إعلان
إعلان
main-background

أسطورة الكرة المغربية: من قال إننا لا نستطيع الفوز بكأس العالم؟

أحمد صلاح الدين
08 يونيو 202615:03
Morocco 2026Getty Images

تحدث أسطورة الكرة المغربية نور الدين عن فرص منتخب المغرب في كأس العالم 2026، كما عاد بالذكريات إلى فترته التاريخية مع ديبورتيفو لا كورونيا، وذلك في حوار مع موقع الفيفا.

اعتزل نيبت اللعب منذ عقدين من الزمن، لكن رصيده البالغ 115 مباراة مع المنتخب المغربي لا يزال رقما قياسيا، حيث يحتل أشرف حكيمي، قائد المنتخب الحالي، المركز الثاني في ترتيب أكثر من حملوا قميص الأسود في المباريات الدولية.

وسيحضر مدرب منتخب المغرب تحت 18 عاما المونديال الذي سيقام في كندا والمكسيك والولايات المتحدة، ويقر بأن عدة مصادفات ستجعله حدثا مميزا بشكل خاص.

وُلد النيبت في عام 1970، وهو العام الذي أقيمت فيه كأس العالم لأول مرة في المكسيك، التي شهدت مشاركة "أسود الأطلس" لأول مرة في البطولة، وبدأ يحلم باللعب في هذا الحدث العالمي خلال النسخة الثانية على الأراضي المكسيكية في عام 1986، والتي شارك فيها المنتخب المغربي مرة أخرى.

في النهاية، خاض نيبت أول مباراة له على المسرح الأكبر في كأس العالم بالولايات المتحدة الأمريكية 1994.

اقرأ أيضا: انتظروهم: حلم من دون تلفاز.. وريث صلاح المحتمل تحت مجهر المونديال

إعلان
  • حلم المونديال.. من البصمة الأولى للعالمية

    يرى نور الدين النيبت أن كأس العالم تظل القمة المطلقة في مسيرة أي لاعب، بل تتجاوز في قيمتها البطولات القارية الكبرى، مثل دوري أبطال أوروبا، لأنها الحلم الذي يراود كل طفل والحدث الذي يجمع أمة كاملة خلف منتخبها.

    ولا يزال قائد المغرب السابق يحتفظ بذكريات لا تُنسى من مشاركته الأولى في الولايات المتحدة 1994، رغم أن "أسود الأطلس" ودعوا البطولة بعد ثلاث هزائم متتالية أمام بلجيكا والسعودية وهولندا.

    ويستعيد النيبت تلك المرحلة بوصفها محطة مفصلية في مسيرته، إذ فتحت له أبواب الاحتراف في أوروبا قبل أن يصبح لاحقا أحد أبرز رموز الكرة المغربية وقائدا للمنتخب في مونديال 1998.

    اقرأ أيضا: ألمانيا تحسم الجدل بشأن نوير قبل المونديال

  • إعلان
    إعلان
  • 1998 وضياع الحلم.. اللحظة الأكثر قسوة

    وعند الحديث عن نسخة فرنسا 1998، يتوقف النيبت مطولا عند الهزيمة الثقيلة أمام البرازيل بثلاثية نظيفة. ويعترف بأن المنتخب المغربي ارتكب خطأ ذهنيا قبل اللقاء، إذ انشغل كثيرا بقوة منافسه المليء بالنجوم أمثال رونالدو وريفالدو وبيبيتو وكافو وروبرتو كارلوس، بدلا من التركيز على قدراته الذاتية.

    ورغم ذلك، تمكن المغرب من الرد بقوة في المباراة التالية عندما اكتسح إسكتلندا بثلاثية نظيفة، لكن فرحة الانتصار تحولت إلى حسرة بعدما قلبت النرويج تأخرها أمام البرازيل إلى فوز درامي حرم المغاربة من التأهل.

    ويصف النيبت تلك اللحظة بأنها من أكثر اللحظات إيلاما في مسيرته، مؤكدا أن اللاعبين لم يتمالكوا دموعهم على أرض الملعب بعد ضياع الحلم.

    اقرأ أيضا: بمساعدة إنزاجي وثيو.. الهلال ينصب شباكه حول نجم الكالتشيو

  • السؤال المحفز.. المستحيل ليس مغربيا

    ومع اقتراب مشاركة المغرب في نسخة 2026، يعتقد النيبت أن الجيل الحالي يمتلك كل المقومات لتحقيق إنجاز جديد بعد ملحمة قطر، حيث بلغوا نصف نهائي 2022.

    ويؤكد أن المنتخب يضم لاعبين عالميين وتشكيلة متوازنة تتمتع بالعمق والجودة في جميع الخطوط، مشددا على أن التعامل مع البطولة يجب أن يكون مباراة بمباراة.

    ورغم أن المغرب لا يُصنف بين أبرز المرشحين للقب على الورق، فإن القائد السابق يرى أن الثقة والإمكانات المتاحة تسمحان بحلم الذهاب بعيدا، بل يطرح السؤال بثقة: "من قال إن المغرب لا يستطيع الفوز بكأس العالم؟".

    اقرأ أيضا: بونو يجيب بثقة.. هل يقلب المغرب موازين المونديال؟


    اقرأ أيضا: دون كارلو المنقذ.. سؤال "ماذا لو؟" وجرح إيطاليا المفتوح


  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
  • نبوءة سكالوني.. ذكريات لاكورونيا

    كما استعاد النيبت ذكرياته مع ديبورتيفو لا كورونيا، حيث عاش أنجح فترات مسيرته وتوج بعدة ألقاب محلية وبلغ نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

    وأشاد بزملائه البرازيليين، وعلى رأسهم ريفالدو الذي وصفه بـ"الفنان" وصاحب الموهبة الاستثنائية، إلى جانب ماورو سيلفا الذي اعتبره قائدا داخل الملعب وخارجه.

    كما أثنى على جالمينيا ودوناتو وفران وفاليرون وروي ماكاي وليونيل سكالوني، مؤكدا أن الأخير كان يمتلك شخصية المدرب حتى قبل دخوله عالم التدريب.

    ولم يخفِ النيبت اعتزازه باختيار سكالوني له ضمن أفضل تشكيلة في تاريخه إلى جانب نخبة من أعظم أساطير اللعبة.

إعلان