إعلان
إعلان
main-background

أزمة كبرى على وشك الانفجار: رئيس الأرجنتين يدافع عن اللاعبين.. ويتوقع عقوبة الفيفا

أحمد صلاح الدين
16 يوليو 202612:11
TOPSHOT-FBL-WC-2026-MATCH102-ENG-ARGGetty Images

ألقت تداعيات مواجهة الأرجنتين وإنجلترا في نصف نهائي كأس العالم 2026 بظلالها خارج المستطيل الأخضر، بعدما تحولت احتفالات المنتخب الأرجنتيني إلى قضية أثارت تفاعلًا سياسيًا ودبلوماسيًا، وفتحت الباب أمام تحرك رسمي تجاه الاتحاد الدولي لكرة القدم.

وجاء ذلك بعدما طالبت الحكومة البريطانية الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بفتح تحقيق مع المنتخب الأرجنتيني، عقب الفوز 2-1 على إنجلترا في أتلانتا والتأهل إلى نهائي كأس العالم 2026.

وبعد المباراة وضع اللاعبون الأرجنتينيون على أرض الملعب راية بيضاء مكتوب عليها بحروف سوداء: "جزر مالفيناس أرجنتينية".

وكان فيفا قد أدرج شعار جزر مالفيناس (فوكلاند) وحرب 1982 في قائمة الرموز السياسية المحظورة قبل المباراة بين البلدين.

إعلان
  • تعليق ميلي: تصرف اللاعبين مفهوم

    وقال الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي تعليقا على هذه الواقعة، اليوم الخميس، إنها "أشياء تحدث في الملعب مع اللاعبين" ولا تشكل جزءا من النزاع الدبلوماسي، مضيفا في تصريحات لإذاعة "إل أوبيرفادور": "في أسوأ الأحوال، ستتلقى الأرجنتين غرامة مالية قدرها 30 ألف دولار. تصرف اللاعبين مفهوم، وتغلب عليهم العاطفة مما يثير الحديث عن عقوبة".

    لكن الأوساط السياسية العليا في المملكة المتحدة لم تعتبر هذه الخطوة بريئة. ووفقا لما نقلته "سكاي نيوز"، فإن حكومة كير ستارمر تقدّمت بطلب رسمي إلى فيفا للتحقيق مع المنتخب الأرجنتيني بسبب هذه الراية، معتبرة أنه قد ينتهك القواعد التي تحظر الرسائل أو الشعارات السياسية داخل الملعب.

    اقرأ أيضا: موقفه يزداد تعقيدا.. نجم ريال مدريد في مفترق طرق

  • إعلان
    إعلان
  • نصوص قواعد فيفا

    وبحسب لوائح مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (IFAB)، الهيئة التي تحكم قواعد اللعبة، فإن ما فعله لاعبو الأرجنتين قد يستوجب عقوبة.

    وتنص المادة الرابعة من قواعد اللعبة الخاصة بمعدات اللاعبين: "يجب ألا تحتوي المعدات على شعارات أو بيانات أو صور سياسية أو دينية أو شخصية. لا يجوز للاعبين عرض ملابس داخلية تحمل شعارات أو بيانات أو صور سياسية أو دينية أو شخصية، أو إعلانات بخلاف شعار الشركة المصنعة".

    ونتيجة لذلك، تشير القاعدة إلى أنه "في حالة أي مخالفة، سيتم معاقبة اللاعب و/أو الفريق من قبل منظم المسابقة أو الاتحاد الوطني لكرة القدم أو فيفا".

    لكن النص لا يذكر تحديدا نوع العقوبة، فيما عدا ما أوضحه ميلي.

    وعادة ما تكون الغرامة مالية وتُفرض على اتحاد البلد، أي الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم (AFA). على أن قرار المعاقبة من عدمه سيتخذ في نهاية المطاف بعد أن يتسلم فيفا التقرير النهائي للمباراة ويعتبر أن ما حدث يستحق العقوبة.

    وفي هذه الحالة، يمكن لفيفا أن يشير إلى تصرف اللاعبين الأرجنتينيين باعتباره مخالفا لمدونة قواعد السلوك في الملاعب، حيث يوضح فيفا بقيادة جياني إنفانتينو القائمة الكاملة للأشياء والعناصر المحظورة على اللاعبين. 

    اقرأ أيضا: مواعيد عودة مبابي وصفقات الريال.. مورينيو ينجو من مأساة ألونسو

  • تصريح ساخر.. ورد أرجنتيني

    وبعد الطلب الرسمي، أوضح متحدث باسم الحكومة البريطانية أن أي عقوبة محتملة "هي مسألة تعود إلى فيفا"، مضيفا في تصريح ساخر: "قد لا يكون المونديال ملكنا، لكن جزر فوكلاند ملكنا بالتأكيد".

    وشدد المتحدث على أن "موقف المملكة المتحدة من جزر فوكلاند لم يتغير" وأن التزام الحكومة تجاه سكان الأرخبيل "لا يتزعزع".

    من جانبه، دافع رئيس الأرجنتين عن المطالبة بسيادة جزر مالفيناس (فوكلاند)، وأكد أن التقارب مع إدارة دونالد ترمب في الولايات المتحدة "سمح للأمم المتحدة بإجبار إنجلترا على الجلوس إلى طاولة المفاوضات" مع الأرجنتين بشأن الجزر، وكرر دفاعه عن اللاعبين قائلا: "إنه شعور موجود لدى جميع الأرجنتينيين، ومن الصحيح تماما أن يعبروا عنه ويفعلوا ذلك. لكن هذا لا ينبغي أن يؤدي إلى تفسيرات خاطئة: مباراة كرة القدم هي مباراة كرة قدم".

    اقرأ أيضا: فيديو: "أخرجه من جيبك".. سخرية من نجم فرنسا في غرفة ملابس إسبانيا

    وأضاف: "هكذا فهم المدرب (ليونيل سكالوني)، وهكذا فهم المحاربون القدامى، وبالفعل فإن مالفيناس أرجنتينية، وسنستعيدها على المستوى الدبلوماسي وبذكاء في التحرك".  وقبل ساعات من فوز الأرجنتين، تحدث ميلي الأربعاء، ودون أن يسميها، وجه انتقادات إلى نائبة الرئيس فيكتوريا فيلارويل، التي كانت قد ربطت المباراة بحرب مالفيناس ووصفت الإنجليز بـ"القراصنة المغتصبين"، قائلا: "لا ينبغي الوقوع في شعارات رخيصة وشعبوية وقومية بالية. أتفهم أن الأمر صعب، لكن جزر مالفيناس تستعاد بالدبلوماسية الحكيمة وليس بإيماءات وطنية رخيصة وبائسة، وإذا ما تم نقل ذلك إلى المستوى الدولي، فسيكون أمرا فقيرا وسيئا للغاية".

    وأضاف: "لا ينبغي خلط الأمور. في هذا كان سكالوني واضحا جدا وكذلك المحاربون القدامى".

  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
إعلان