إعلان
إعلان
main-background

الوصفة القديمة لا تفشل أبدا.. ريال مدريد يستعيد هويته في 12 يوما

أحمد صلاح الدين
25 يناير 202605:34
Villarreal CF v Real Madrid CF - LaLiga EA SportsGetty Images

بعد انتصاره الحاسم أمام فياريال اكتشف ريال مدريد أنه لا يحتاج إلى أي سر ليعود إلى هويته المعروفة. أحيانا تكون الأمور البسيطة أو بعبارة أخرى أبجديات كرة القدم هي الأكثر فاعلية: الدفاع، الركض، والتسجيل.

وفاز الميرنجي على فياريال مساء السبت بهدفين نظيفين سجلهما كيليان مبابي ضمن منافسات الجولة 21 من الدوري الإسباني، ليتقدم للصدارة مؤقتا برصيد 51 نقطة، قبل لقاء برشلونة (49 نقطة) وريال أوفييدو مساء الأحد.

إعلان
  • وعي أربيلوا.. 12 يوم تصنع الفارق؟

    قال ألفارو أربيلوا المدير الفني المؤقت لريال مدريد بوضوح شديد بعد الانتصار، وبعد حوار في فالديبيباس مع المجموعة للوصول إلى تفاهم مشترك: "لا يمكنني أن أسير عكس طبيعة اللاعبين بل يجب أن أستغلها".

    ونقلت عنه ماركا: "لدينا الكثير من اللاعبين المهيمنين في المساحات وأصحاب السرعة الفائقة الذين يتخذون قرارات جيدة عادة عندما نتمكن من الركض. سنفعل ذلك. هذه طبيعتنا التي تصنع الفارق".

    وتابعت ماركا: "اكتفى أربيلوا بـ 12 يوما ليعيد النبض إلى الفريق".

  • إعلان
    إعلان
  • الوصفة القديمة لا تفشل أبدًا

    استرجع ريال مدريد ما فقده: صلابة دفاعية، تحولات سريعة، وموهبة فردية، إنها الوصفة القديمة كالزمن التي لا تفشل في إثبات فاعليتها، وهي نفسها التي حملت النادي الأبيض إلى القمة مرارا وتكرارا.

    وأضاف تقرير ماركا: "من دون سحر ولا تجارب، وبعيدا عن (الروك أند رول) الذي وعد به تشابي الونسو (ربما كان الوقت سيثبت صحته)، استعاد الفريق الكتلة المتوسطة - المنخفضة من دون كرة، تغييرات الاتجاه لتعزيز المواجهات الفردية، وأهم من ذلك كله الطاقة اللازمة للمنافسة، لا شيء جديد لا شيء معقد، لكنه معروف ومألوف".

  • في هذا السياق، كانت عودة أردا جولار وماستانتوونو إلى التشكيلة الأساسية لريال مدريد أمرًا حاسما، بفضل حركيتهما، حالتهما البدني المميزة.

    وأكدت ماركا: "الفريق الأبيض، على الأقل في الوقت الراهن، أغلق الجرح الذي كان يهدد بفتح أزمة عميقة، في أقل من أسبوعين، انتقل ريال مدريد من الشك إلى صدارة الليجا (مؤقتا) في انتظار مباراة برشلونة - أوفييدو اليوم الأحد من بين أمور أخرى، لأنه استعاد شيئا أساسيا جدا: الشدة، الضغط بعد فقدان الكرة، المنافسة في كل مواجهة فردية، والخروج بقرار عندما يجد اللاعب مساحة.

    واختتمت: "في هذا السيناريو، يشعر الريال بالراحة، يستمتع، يركض، ويستعيد ابتسامته".

  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
إعلان