إعلان
إعلان
main-background

جرح لم يلتئم.. الريال يستغل الجدل التحكيمي لإخفاء مشكلته الكبرى

محمد منسي
21 سبتمبر 202605:21
FBL-ESP-LIGA-REAL MADRID-RAYOGetty Images

يُخفي الجدل التحكيمي عقب ديربي مدريد، أوجه قصور هيكلية في أداء ريال مدريد، الذي لا يزال عاجزًا عن العثور على مايسترو يقود اللعب.

وخصص جوزيه مورينيو، مدرب الريال، جزءًا كبيرًا من مؤتمره الصحفي عقب خسارة الديربي، للشكوى من التحكيم

كما انضم النادي الملكي، إلى الشكوى، عبر موقعه الإلكتروني، لكن في الوقت الذي ينظر فيه ريال مدريد إلى الحكم، سواء كان محقًا في ذلك بدرجة أو بأخرى، هناك مشكلة أعمق بكثير تعود للاختباء.

وذكرت صحيفة سبورت، أنه من الصعب عدم التفكير في أن ريال مدريد يبحث منذ أكثر من موسمين عن حل لمشكلة صانع الألعاب، بعد اعتزال توني كروس.

وترك اعتزال كروس، جرحًا لم يلتئم في البرنابيو، ولا يزال الفريق، يواجه صعوبات في العثور على لاعب قادر على تنظيم اللعب، ومنح الفريق، الهدوء، وتحديد المنطقة التي تُخاض فيها كل مباراة. 

يمكنكم مناقشة الموضوعات والأخبار بشكل أعمق في منتديات كووورة

إعلان
  • FC Barcelona v Feyenoord - UEFA Champions League 2026/27 League Phase MD1Getty Images

    فشل التعاقد مع رودري

    وقد جرى اكتشاف المشكلة بالفعل في عهد كارلو أنشيلوتي، ثم لم يتمكن تشابي ألونسو أيضًا من حلها بصورة نهائية، والآن جاء مورينيو، ومن اللافت مجددًا أن لاعبَي الارتكاز الأساسيين بالنسبة إلى المدرب البرتغالي، لا يزالان تشواميني وفيدي فالفيردي.

    الأمر لا يتعلق بالتشكيك في مستواهما، وإنما في ما إذا كانت خصائصهما هي ما يحتاج إليه الفريق، فلا يبدو أن أيًا منهما قادر بمفرده على حل المشكلة التي يحتاج ريال مدريد إلى معالجتها أكثر من أي شيء آخر.

    وكان فشل التعاقد مع رودري، بمثابة ضربة قوية لريال مدريد في هذا الجانب، لا سيما أن النادي تراجع لاحقًا عن البحث عن لاعب يتمتع بخصائص مشابهة. 

    وأمام أتلتيكو، في أحد الاختبارات المهمة الأولى هذا الموسم، ظهر مجددًا أن المنافس قادر على السيطرة على المباراة لفترات طويلة والاستحواذ على الكرة بسهولة كبيرة.

  • إعلان
    إعلان
  • Atletico de Madrid v Real Madrid - LaLiga EA Sports 2026/27Getty Images

    مورينيو يلعب بأوراق مكشوفة

    وفوق ذلك، يبدو أن مورينيو يلعب بأوراق مكشوفة، فاضطراره إلى الدفع دائمًا بثلاثة لاعبين مثل فينيسيوس ومبابي وبيلينجهام يفرض قيودًا على التشكيلات الأساسية، كما أن ضعف المساهمة الدفاعية للاعبين الأولين، يجبر المدرب البرتغالي على تعويض ذلك بالاعتماد على لاعبين يتمتعان بقدرة أكبر على الركض وبذل الجهد، وهما تشواميني وفالفيردي. 

    أما بقية الفريق، فعليه البحث عن طرق لتحقيق التوازن أمام المشكلات الهيكلية التي تنشأ نتيجة وجود 3 لاعبين لا يمكن المساس بمشاركتهم.

    وتظهر إحدى التناقضات الكبيرة الأخرى مع مبابي، بشأن أرقامه استثنائية، وسيكون من العبث التشكيك في قدرته على تسجيل الأهداف. ومع ذلك، يمكن توجيه اللوم إلى المهاجم الفرنسي لأنه لا يؤدي مع الملكي، دور القائد الذي كانت الجماهير تنتظره منه في المباريات الكبرى.

    فهناك فارق بين جمع الأرقام، وبين أن تكون النجم الذي يحسم المباريات المهمة، والذي يقود الفريق أيضًا بشخصيته وأدائه. وفي كثير من الأحيان، يكون الانطباع أن مبابي يكتفي بخوض مباراته الخاصة، وعندما تسوء الأمور، لا يكون هو القائد القادر على رفع معنويات الفريق وقيادته للخروج من أزمته.

    وأمام أتلتيكو مدريد، اختفى كل من مبابي وفينيسيوس تمامًا، فلم يتمكن الاثنان معًا من تسديد كرة واحدة على المرمى، وخسرا الكرة 22 مرة، ولم يقدما سوى 21 تمريرة صحيحة في ملعب المنافس، وهي أرقام بعيدة تمامًا عما يُنتظر منهما. 

    وفي حالة اللاعب البرازيلي، لا يمكن أيضًا تجاهل عامل تجديد عقده هذا الصيف مقابل مبلغ مالي كبير، لا سيما أنه غائب عن المشهد منذ فترة طويلة.

  • FBL-ESP-LIGA-ATLETICO MADRID-REAL MADRIDGetty Images

    فقدان القدرة التنافسية

    كما أن سلوك بعض اللاعبين لا يدعو إلى التفاؤل، فقد جرى بالفعل خلال المواسم الأخيرة، الحديث عن فقدان تلك القدرة التنافسية التي كانت تجعل ريال مدريد، فريقًا قادرًا على الرد حتى عندما يكون في موقف حرج.

    ووصل مورينيو بفكرة إعادة تلك الهوية إلى الفريق، لكن الديربي أعاد مرة أخرى، صورة فريق يجد صعوبة في رد الفعل.

    وبناءً على كل ما سبق، فإن تركيز كل الاهتمام على التحكيم، قد يكون خطرًا على مشروع مورينيو، فمن الممكن انتقاد قرار ترى أنه أضر بفريقك، وفي الوقت نفسه طرح أسئلة صعبة بشأن التخطيط للمشروع.

    فقد وصل مورينيو، لمنح الحياة، لمشروع ظهرت عليه علامات واضحة من الإرهاق، لكن ريال مدريد الحالي، حتى الآن، يشبه كثيرًا الفريق الذي ظهر خلال الموسمين السابقين.

  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
إعلان