
إعلان
إعلان

08 مارس 202605:13
.png?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=1400)
أسدل الاتحاد المغربي لكرة القدم الستار على واحدة من أكثر الحكايات إثارة في تاريخ التدريب العربي، بعدما انتهت رحلة المدرب المغربي وليد الركراكي مع منتخب بلاده.
قرار نهاية المشوار لم يكن مجرد تغيير فني عابر، بل خاتمة لحقبة حملت لحظات تاريخية غير مسبوقة، أبرزها الإنجاز المونديالي الكبير في كأس العالم 2022، الذي جعل اسم الركراكي يتردد في كل أنحاء العالم.
لكن مع نهاية هذه الرحلة، هناك سؤال يطرح نفسه، هل يكفي هذا الإنجاز العالمي ليجعل الركراكي أفضل مدرب عربي في التاريخ؟
الفكرة تبدو جذابة، لكنها تفتح باب مقارنة واسعة مع أسماء صنعت تاريخ التدريب العربي عبر عقود طويلة.
إعلان
قد يعجبك أيضاً
.png?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)
عقل إغريقي يفك اللعنة.. كيف حطم دونيس عقدة الذهب مع السعودية؟
17:156 أكتوبر 2026

بين بيان رونالدو واعتزال ميسي.. من انتصر في معركة جوجل؟
08:357 أكتوبر 2026

"سحر يامال بعد دموع ميسي".. كرة القدم ترفض التوقف مع رحيل العظماء
03:077 أكتوبر 2026

جشع في ليلة التكريم.. 10 ثوان تثير حيرة ميسي وتفجر غضب الجماهير الأرجنتينية
04:437 أكتوبر 2026
إعلان
%20(3).png?quality=60&auto=webp&format=pjpg)
%20(5).png?quality=60&auto=webp&format=pjpg)
%20(4).png?quality=60&auto=webp&format=pjpg)
%20(4).png?quality=60&auto=webp&format=pjpg)
%20(1).png?quality=60&auto=webp&format=pjpg)