إعلان
إعلان
main-background

بين العبقرية والغرور.. هل يفسد عقل جوارديولا نجاحات دونيس مع المنتخب السعودي؟

أحمد منسي
03 أكتوبر 202617:51
دونيسkooora

من النجاح ما قتل، ربما يكون هذا الشعار هو أكثر ما ينطبق على اليوناني جورجوس دونيس، المدير الفني للمنتخب السعودي.

دونيس قاد المنتخب السعودي للتأهل للمباراة النهائية من بطولة كأس الخليج العربي "خليجي 27"، عقب الفوز على منتخب قطر، في نصف النهائي، بركلات الترجيح، بعد نهاية الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي بدون أهداف.

إعلان
  • دونيس.. وجه جديد لـ"الأخضر"

    التأهل للنهائي لم يكن وليد الصدفة، ولكنه كان نتيجة عمل دؤوب قام به دونيس منذ وصوله إلى مقعد المدير الفني للمنتخب السعودي، قبل شهرين تقريبًا من انطلاق كأس العالم 2026 في أمريكا وكندا والمكسيك.

    المدرب اليوناني عمل على تغيير شكل المنتخب السعودي بشكل كامل، لا سيما فيما يتعلق بالهوية، من حيث السيطرة على مجريات اللعب، ومهاجمة الخصوم بكل الطرق الممكنة.

    هذه الهوية تحديدًا كانت سبب غضب الجماهير السعودية من المدرب السابق؛ الفرنسي هيرفي رينارد، الذي كان يميل إلى الكرة الدفاعية، ويترك الاستحواذ في يد المنتخبات المنافسة، مهما كانت قوتها.

    وقد نجح دونيس بالفعل في مبتغاه، واتضح ذلك بشكل كبير في خليجي 27، حيث هيمن المنتخب السعودي على جميع منافسيه؛ الكويت وعمان والعراق، وحتى قطر في نصف النهائي رغم عدم التسجيل.

    المفارقة أن "الأخضر" كان يعاني الأمرين أمام نفس المنتخبات قبل أشهر قليلة تحت قيادة رينارد، وهو ما يوضح أن مجهودات المدرب اليوناني آتت ثمارها.

  • إعلان
    إعلان
  • عقل جوارديولا.. خطر دونيس الأكبر

    لكن المشكلة الكبرى التي يعاني منها المدرب اليوناني، تكمن في الطريقة التي يتعامل بها مع نجاحاته، أو بعد تحقيق تلك النجاحات، سواءً على المدى القريب أو البعيد.

    وبدلًا من الحفاظ على الشكل الذي يحقق به نجاحاته، يعمل دونيس دومًا على إجراء العديد من التغييرات، سواءً على المستوى الفردي أو الجماعي، وهو الأمر المعروف عن المدرب الإسباني الأسطوري بيب جوارديولا، والذي عانى بسببه كثيرًا أيضًا.

    اتضحت تلك الأزمة بشكل كبير في بطولة كأس العالم 2026 بأمريكا وكندا والمكسيك، بدايةً من مباراة أوروجواي في الجولة الأولى، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي بنتيجة 1-1.

    المنتخب السعودي بدأ المباراة على أفضل ما يكون، وسجل هدف التقدم، وكان الطرف الأفضل، قبل أن يقرر دونيس التراجع في الشوط الثاني، ليستقبل سلسلة من الفرص، وينجو من الخسارة بفضل حارسه محمد العويس.

    وتكرر المشهد في المباراة الثانية، عندما قرر تغيير طريقة اللعب التي تدرب عليها طوال الوقت قبل المونديال، للاعتماد على 5 مدافعين بدلًأ من 4، ليخسر برباعية نظيفة في مباراة من طرف واحد.

  • نهائي خليجي 27.. هل تتكرر اللعنة؟

    وفي النسخة الحالية من البطولة الخليجية، أجرى دونيس عدة تغييرات في كل مباراة، بداعي إراحة اللاعبين، وهو أمر مفهوم في ظل ضغط المباريات، وخوض مباراة كل 3 أيام.

    لكن المشهد الأبرز كان في نصف النهائي ضد قطر، حين قرر المدرب اليوناني إقصاء محمد أبو الشامات الذي اعتمد عليه في المباريات الثلاثة الماضية، سواءً في مركز الظهير أو الجناح.

    الغريب أن دونيس لم يُشرك نواف بوشل الذي بدأ مباراتين من أصل 3 في دور المجموعات، ولكنه دفع بمحمد محزري لأول مرة، في أول مباراة يخوضها مع المنتخب السعودي في مسيرته.

    ربما لم يكن محزري هو سبب التعادل أو عدم التسجيل، ولكنه كان مؤشر خطر لعقلية المدرب اليوناني، والتي تهوى التغييرات المفاجئة، والتي أحيانًا تفاجئ لاعبيه قبل الخصوم.

    وتخشى الجماهير السعودية أن تتجلى تلك العقلية في المباراة النهائية من البطولة الخليجية، أمام الإمارات، يوم الثلاثاء المقبل، لا سيما وأنها لا تحتمل أي شكل من أشكال المغامرة.

    يُذكر أن المنتخب السعودي يبحث عن التتويج بأول بطولة في تاريخه منذ 23 عامًا، حين تُوج ببطولة كأس الخليج العربي نفسها عام 2003، حيث خسر 5 مباريات نهائية منذ ذلك الحين.

    ناقش الموضوعات والأخبار بشكل أعمق فيمنتديات كووورة
  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
إعلان