
إعلان
إعلان

KOOORA
25 مايو 202602:16
koooraفي كرة القدم الحديثة، هناك مدربون يفضلون النجاة أولًا، حتى لو كان الثمن فقدان الهوية والمتعة، وهناك نوع آخر يعيش على الحافة، يغامر، يترك المساحات خلفه، ويقبل احتمالية السقوط مقابل الإيمان بفكرته حتى النهاية.
هذا النوع تحديدًا كان حاضرًا بقوة في موسم استثنائي عاشه النصر وبرشلونة، بعدما قرر البرتغالي جورجي جيسوس والألماني هانز فليك السير في طريق محفوف بالمخاطر، وسط عاصفة من الانتقادات والتشكيك.
لكن النهاية جاءت صادمة للكثيرين، لقب دوري روشن في الرياض، وبطولة الليجا في كتالونيا، وكأن المدربين قررا الرد على الجميع بأفضل طريقة ممكنة وهي التتويج وقطعة الألسة.
إعلان
قد يعجبك أيضاً

رعب: تشيلسي والريال يلهثان خلف برشلونة.. فهل يتحقق المراد؟
06:5012 أكتوبر 2026

42 هدفا للريال مقابل 19 لبرشلونة.. أرقام الـVAR تفتح السؤال الأخطر: من كان المستفيد؟
10:0812 أكتوبر 2026

دفعة داخل النفق و4 صرخات.. كواليس جديدة في أزمة فينيسيوس جونيور
12:0812 أكتوبر 2026

صفقة استثنائية.. قائد خفي يصنع الفارق في غرفة ملابس برشلونة
11:2012 أكتوبر 2026
إعلان



