إعلان
إعلان
main-background

بموافقة فليك.. برشلونة يطبق بروتوكولًا غريبًا في ركلات الجزاء

محمد منسي
18 سبتمبر 202602:25
Nottingham Forest v Barcelona: Friuli Venezia Giulia CupGetty Images

تحصل برشلونة على 5 ركلات جزاء هذا الموسم، 3 منها في مباراة واحدة، وتحديدًا في مواجهة الأربعاء الماضي أمام راسينج سانتاندير. 

ومن غير المعتاد بالطبع، أن يحصل فريق على 3 ركلات جزاء في مباراة واحدة، لكن المد الهجومي الكاسح للفريق الكتالوني، أطاح تمامًا بضيفه راسينج، كما ساهم في ذلك، دخول قلب الدفاع بيدرو هنريكي بشكل متهور في مناسبتين.

وذكرت صحيفة سبورت، أن موضوع منفذي ركلات الجزاء في برشلونة، أصبح محل نقاش في بداية هذا الموسم. 

وتابعت "لا يوجد ما يدعو للقلق بطبيعة الحال، لأن الفريق الكتالوني يسير بأقصى سرعة". 

لكن من اللافت معرفة كيفية إدارة غرفة الملابس داخليًا لوضع ترتيب لمنفذي الركلات، والأهم من ذلك، معرفة من يملك الكلمة الأخيرة. وهو بروتوكول يختلف تطبيقه من فريق إلى آخر. فهناك منظومات يكون فيها المدرب هو المسؤول عن تحديد المنفذ، وفقًا للظروف واللاعبين الموجودين على أرض الملعب.

يمكنكم مناقشة الموضوعات والأخبار بشكل أعمق في منتديات كووورة

إعلان
  • Hansi FlickGetty Images

    فليك يضع ثقته الكاملة في دي لا فوينتي وهيكو ووسترمان

    وفي حالات أخرى، قد يتولى المساعدون أو أعضاء الجهاز الفني المكلفون تحديدًا بالكرات الثابتة، هذه المهمة. وفي هذا الصدد، يضع هانز فليك، ثقته الكاملة في خوسيه رامون دي لا فوينتي وهيكو ووسترمان.

    ويلعب مدرب حراس المرمى، دورًا أساسيًا في الكرات الثابتة منذ وصول المدرب الألماني، كما أنه، لأسباب تتعلق باللغة أيضًا، يتولى مهمة تحفيز الفريق وتذكير اللاعبين، عادةً بصوت مرتفع، بالدور الذي يجب على كل منهم القيام به، أما مساعد هانز الألماني، فيلعب أيضًا دورًا أساسيًا في الاستراتيجية.

    وتشمل هذه المهام أيضًا، ركلات الجزاء، ولا يعني ذلك أن فليك لا يريد معرفة شيء عن هذه الأمور، لكنه يفوض المهمة بالكامل إلى جهازه الفني، بسبب ثقته العمياء بهم، ولأن برشلونة، وهذا أمر واقع، يعمل منذ أشهر بصورة جيدة على هذا الجانب، الذي كان لماركوس راشفورد، دور مهم فيه خلال الموسم الماضي.

    أولمو ولامين ورافينيا، هم منفذو ركلات الجزاء الثلاثة هذا الموسم، وكان ماركوس راشفورد، مميزًا للغاية بفضل طريقة تسديده القوية والمباشرة، لكن الفراغ الذي تركه، جرى تعويضه بخيارات أخرى.

    وبالعودة إلى ركلات الجزاء، قال فليك مؤخرًا "أنا لا أقرر من يسدد ركلة الجزاء، بل يقرر ذلك أفراد الجهاز الفني. من يشعر بأنه مستعد لتسديدها، يسددها".

  • إعلان
    إعلان
  • FBL-ESP-LIGA-BARCELONA-RACINGGetty Images

    رافينيا القائد الروحي

    لكن هانز فليك، أوضح أيضًا أن اللاعبين أنفسهم هم من يتخذون القرار النهائي على أرض الواقع.

    ورافينيا هو "الزعيم" في هذا السياق، وقد ظهر ذلك بوضوح يوم الأربعاء الماضي، في ملعب سبوتيفاي كامب نو.

    وقرر رافينيا، تسديد ركلة الجزاء الأولى، التي سجلها، بعدما كان هو نفسه قد حصل عليها، أما الثانية، التي احتُسبت بعد عرقلة كريم أديمي، فتركها للامين يامال، لكنه أهدرها. ثم تولى رافينيا تسديد الركلة الثالثة، التي حصل عليها أديمي أيضًا، ليسجلها ويكمل بذلك ثلاثيته.

    وبالطبع، يؤثر في القرار، اسم اللاعب الذي تسبب في ركلة الجزاء، لكن في حالة الألماني، وبعد تعرضه للخطأ الثاني، نظر إلى رافينيا وطلب منه تنفيذها، لكنه أدرك تمامًا أن البرازيلي هو صاحب المركز الأول، وأنه يملك صلاحية اتخاذ القرار.

    وعلى مستوى التسلسل الهرمي، يأتي لامين يامال، بعد رافينيا. فعلى سبيل المثال، في مواجهة ليفانتي، حصل لامين على ركلة جزاء عندما كانت النتيجة 2-0، وهو من تولى تنفيذها بموافقة رافينيا.

    والأمر اللافت أنه عندما تُحتسب ركلة جزاء، فإن أي لاعب من برشلونة يلتقط الكرة يتوجه مباشرة لتسليمها إلى رافينيا، كي يتخذ القرار، فهو أفضل منفذ حاليًا في تشكيلة الفريق، لكن عندما تكون النتيجة مريحة، تظهر خيارات أخرى.

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان