إعلان
إعلان
main-background

بين الدوسري والحمدان.. أنقذوا المنتخب السعودي من جماهير الهلال والنصر!

أحمد منسي
25 سبتمبر 202610:42
FBL-ARAB-CLUB-CUP-HILAL-SHABABGetty Images

لم تعد فترة التوقف الدولي وسيلة لجمع شتات الجماهير المتناحرة بين الأندية التي تشجعها، حول منتخب واحد ينتمون له جميعًا، وإنما صارت محطة ينتقل فيها الصراع من أفضلية الفرق إلى اللاعبين.

في عالمنا العربي أصبح هذا الأمر معتادًا، خاصةً في المنتخب السعودي، حيث أصبحت جماهير الفرق المختلفة، لا سيما الهلال والنصر، تتسابق حول إثبات أفضلية لاعبيها على منافسيهم.

غير أن الأمر لا يتوقف عند إثبات أفضلية لاعبي الفريق داخل المنتخب فقط، وإنما يمتد إلى محاولة القضاء على لاعبي الفريق المنافس وتحميلهم مسؤولية كل المشكلات التي يعاني منها المنتخب.

إعلان
  • عبدالله الحمدان نموذجًا

    آخر ضحايا هذا الصراع المرير كان عبدالله الحمدان، مهاجم النصر الحالي، والذي سبق له أن لعب في الغريم التقليدي الهلال لعدة سنوات، قبل أن ينتقل للناحية الأخرى من العاصمة في فبراير/شباط الماضي.

    الحمدان قدم واحدة من أسوأ مبارياته، أول أمس الأربعاء، خلال الفوز على الكويت بهدف نظيف، في الجولة الأولى من دور المجموعات ببطولة كأس الخليج العربي "خليجي 27".

    فشل الحمدان في اتخاذ القرارات الصحيحة أمام المرمى، فمرر بدلًا من التسديد، وسدد بدلًا من التمرير، حتى قرر المدرب اليوناني جورجوس دونيس تبديله، لتطاله صافرات استهجان الجماهير عند خروجه.

    كل هذا طبيعي، ويحدث في كرة القدم، لكن ما لم يكن طبيعيًا هو الهجوم الشديد الذي تعرض له المهاجم السعودي بعد المباراة، سواءً من الجماهير، أو بعض الإعلاميين المحسوبين على نادي الهلال.

    الانتقاد أمر طبيعي، لا سيما بعد تقديم مباراة بتلك السوء، لكن ما لم يكن طبيعيًا هو محاولة قتل اللاعب معنويًا، وتحويل مستواه السيء في مباراة واحدة إلى مستوى عام ينطبق على كل مشواره مع "الأخضر".

  • إعلان
    إعلان
  • سالم الدوسري.. الضحية الأكبر

    ما يحدث مع الحمدان في الوقت الحالي من جماهير الهلال، حدث مثله تمامًا وربما أكثر مع سالم الدوسري، قائد "الزعيم" والمنتخب السعودي، لا سيما خلال الأشهر القليلة الماضية.

    سالم الدوسري كان اللاعب الأفضل في صفوف "الأخضر" خلال بطولة كأس العرب 2025 في قطر، حيث سجل هدفًا وصنع 6، وكان أكثر من صنع أهدافًا في تلك البطولة.

    لكن مع ذلك، طالت الانتقادات التي وصلت إلى حد الهجوم والسخرية "التورنيدو"، تارةً بداعي الهروب من معسكر المنتخب في توقف مارس/آذار الماضي، وأخرى بداعي انخفاض المستوى في كأس العالم 2026.

    ورغم أن المنتخب عانى هجوميًا بشكل عام طوال المونديال، فإن سالم الدوسري حمل النصيب الأكبر من الانتقادات، تارةً بداعي أنه القائد، وأخرى بداعي أنه النجم الأول، ولكن الحقيقة لم تكن كذلك.

  • المنتخب السعودي.. بين الهلال والنصر

    الحقيقة أن المنتخب السعودي أصبح مرتعًا خصبًا للصراع بين جماهير الهلال والنصر خلال الفترة الأخيرة، لإثبات أن عناصر الفريق المنافس هي السبب الأول والأخير في انتكاس "الأخضر".

    سيقول المشجع الهلالي إن عبدالله الحمدان هو سبب الأزمة الهجومية التي يعاني منها المنتخب السعودي، متناسيًا أنه كان يطالب بإشراكه أساسيًا عندما كان حبيسًا لدكة بدلاء فريقه قبل عدة أشهر.

    في المقابل، ستجد مشجع النصر ينتقد سالم الدوسري ويصفه بالمنتهي والعالة على الفريق، ثم يطالب هو بنفسه بدعم نواف العقيدي وعبدالله الحمدان لأنهما لاعبان في صفوف المنتخب السعودي.

    الواقع هو ما قاله العباس بن الأحنف قبل أكثر من 12 قرنًا من الزمان: "وكلٌّ يدّعي وصلًا بليلى.. وليلى لا تُقرّ لهم بذاك"، الكل يدعي محبة المنتخب السعودي، ولو نطق "الأخضر" لقال: "أنقذوني من جماهير الهلال والنصر".

  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
إعلان