أعمق فيمنتديات كووورة


إعلان
  • مسألة عدالة

    ووفقا لماركا، ينبغي أن تكون إسبانيا ضمن الاتحادات الأكثر تحقيقًا للأرباح من الأطقم، بالنظر إلى أدائها الرياضي، ونتائجها الأخيرة، ومستقبلها الواعد، سواء على صعيد منتخب الرجال أو النساء، لا سيما أنهما يتصدران تصنيف "فيفا"، وهو إنجاز نادر.

    كما تنافس منتخبات الشباب على جميع الألقاب وتفوز بها، وكان آخرها كأس العالم للسيدات تحت 20 عامًا.

    ويقترب أيضًا كأس العالم 2030، الذي تستضيفه إسبانيا بالاشتراك مع البرتغال والمغرب، وسيكون حدثًا عالميًا استثنائيًا منذ عقود.

    وبناءً على ذلك، يرى الاتحاد الإسباني أنه يجب أن ينافس "لا روخا" الدول الرائدة في قيمة أطقمها ومكانتها التجارية.

    منتديات كووورة


    ناقش الموضوعات والأخبار بشكل أعمق فيمنتديات كووورة


  • إعلان
    إعلان
  • ميزة فريدة.. جيل عالمي بتأثير لا يقارن

    يمتلك الاتحاد الإسباني أسبابًا قوية للتفاوض على رفع قيمة قميصه؛ أهمها امتلاك هذا الكم النادر من النجوم ذوي التأثير العالمي، وبأعمار صغيرة وقيم سوقية مرتفعة.

    ويتصدر لامين يامال المشهد؛ فهو النجم الأبرز ورمز عالمي لا يضاهى رغم صغر سنه. ويباع قميصه في جميع قارات العالم، فضلا عن باو كوبارسي، ونيكو ويليامز، وينطبق الأمر نفسه على منتخب السيدات؛ إذ تقود فيكي لوبيز جيلًا جعل إسبانيا معيارًا لكرة القدم النسائية، وتسير كلارا سيراجوردي على خطاها.

    وبالنسبة إلى شركات الملابس الرياضية، يمثل هذا مكسبًا بالغ القيمة. فهؤلاء ليسوا نجومًا في نهاية مسيرتهم، بل لاعبون سيصلون إلى كأس العالم 2030 في أوج عطائهم، وسيشكلون ملامح كرة القدم خلال العقد المقبل.

    ويعد وجود هؤلاء النجوم ميزة لا تستطيع فرنسا أو ألمانيا أو البرازيل توفيرها حاليًا بالمزيج نفسه من الشباب والألقاب والإمكانات، بحسب التقرير نفسه.

    اقرأ أيضا.. دفع ثمن التألق في المونديال: فوزينيا يتألم بعد الشهرة.. ويتحدث عن عروض السعودية
  • "مثل ناد من الدرجة الثانية".. المطلوب 100 مليون يورو سنويًا

    تتصدر فرنسا وألمانيا والبرازيل القائمة؛ إذ تحصل اتحاداتها على نحو 100 مليون يورو سنويًا من عقود رعاية الأطقم، بل يتجاوز بعضها هذا الرقم.

    وتكتسب ألمانيا أهمية خاصة بعدما أعادت التفاوض على قيمة قميصها مقابل مبلغ أكبر، منهية شراكة استمرت 72 عامًا مع أديداس، وانتقلت إلى منافستها نايكي.

    لذلك تبدو الفجوة الحالية واسعة. وإذا كان هدف إسبانيا زيادة إيراداتها خمسة أضعاف، فإن ذلك يكشف المسافة بين القيمة التجارية لقميص المنتخب وقيمته الرياضية.

    وأكدت ماركا: "إسبانيا تفوز وتثير الحماس وتبيع، لكنها تحصل على مقابل يشبه ما يحصل عليه فريق من الدرجة الثانية. ولذلك يتعين على الاتحاد الإسباني تحسين أدائه التجاري".

    اقرأ أيضا: خطة إنقاذ تنتظر القضاء.. بيع نادي زيدان السابق بيورو واحد!
  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
  • المفارقة الإيطالية والبرتغالية.. خلل واضح

    ومن اللافت أن إيطاليا والبرتغال تتقدمان على إسبانيا في هذا التصنيف. وتبدو حالة إيطاليا أكثر إثارة؛ فالمنتخب غاب عن النسخ الثلاث الأخيرة من كأس العالم، ومع ذلك يتمتع قميصه بقيمة أعلى من قميص إسبانيا.

    أما البرتغال فتملك جاذبية عالمية بفضل نجومها، وفي مقدمتهم كريستيانو رونالدو، لكن نتائجها الأخيرة لا تقارن بسجل إسبانيا.

    وعلقت ماركا: "توضح هذه المفارقة أن سوق الأطقم يكافئ التاريخ والتسويق المتراكم عبر السنوات، وليس الأداء الحالي وحده. ويسعى الاتحاد الإسباني تحديدًا إلى تصحيح هذا الخلل".

    تحمل الخطوة المقبلة اسم أديداس؛ فالشركة، الشريك الحالي والطويل الأمد للمنتخب، ستحظى بالأولوية.

    وتراقب العلامات التجارية الكبرى الوضع عن كثب، وقد يؤدي دخول شركة أخرى، مثل الشركة التي تعاقدت مع كيليان مبابي، إلى تغيير المشهد.

    وتابعت: "طالما تفاخر الاتحاد الإسباني بعلاقته القوية مع أديداس، لكن من الواضح أن كرة القدم الإسبانية تحتاج إلى قفزة نوعية في هذا المجال. يجب أن يبقى المنتخب في الصدارة، وأن تعكس قيمة تجهيزات لاعبين مثل لامين يامال، وفيكي لوبيز، وباو كوبارسي، ونيكو ويليامز، وكلارا سيراجوردي مكانتهم الرياضية والتسويقية".

    واختتمت: "ينتهي العقد الحالي عام 2030، وهو العام نفسه الذي تستضيف فيه إسبانيا كأس العالم. لكن المفاوضات تبدأ عادة مع انطلاق دورة كأس عالم جديدة، ولذلك فإن الانتظار حتى 2030 قد يعني إهدار أربع سنوات من فرصة نادرة".

    اقرأ أيضا: أفلت من كابوس أموريم وتين هاج.. شيء واحد يؤخر إقالة كاريك

إعلان