
إعلان
إعلان

08 مارس 202605:13
.png?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=1400)
أسدل الاتحاد المغربي لكرة القدم الستار على واحدة من أكثر الحكايات إثارة في تاريخ التدريب العربي، بعدما انتهت رحلة المدرب المغربي وليد الركراكي مع منتخب بلاده.
قرار نهاية المشوار لم يكن مجرد تغيير فني عابر، بل خاتمة لحقبة حملت لحظات تاريخية غير مسبوقة، أبرزها الإنجاز المونديالي الكبير في كأس العالم 2022، الذي جعل اسم الركراكي يتردد في كل أنحاء العالم.
لكن مع نهاية هذه الرحلة، هناك سؤال يطرح نفسه، هل يكفي هذا الإنجاز العالمي ليجعل الركراكي أفضل مدرب عربي في التاريخ؟
الفكرة تبدو جذابة، لكنها تفتح باب مقارنة واسعة مع أسماء صنعت تاريخ التدريب العربي عبر عقود طويلة.
إعلان
قد يعجبك أيضاً

رودري سيد الزمكان.. برشلونة يشتري صفقة الأمان وسط الجنون الهجومي
15:4718 أغسطس 2026

مورينيو: مبابي يضحكني.. رودري أثار شكوكي.. وشممت رائحة نيجريرا!
08:0519 أغسطس 2026

حين اهتز عالم جوارديولا.. طلاق ودموع و"ذئب" خلف أبواب مانشستر سيتي
04:0018 أغسطس 2026

"ليس على مستوى جوارديولا وإنريكي".. هل لا يزال مورينيو مدربا من الطراز الأول؟
04:5519 أغسطس 2026
إعلان
%20(3).png?quality=60&auto=webp&format=pjpg)
%20(5).png?quality=60&auto=webp&format=pjpg)
%20(4).png?quality=60&auto=webp&format=pjpg)
%20(4).png?quality=60&auto=webp&format=pjpg)
%20(1).png?quality=60&auto=webp&format=pjpg)