إعلان
إعلان
main-background

تجربة فرنسا تقول الكثير.. لماذا يشكل ديشامب خطرًا على ثورة ريال مدريد؟

محمد شرف الدين
16 أبريل 202615:04
FBL-FRA-PRESSERGetty Images

دخل مستقبل القيادة الفنية لريال مدريد مرحلة جديدة من الشك، عقب السقوط أمام بايرن ميونخ بنتيجة (4-3) أمس الأربعاء، والخروج من دوري أبطال أوروبا.

وهي الهزيمة التي تزامنت مع اقتراب الغريم التقليدي، برشلونة، من حسم لقب "الليجا"، ما جعل موسم النادي الملكي يترنح على حافة الخروج الصفري.

اقرأ أيضًا:

تشكيل دوري الأبطال: هيمنة بافارية.. ولاعب من ريال مدريد وآخر كتالوني

صحيفة أرجنتينية: تقارير رسمية تدعم تتويج المغرب باللقب الإفريقي

توابع الزلزال.. ريال مدريد يقرر بيع أحد نجومه الكبار

إعلان
  • FBL-WC-2022-MATCH64-ARG-FRAGetty Images

    انتقادات مسبقة

    وفي خضم هذه الفوضى الفنية، التي عززت الشكوك حول مستقبل المدرب ألفارو أربيلوا، بزغ اسم ديدييه ديشامب، المدير الفني لمنتخب فرنسا، كمرشح فوق العادة لتولي المهمة بدءاً من موسم 2026/2027، بحسب تقارير صحفية فرنسية وإسبانية.

    ورغم السجل الأسطوري لـ "قائد الديوك" المتوج بمونديال 2018 كمدرب، إلا أن احتمالية قدومه للبرنابيو فجرت موجة من الانتقادات، حيث يُعتقد على نطاق واسع أن ديشامب من المدربين الذين يعمدون إلى مداهنة النجوم، والحفاظ على الوضع الراهن بدلاً من فرض مشروع تكتيكي صارم.

    وهي السياسة التي لا تبدو مناسبة لأوضاع الميرينجي الحالية، حيث يحتاج ثورة صيفية، بعد موسم عانى فيه الأمرين على الصعيدين المحلي والأوروبي.

    ولا تعد هذه الرؤية جديدة، فبعد إقالة تشابي ألونسو، ذكرت مصادر مقربة من الجهاز الفني السابق لأنشيلوتي، أنهم لا يرون حالياً "أي حل" لوضع ريال مدريد، معتبرين أن الفريق يحتاج فعلياً إلى إعادة بناء شاملة.

    كما ذكرت مصادر قريبة من ألونسو أن هذا الفريق "غير قابل للتدريب"، نظرًا لأن اللاعبين يمتلكون نفوذاً كبيراً داخل النادي وغرفة الملابس، ولا يُظهرون دائماً الرغبة الكافية في التطور.

  • إعلان
    إعلان
  • FC Bayern München v Real Madrid CF - UEFA Champions League 2025/26 Quarter-Final Second LegGetty Images

    غياب الإبداع

    وعلى الصعيد التكتيكي، تثير المدرسة البراجماتية المحافظة التي يتبناها ديشامب مخاوف حقيقية لدى جماهير الملكي، التي تطالب بكرة قدم هجومية وسيطرة إبداعية، بينما يميل المدرب الفرنسي للكتلة الدفاعية المتراصة، ويركز على تحقيق النتائج وليس الأداء الجمالي.

    وهو أسلوب يُخشى أن يحول الريال إلى نسخة مملة تفتقد الإبداع، خاصةً أن فرنسا لم تقدم الأداء المأمول في الكثير من المنافسات تحت قيادة ديشامب، رغم امتلاء صفوف "الديوك" بالنجوم.

  • FBL-EUR-C1-BAYERN MUNICH-REAL MADRIDGetty Images

    الابتعاد عن الأندية

    كما يدور تساؤل جوهري حول قدرة مدرب غاب عن أجواء الأندية لسنوات طويلة، على التعامل مع ضغوط التدريبات اليومية والمباريات الأسبوعية المتلاحقة، مقارنةً بنظام المنتخبات الأقل كثافة.

    في المقابل، تبرز نقاط قوة لا يمكن تجاهلها، قد تجعل من ديشامب "الخيار الآمن" في هذه المرحلة الحرجة، فقدرته الفائقة على إدارة الشخصيات الكبيرة، وبناء بيئة مريحة داخل غرف الملابس، بالإضافة إلى إتقانه للغة الإسبانية، تجعل منه أحد المرشحين لخلافة أربيلوا في القلعة الملكية، إلى جانب مدربين كبار آخرين مثل يورجن كلوب وماوريسيو بوكيتينو.

  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
إعلان