وكان معظم لاعبي الريال كالأشباح في الملعب، حيث واصل كيليان مبابي أداءه المرتبك، وأهدر أكثر من فرصة أمام مرمى بيتيس، وهو ما ينطبق أيضًا على فينيسيوس جونيور، الذي أضاع كرة قريبة للغاية في الدقائق الأخيرة، كانت كفيلة بتعزيز النتيجة وقتل المباراة.
وفي وسط الملعب، عجز جود بيلينجهام مجددًا عن تقديم الإضافة المنتظرة، كما كان الأداء الدفاعي كارثيًا.
وبدا جناحا بيتيس، أنتوني وعبد الصمد الزلزولي، أمام مهمة سهلة في اختراق دفاعات الملكي، التي لم ينقذها سوى تألق الحارس الأوكراني، أندريه لونين، الذي توج بجائزة رجل المباراة، في مشهد معبر عن الصعوبات التي واجهها الميرينجي أمام الهجوم الأندلسي.
ولم يُظهر نجوم الريال حماسًا وروحًا عالية لتعزيز النتيجة، أو حتى المحافظة عليها، وكأنهم آمنوا إلى حد كبير بأن لقب الليجا قد ذهب بالفعل إلى خزائن برشلونة، وأنه لا داع لمواصلة القتال.