

Kooora.comالنظام الجديد لكأس العالم لا يخدم كرة القدم.. ومجموعة فرنسا الأقوى
العرب سيودعون قبل ربع النهائي.. وهذه مشكلة منتخب مصر
الجزائر قد تعاني أمام الأردن.. ولن أتفاجأ إذا تأهلا معًا
المدرب الوطني الأنسب للفراعنة.. والجماهير ستختلف على 3 أسماء في قائمة المونديال
حسام البدري أسطورة في الأهلي.. وزيزو سيتألق الموسم المقبل
بين مدارس تدريبية مختلفة وتجارب امتدت عبر 12 دولة، يظل البرتغالي نيلو فينجادا واحدًا من أبرز الأسماء التي تركت بصمة واضحة في الكرة العربية، سواء بقيادته الزمالك إلى لقب الدوري المصري التاريخي دون هزيمة، أو تتويجه مع منتخب السعودية بكأس آسيا 1996، إلى جانب نجاحاته الكبيرة مع منتخب البرتغال للشباب، الذي حصد معه لقب كأس العالم مرتين.
وفي الجزء الأول من حواره الخاص مع كووورة، يفتح فينجادا، 73 عامًا، خزائن خبرته الطويلة ويتحدث عن كواليس تجربته داخل الكرة المصرية، ورؤيته لمستقبل المنتخبات العربية في كأس العالم 2026.
كما يكشف المدير الفني السابق لاتحاد الكرة المصري رأيه في فرص منتخب الفراعنة بقيادة حسام حسن، إضافة إلى تقييمه لملف المدرب الوطني، وكواليس ترشيحه كارلوس كيروش في 2021.
ويتحدث المدرب البرتغالي المخضرم، الذي قاد منتخب الأردن والوداد المغربي أيضًا، عن رؤيته لمستقبل الكرة العربية، ويختار المنتخب العربي المرشح لتقديم أفضل ظهور في المونديال، ويتناول المنافسة المنتظرة في الدوري المصري، إلى جانب رأيه في عودة حسام البدري المحتملة إلى الأهلي، ومستقبل أحمد سيد "زيزو" بعد الجدل الكبير الذي أحاط به مؤخرًا. وإليكم الجزء الأول من الحوار:
لقراءة الجزاء الثاني:
بالفيديو.. فينجادا في حوار لكووورة (2/2): أفضل مدرب بالعالم لن ينجح مع المنتخب السعودي!
ما سر ابتعادك عن التدريب في الأعوام الماضية؟
أنا بخير، وفي حالة جيدة، وجاهز تمامًا، لكني لست من الأشخاص الذين ينشطون عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو يعتمدون على الوكلاء، الجميع يعرف نتائجي وما قدمته في كرة القدم عبر عدة دول، سواء مع المنتخبات الوطنية أو الأندية، لذلك فأنا دائمًا مستعد.
خلال الفترة الماضية، طورت أيضًا عملي كمدير فني ومستشار تقني، وقدمت العديد من الندوات والمحاضرات، وهذا أمر مهم بالنسبة لي، لأن لدي القدرة على مشاركة خبراتي ومعرفتي ونقل رسالتي، خاصة أن كرة القدم اليوم أصبحت مختلفة بالطبع، لكني أتابع كل ما يحدث وكل المناهج الحديثة، وأنا جاهز تمامًا.
كرة القدم ترتبط بأمور كثيرة، من بينها أشياء لا أستطيع التحكم فيها، ومع ذلك، أنا سعيد بما أفعله، وأشعر أنني بخير، وأنا واثق من أنني قادر في أي وقت وأي مكان على نقل رسالتي والمساهمة في تطوير كرة القدم وتحقيق الفائدة.
- إعلانإعلان
دربت عددًا من الأندية والمنتخبات في مسيرة طويلة، أي التجارب الأقرب إلى قلبك؟
أملك خبرة طويلة كمدرب، خلال مسيرتي عملت في 12 دولة مختلفة، من بينها البرتغال بالطبع، كانت جميع التجارب مهمة جدًا بالنسبة لي، حتى تلك التي لم أحقق فيها نجاحًا كبيرًا، لأن النجاح في معظم الأحيان كان حاضرًا، لكن أحيانًا لم يكن ذلك ممكنًا.
من أبرز التجارب في مسيرتي، قيادتي للبرتغال إلى أولمبياد أتلانتا لأول مرة، لقد أنهينا البطولة في المركز الرابع، بعد ذلك ذهبت إلى السعودية، وكنت أول مدرب برتغالي يفوز ببطولة قارية، بعدما أصبحنا أبطال آسيا، كانت أول تجربة لي خارج البرتغال، وحققت نجاحًا كبيرًا.
في عام 2003، تلقيت عرضًا من الزمالك، وكانت تجربة مذهلة غيّرت رؤيتي للحياة وحتى حياة عائلتي، لأني ما زلت حتى اليوم أعتبر مصر بلدي الثاني. الزمالك فتح لي الباب ومنحني هذه الفرصة عبر الرئيس الرائع الدكتور كمال درويش، وحققنا التاريخ في ذلك الوقت.
ومن التجارب الجيدة جدًا أيضًا، رغم أن النتائج لم تكن مذهلة، تجربتي في الأردن. ذهبت لخلافة المدرب الرائع محمود الجوهري، الذي قدم عملًا رائعًا هناك، كانت مهمتي الأساسية تجديد المنتخب وإحداث تغيير في بعض اللاعبين، لأن الجيل الذي حقق النجاحات الكبيرة مع الجوهري كان بحاجة إلى التغيير.
كانت أيضًا تجربة رائعة من حيث الأجواء والبلد، إضافة إلى وجود الأمير علي، رئيس الاتحاد الأردني آنذاك ونائب رئيس الفيفا، الذي كان شخصية رائعة ورئيسًا مذهلًا يمنح المدرب كل ما يحتاجه.
وبالطبع، عملت أيضًا في دول أخرى مثل إيران والصين والهند وماليزيا، لكنني أعتبر هذه التجارب الأكثر أهمية وتأثيرًا بالنسبة لي.
ما رأيك في النظام الجديد لكأس العالم 2026؟
هذه النسخة مختلفة لأنها ستشهد للمرة الأولى مشاركة 48 منتخبًا، وبصراحة، أنا لا أتفق مع ذلك. أعتقد أن كأس العالم يجب أن يضم أفضل المنتخبات الحقيقية في العالم فقط.
سنرى بالتأكيد نتائج كبيرة جدًا وهزائم ثقيلة لبعض المنتخبات، وهذا ليس جيدًا من وجهة نظري لتطوير كرة القدم. لكن هذه الرؤية لا تتعلق بالرياضة فقط، بل بالأعمال أيضًا، فالمزيد من المباريات يعني المزيد من الأموال، والمال يتحدث دائمًا.
- إعلانإعلان
ما هي مجموعة الموت في المونديال من وجهة نظرك؟
هناك مجموعات عديدة مختلفة، لكن بصراحة لا أرى وجود "مجموعة موت"، لأن نظام البطولة يمنح الفرصة للأفضل من أجل التأهل. وكما تعلم، فإن صاحبي المركزين الأول والثاني سيتأهلان، إضافة إلى بعض أصحاب المركز الثالث.
ومع ذلك، هناك مجموعة تضم فرنسا والسنغال والعراق والنرويج، ويمكن اعتبارها مجموعة متوازنة. فرنسا مرشحة بالطبع للفوز بكأس العالم، والسنغال بطلة أفريقيا أيضًا من المنتخبات القوية، لكن النرويج بقيادة هالاند قد تكون مفاجأة جيدة، بينما قد يُنظر إلى العراق باعتباره الأضعف، لكننا لا نعرف أبدًا ما الذي يمكن أن يحدث. وفي هذه المرحلة الأولى، أعتقد أن المنتخبات الأفضل ستتأهل، ولا أتوقع مفاجآت كبيرة.
Getty Imagesما المنتخب العربي الذي سيحقق أفضل إنجاز في مونديال 2026؟
هذا النظام الجديد الذي يضم 48 منتخبًا يمنح فرصة أكبر للمنتخبات العربية للتواجد في كأس العالم والمشاركة فيه. وبالنظر إلى الثقافة والعقلية الكروية المختلفة، أعتقد أن المغرب هو المنتخب الأقوى عربيًا، والجزائر أيضًا منتخب جيد، كما أن مصر يمكنها دائمًا تحقيق مفاجأة.
هناك جيل جيد من اللاعبين المصريين، لكن المشكلة أن أغلبهم يلعب في الدوري المصري، بينما تلعب قلة منهم فقط في أوروبا، ولا يمكن مقارنة الدوري المصري بالدوريات الأوروبية، وفي البطولات الكبرى تظهر الفوارق عندما تشتد المنافسة.
ومع ذلك، أعتقد أن المغرب أو الجزائر أو مصر يمكنها تحقيق نتائج جيدة، لكن بالتأكيد من الصعب تكرار ما فعله المغرب في مونديال قطر عندما وصل إلى ذلك المستوى التاريخي، لكنهم يملكون لاعبين جيدين وجيلًا مميزًا، والمفاجآت واردة دائمًا في كرة القدم، فهي الرياضة التي تسمح بذلك أكثر من غيرها، ومع ذلك أعتقد أنه من الصعب أن نجد منتخبًا عربيًا في ربع النهائي خلال النسخة المقبلة.
- إعلانإعلان
لماذا رحلت عن الاتحاد المصري لكرة القدم؟
في عام 2021، تلقيت عرضًا من أحمد مجاهد، الذي كان يعمل رئيسًا للاتحاد المصري في ذلك الوقت، كانت تلك الفترة صعبة للغاية بسبب جائحة كورونا، ورغم أن الاتحاد طلب توقيع عقد لمدة عامين، اقترحت أن يكون العقد لمدة عام مع خيار التمديد لآخر.
بدأت عملي وسط ظروف لم تكن سهلة على الإطلاق، لأن الكثير من الأمور كانت مغلقة، وكان التواصل بين الأشخاص صعبًا، والجميع يتذكر تلك الفترة جيدًا، كما أنني أُصبت بفيروس كورونا خلال فترة عملي، لذلك لم يكن الأمر سهلًا إطلاقًا.
بعد عام واحد، رحل الرئيس أحمد مجاهد عقب بطولة كأس الأمم الأفريقية التي أقيمت في 2022، وجاء بعده الرئيس الجديد جمال علام، أجرينا حديثًا جيدًا للغاية بكل احترام، وقررت بعدها الرحيل ومنح الفرصة للإدارة الجديدة لاتخاذ القرار الذي تراه الأفضل بالنسبة لها، لأنه عندما تأتي مع رئيس ثم تجد رئيسًا آخر، فقد تختلف الرؤى أحيانًا.
لكن كل شيء تم باحترام، وستظل مصر، وخاصة تلك الفترة، دائمًا في قلبي، أتذكر أنها كانت تجربة جيدة للغاية، رغم صعوبتها، لكنها كانت مفيدة جدًا. لقد تركت بعض الوثائق والخطط، وأعتقد أن عملي كان جيدًا، وكان يمكن أن يكون أفضل وأكثر تأثيرًا لو تم في ظروف مختلفة، لأن الوضع وقتها كان صعبًا للغاية.
على أي حال، كانت تجربة رائعة، لقد طورنا بشكل خاص كرة القدم الخاصة بالناشئين وكرة القدم النسائية، وكانت فترة مذهلة بالنسبة لي، وأنا سعيد جدًا بكل ما قدمته خلالها.
هل رشحت كيروش لقيادة منتخب مصر أثناء عملك في اتحاد الكرة، وكيف تقيّم تجربته مع الفراعنة؟
كما تعلم، فإن عملي الأساسي في تلك الفترة كان مرتبطًا بالمنتخب الأولمبي ومنتخبات الشباب والكرة النسائية، لذلك كان ارتباطي بالمنتخب الأول محدودًا نسبيًا. ومع ذلك، كنت دائمًا منفتحًا على العمل وتقديم أفضل ما لدي.
في ذلك الوقت، كان حسام البدري هو المدير الفني للمنتخب، وبعد مباراة الجابون التي انتهت بالتعادل 1-1، كنت في القاهرة، وتلقيت معلومات تفيد بأن البدري سيرحل. وقتها كان قد خاض 9 مباريات حقق خلالها 5 انتصارات و4 تعادلات دون أي خسارة، لكن الاتحاد اتخذ قرار التغيير.
وبطبيعة الحال، كانت هناك فترة قصيرة قبل المباريات المقبلة، فجاء إليّ الرئيس أحمد مجاهد، وحاولنا معًا تقديم أفضل ما يمكن. تم طرح أسماء عديدة في ذلك الوقت، وكنت مستعدًا تمامًا في أي حالة طارئة للمساعدة وتقديم كل ما لدي.
وخلال مناقشاتنا والبحث بين العديد من الأسماء، طُرح اسم كارلوس كيروش. ولم يكن من السهل الوصول إليه لأنه كان في موزمبيق داخل مزرعته الخاصة. وبعد عدة أيام وبعض الاتصالات التي لم يرد عليها في البداية، تمكن أخيرًا من الرد، وقمت بربط الطرفين للتحدث معًا.
وبالطبع، طلب مني مجاهد رأيي، وأعتقد أنها كانت خطوة جيدة، لأنه في ذلك الوقت القصير كان القرار الصحيح، وكان الرجل المناسب للمهمة.
- إعلانإعلان
ارتبط اسمك أكثر من مرة بتدريب الأندية المصرية والمنتخب، هل كانت هناك مفاوضات بالفعل، ولماذا فشلت؟
دربت الزمالك في موسم 2003-2004، وبالطبع فإن أي مدرب يفوز بالدوري دون هزيمة والبطولة العربية والسوبر المصري السعودي ويحقق نتائج جيدة، فذلك أمر يترك علامة فارقة في مسيرته المهنية.
هذا الإنجاز كان استثنائيًا بالنسبة لي، وللاعبين، ولكل من عمل معي، وكذلك للجهاز الفني الرائع الذي ضم محمود الخواجة، وهشام يكن، بالإضافة إلى اللاعبين الذين كانوا الجزء الأهم في تحقيق ما وصلنا إليه.
بعد ذلك، ظهرت أحيانًا فرص للعودة إلى مصر. ويجب أن أقول إن مصر بالفعل هي بلدي الثاني، لأنها الدولة التي عملت فيها أكثر عدد من المرات بعد البرتغال.
وأعتقد أن الطريقة التي تعاملت بها مع الأشخاص والثقافة المحلية وكل الأطراف المرتبطة بكرة القدم، سواء الإعلام أو الفرق المنافسة، جعلتني أترك بصمة احترام وروح رياضية، وبالطبع نتائج أيضًا، لأن التتويج مع الزمالك بالدوري دون أي خسارة يُعد إنجازًا استثنائيًا.
مانويل جوزيه حقق ذلك عدة مرات، وهو أفضل مدرب عمل في الكرة المصرية على مستوى الأندية، كذلك حسن شحاتة بالطبع قدم عملًا ونتائج استثنائية مع المنتخب الوطني.
لكن كما قلت، فإن ما حققته مع الزمالك منحني لاحقًا فرصًا للعودة إلى الكرة المصرية. وفي بعض الأحيان لم يكن الأمر ممكنًا.
وحتى قبل عامين، كان كل شيء جاهزًا ومنظمًا بالكامل من أجل عودتي إلى الكرة المصرية، وكنت مستعدًا تمامًا لذلك، لكن الأمر لم يكتمل.
وهذا يعني أنني لم أعد إلى مصر، ربما أحيانًا بسبب قراراتي الشخصية، وأحيانًا أخرى بسبب قرارات أشخاص رأوا أنني لست المدرب المناسب للتحدي، لكن مصر ستظل دائمًا بلدي الثاني.
Getty Imagesحسام حسن قال في تصريح شهير إن المدرب الوطني أنسب من الأجنبي لمنتخب مصر، هل تتفق معه؟
أي مدرب أو أي شخص يريد العمل في كرة القدم يجب أن يكون مستعدًا للعمل في أي مكان، أنا عملت حتى الآن في 11 دولة بخلاف البرتغال، وكل التجارب كانت جيدة.
ويجب أن أقول إن كرة القدم ليست مرتبطة بالجنسية، فاللعبة نفسها دائمًا 11 لاعبًا ضد 11 لاعبًا، لكن الثقافة والعقلية تختلفان تمامًا من بلد إلى آخر، لقد عملت مثلًا في كوريا ثم في الصين، وهما دولتان متقاربتان جغرافيًا، لكن كل شيء فيهما مختلف، لذلك يجب أن نكون دائمًا مستعدين للتأقلم.
الآن حسام حسن هو مدرب المنتخب المصري، وأتذكر الفترة الاستثنائية للفراعنة مع حسن شحاتة حين فازت مصر بكأس الأمم الأفريقية 3 مرات متتالية، وهو إنجاز من الصعب جدًا تكراره في العصر الحالي.
لكني أعتقد أن قرار التعاقد مع مدرب مصري كان قرارًا جيدًا، لأن المدربين الأجانب قد يجلبون أحيانًا بعض الأفكار المهمة والجيدة، لكن بعد فترة يصبح من المهم إجراء تغيير.
كما أنني أؤمن بأن مصر تمتلك مدربين جيدين قادرين على قيادة المنتخب، وحسام حسن حصل على هذه الفرصة، وقد نجح في التأهل إلى كأس العالم، وكان ذلك أمرًا متوقعًا، لكنه حقق التأهل بسهولة.
والآن، خصوصًا في آخر مباراتين، يمكننا أن نشعر بأن الفريق يسير في الطريق الصحيح، لأن الفوز على السعودية 4-0 والتعادل في إسبانيا أمران مهمان للغاية.
بالتأكيد، كان قرارًا جيدًا، وسنرى ما سيحدث، صحيح أن كأس العالم بطولة مختلفة، لكن حان الوقت لمنح الفرصة والثقة بأن مصر تمتلك أفضل مدرب وأفضل لاعبين لهذه البطولة.
- إعلانإعلان
لو كنت مكان حسام حسن، هل تستدعي حمزة عبد الكريم إلى قائمة المونديال؟
فيما يتعلق باللاعبين الذين يجب أن يتواجدوا في قائمة المنتخب، من الصعب بالنسبة لي الإجابة لأني خارج الصورة حاليًا، وأعلم أنه ليس من السهل اختيار أفضل 23 لاعبًا للمشاركة في كأس العالم.
أعتقد أن الجميع سيتفقون تقريبًا على 19 أو 20 لاعبًا، وبالتالي فاختيارهم ليس صعبًا، لكن تبقى 3 أماكن دائمًا محل اختلاف في الآراء.
لكنني أؤمن بأن حسام حسن، بحكم معرفته الكبيرة بالفريق واللاعبين، سيتمكن من اختيار أفضل العناصر وأفضل توليفة لصنع فريق قوي، لأن المهمة لن تكون سهلة. وحان الوقت لكي تُظهر مصر قدرتها على تحقيق نتائج جيدة والتقدم في البطولة.
إلى أي دور سيصل منتخب مصر مع حسام حسن في المونديال؟
في البداية، تبقى مرحلة المجموعات هي الأهم، وبعد ذلك سنرى، الهدف الأساسي هو التأهل إلى الدور التالي، لن يكون الأمر سهلًا، فالتوازن بين المنتخبات موجود في دور المجموعات، وربما تكون مباراة إيران حاسمة للغاية، لكن الهدف في هذه البطولة تحديدًا هو العبور إلى الدور المقبل.
وبالطبع احتلال المركزين الأول أو الثاني يضمن التأهل، لكن أحيانًا حتى صاحب المركز الثالث قد يحصل على فرصة التأهل، لذلك يجب البحث عن النتائج التي تمنح هذا الاحتمال.
أتذكر أن البرتغال توجت ببطولة أوروبا 2016 بعد أن تعادلت في مباريات دور المجموعات الثلاث وحصدت 3 نقاط فقط، لكنها تأهلت ضمن أفضل المنتخبات أصحاب المركز الثالث.
لذلك أعتقد أن مصر قادرة على القتال والتأهل إلى الدور المقبل، وبعدها تعتمد الأمور على كيفية تقاطع المنتخبات والمنافس الذي ستواجهه، لأن كل شيء يُحسم حينها في مباراة واحدة، وهو ما يجعل البطولة أكثر إثارة. وأعتقد أن مصر تستطيع الوصول إلى المرحلة المقبلة، وأتمنى ذلك أيضًا.
- إعلانإعلان
مَن تتوقع أن يتوج بالدوري المصري هذا الموسم؟
الدوري المصري هذا الموسم جاء بنظام جديد، مع مجموعة تضم 7 فرق متنافسة على اللقب، ما يعني أن فريقًا واحدًا لا يلعب في كل جولة، وأعتقد أن ذلك لم يكن القرار الأكثر عدلًا أو الأفضل.
ورغم ذلك، فإن فكرة النظام نفسه جيدة، لأن وجود مرحلة أولى ثم "بلاي أوف" بين أفضل الفرق يمكن أن يصنع منافسة قوية للغاية، لا توجد مباريات سهلة، هذا النظام أثبت أن الفرق التي تُعتبر أقل قوة قادرة على حصد النقاط والفوز أمام الفرق الكبرى.
والآن، مع اقتراب نهاية المسابقة أهدر الأهلي نقاطًا حاسمة، وأعتقد أن المنافسة ستكون بين بيراميدز والزمالك، وأحدهما سيتوج باللقب.
ما رأيك في فكرة عودة حسام البدري للأهلي في ولاية جديدة؟
حسام البدري أسطورة في الأهلي، يمتلك خبرة كبيرة ومعرفة واسعة، ويعرف كل شيء عن الأهلي، وبالطبع لا أعرف بشكل دقيق ما يحدث داخل النادي حاليًا، ورغم أنني أتابع الكرة المصرية، فإن التواجد بعيدًا يجعل من الصعب إبداء الرأي الصحيح بشكل كامل.
لكن بالنظر إلى تاريخه وخبرته ومعرفته، فهو أيضًا رجل وفيّ، حتى لو عمل في نادٍ آخر، لأننا كمحترفين يمكننا العمل في أماكن أخرى، وأعتقد أنه قادر على تقديم الإضافة ومساعدة الأهلي، خاصة أن الجميع يعلم أن هذا الموسم لم يكن جيدًا مثل المواسم السابقة.
- إعلانإعلان
Getty Imagesالبعض يصف صفقة انتقال زيزو إلى الأهلي بـ"الفاشلة"، ما رأيك؟
ما حدث مع زيزو أمر يتكرر أحيانًا مع لاعبين آخرين في دوريات ودول مختلفة، عندما ينتقل اللاعب من فريق إلى الغريم التقليدي، أحيانًا تكون الأجواء مختلفة، والظروف مختلفة أيضًا.
بالطبع هناك أمثلة للاعبين انتقلوا من الزمالك إلى الأهلي أو العكس ونجحوا في الحفاظ على مستواهم الجيد، لكن أحيانًا تحدث مثل هذه الأمور أيضًا.
أنا متأكد أن زيزو لاعب رائع، فقد قدم مواسم مذهلة مع الزمالك، كما قدم مباريات قوية مع المنتخب المصري، إنه لاعب ممتاز بالفعل، وفي بعض الأحيان، يتعلق الأمر بكيفية التأقلم والتعامل مع ضغط الجماهير، وهذا ليس أمرًا سهلًا.
لكني أعتقد أنه بعد هذا الموسم سيتجاوز هذه المرحلة، وسيكون ذلك جيدًا له شخصيًا وللكرة المصرية، إذا عاد إلى المستوى الذي أظهره مع الزمالك.
دربت أكثر من مرة في إيران ولديك خبرة واسعة بالكرة الإيرانية، كيف ترى مواجهتهم ضد مصر؟
مصر ستلعب في مجموعة تضم إيران، وأعتقد أن هذه المباراة قد تكون مفتاح حسم المركز الثاني على الأقل، والذي سيمنح بطاقة التأهل إلى الدور التالي.
- إعلانإعلان
كنت مدربًا لمنتخب الأردن، ما رأيك في تصريحات نور الدين زكري التي قال فيها "لو لم تفز الجزائر على الأردن فلنتوقف عن لعب الكرة"؟
الأردن حقق تطورًا رائعًا خلال آخر 3 أو 4 سنوات، واحتل المركز الثاني في كأس آسيا الأخيرة. أعتبر الجزائر المرشح الأوفر حظًا، لكن الكلمات لا تفوز بالمباريات. كل مباراة تبدأ بنتيجة 0-0، وفي يوم جيد للأردن قد تعاني الجزائر كثيرًا.
هل تتوقع أن يتأهل الجزائر والأردن معًا إلى الدور التالي؟
في هذا النظام، يمكن لصاحب المركز الثالث أن يتأهل أيضًا، لذلك لن أتفاجأ إذا تأهل كل من الجزائر والأردن إلى الدور التالي.
- إعلانإعلان
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً




%20(3).png?quality=60&auto=webp&format=pjpg)
%20(5).png?quality=60&auto=webp&format=pjpg)
%20(4).png?quality=60&auto=webp&format=pjpg)
%20(4).png?quality=60&auto=webp&format=pjpg)
%20(1).png?quality=60&auto=webp&format=pjpg)