إعلان
إعلان
main-background

إنجاز عجز عنه جوارديولا وديل بوسكي.. إنريكي على أعتاب كسر لعنة الـ 7 عقود

أبوبكر المقدم
25 مايو 202609:12
FBL-EUR-C1-BAYERN MUNICH-PSGGetty Images

يقف المدرب الإسباني لويس إنريكي، أمام فرصة تاريخية نادرة للغاية، في ليلة قد تكتب فيها صفحة جديدة من تاريخ كرة القدم الأوروبية.

ويتأهب أنريكي، لقيادة فريقه باريس سان جيرمان، أمام آرسنال، يوم 30 مايو الجاري، في المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا.

ونجح إنريكي في الفوز بلقب دوري الأبطال في الموسم الماضي، مع سان جيرمان، الذي حقق حلمه الذي انتظره طويلا.

ويبحث إنريكي عن إنجاز لم يتكرر منذ أكثر من 69 عاماً، ففي نهائي بودابست المرتقب، يرغب المدرب في لحظة قد تحول اسمه إلى أسطورة جديدة بين المدربين الإسبان، وتعيد إحياء ذكرى أحد أبرز الرواد في بدايات البطولة الأوروبية.

يدخل الفريق الباريسي المباراة بمعنويات مرتفعة كحامل اللقب بعد فوزه التاريخي الموسم الماضي، بينما يطمح آرسنال بقيادة مدربه ميكيل أرتيتا إلى تحقيق أول اللقب للمرة الأولى في تاريخه.

إعلان
  • فيلالونغا.. الإسباني الرائد الذي صنع التاريخ

    في عام 1956، كان خوسيه فيلالونغا، المدرب الإسباني الشاب البالغ من العمر 37 عاماً، يقود ريال مدريد في النسخة الافتتاحية من كأس أوروبا للأبطال.

    نجح في قيادة الفريق الملكي للفوز على ستاد ريمس الفرنسي بنتيجة 4-3 في نهائي مثير أقيم في باريس، ليحرز أول لقب أوروبي في تاريخ المسابقة.

    وبعد عام واحد فقط، في 30 مايو 1957، عاد فيلالونغا ليؤكد تفوقه ويحقق الإنجاز ذاته.

     هزم ريال مدريد فريق فيورنتينا الإيطالي بنتيجة 2-0 على ملعب سانتياجو برنابيو، بهدفين سجلهما ألفريدو دي ستيفانو وباكو خينتو.

     بهذا اللقب، أصبح خوسيه فيلالونغا أول مدرب في تاريخ دوري الأبطال يفوز باللقب مرتين على التوالي، وهو أول وآخر مدرب إسباني يحقق هذا الأمر.

  • إعلان
    إعلان
  • FBL-FRA-LIGUE1-PARIS FC-PSGGetty Images

    لويس إنريكي.. على خطى التاريخ بعد 69 عاماً

    اليوم، وبعد مرور أكثر نحو 7 عقود، يقف لويس إنريكي أمام نفس التحدي التاريخي.

     سبق للمدرب الإسباني (56 عاماً) أن فاز بدوري أبطال أوروبا مرة واحدة مع برشلونة عام 2015، وفي الموسم الماضي 2024/2025، نجح في قيادة باريس سان جيرمان لأول لقب أوروبي في تاريخ النادي الفرنسي، بعد فوز ساحق على إنتر ميلان بنتيجة 5-0 في النهائي.

    الآن، وبعد تأهله إلى نهائي 2026، أصبح إنريكي على بعد 90 دقيقة فقط من تحقيق إنجاز تاريخي نادر جداً: أن يصبح ثاني مدرب إسباني يفوز بدوري أبطال أوروبا مرتين متتاليتين، بعد خوسيه فيلالونغا.

  • بيب جوارديولاGetty Images

    مدربون إسبان حصدوا اللقب ولم يحققوا هذا الإنجاز

    يحفل تاريخ دوري أبطال أوروبا، بالكثير من المدربين الإسبان الذين حصدوا اللقب أكثر من كرة دون أن يحققوه مرتين متتاليتين.

    ويأتي في الصدارة بيب جوارديولا، الذي حصد اللقب 3 مرات، أعوام 2009 و2011 مع برشلونة و2023 مع مانشستر سيتي.

    وهناك أيضا فيسينتي ديل بوسكي، الذي نال اللقب مرتين عامي 2000 و2002 مع ريال مدريد.

    كما توج ميجيل مونيوز، باللقب مرتين عامي 1960 و1966 مع ريال مدريد، ليبقى فيلالونغا هو الإسباني الوحيد الذي حصد اللقب مرتين متتاليتين.. فهل ينجح إنريكي في تكرار هذا الإنجاز؟

  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
إعلان