إعلان
إعلان
main-background

النصر قوي أم الهلال ضعيف؟.. اللقب التاريخي يضع كتيبة جيسوس في دائرة الشك

KOOORA
24 مايو 202605:19
جورجي جيسوس - سيموني إنزاجي - jorge jesus - simone inzaghiKooora

قاد البرتغالي جورجي جيسوس فريق النصر لتحقيق لقب تاريخي في دوري روشن السعودي، بعد موسم مشتعل ظل فيه الصراع قائمًا مع الهلال حتى الجولة الأخيرة من المسابقة.

وحسم النصر اللقب رسميًا بعدما اكتسح ضمك بنتيجة (4-1)، لينهي الموسم في الصدارة بفارق نقطتين فقط عن الهلال، في واحد من أكثر مواسم الدوري السعودي إثارة خلال السنوات الأخيرة.

الجدل الكبير حول هوية البطل الحقيقي لهذا الموسم، وهل جاء اللقب بسبب قوة النصر، أم نتيجة تراجع الهلال عن نسخته المعتادة؟.

إعلان
  • FBL-KSA-NASSR-DAMACGetty Images

    جيسوس يعيد شخصية البطل

    دخل النصر الموسم المنتهي بمشروع مختلف تمامًا، بعدما قررت الإدارة التعاقد مع جيسوس من أجل إعادة بناء شخصية الفريق، بعد سنوات طويلة عانى خلالها “العالمي” من غياب الهوية والحسم في اللحظات الكبيرة.

    ونجح المدرب البرتغالي سريعًا في فرض شخصيته على الفريق، حيث ظهر النصر بصورة أكثر قوة على المستوى الدفاعي، بجانب الشراسة الهجومية والعقلية التنافسية التي افتقدها النادي لسنوات.

    كما استطاع جيسوس إعادة توظيف عدد من اللاعبين ومنح الفريق حالة من التوازن، وهو ما ساعد النصر على التعامل مع ضغط المنافسة بصورة أفضل، خاصة في المباريات التي كان يفقد فيها النقاط بالمواسم السابقة.

  • إعلان
    إعلان
  • Al Nassr vs Al Hilal - Saudi Pro LeagueGetty Images

    الهلال.. مشروع مختلف وهوية غائبة

    في المقابل، دخل الهلال الموسم بمشروع جديد بقيادة الإيطالي سيموني إنزاجي، الذي حاول تقديم هوية مختلفة تمامًا عن صورة “الزعيم” المعتادة خلال السنوات الماضية.

    واعتمد إنزاجي بصورة أكبر على التنظيم الدفاعي والتوازن، وهو ما جعل الهلال أقل شراسة هجومية مقارنة بالمواسم السابقة، رغم امتلاك الفريق مجموعة ضخمة من النجوم القادرين على صناعة الفارق.

    ورغم أن الهلال حقق أرقامًا جيدة على مستوى النتائج، بعدما خرج بـ25 انتصارًا و9 تعادلات دون خسارة، إلا أن الفريق لم يكن مقنعًا في كثير من المباريات، خاصة هجوميًا، حيث عانى من غياب الفاعلية والحسم أمام الفرق المتكتلة.

  • النصر حسم التفاصيل والهلال فقد نفسه

    يبدو أن السؤال الأبرز بعد نهاية الموسم يتمثل في: هل نجح النصر فعلًا في بناء فريق خارق تحت قيادة جيسوس؟ أم أن الهلال ظهر بصورة أقل من المعتاد، ما منح “العالمي” فرصة استعادة اللقب؟.

    النصر بالفعل نجح في تحقيق أهم نقطة افتقدها خلال السنوات الماضية، وهي تجنب السقوط أمام الفرق الصغيرة والمتوسطة، بعدما تمكن من جمع أكبر عدد ممكن من النقاط في المباريات السهلة، وهي التفاصيل التي تحسم البطولات غالبًا.

    اقرأ أيضًا.. حارس آرسنال يصدم نجوم البريميرليج: رونالدو أفضل منكم جميعًا

    اقرأ أيضًا.. عصا سحرية ودهاء برتغالي.. كيف تغلب النصر على عواصف روشن؟

    لكن في المقابل، تبقى هناك بعض علامات الاستفهام حول مستوى النصر في المواجهات الكبرى، رغم نجاحه في النهاية بحصد لقب الدوري.

    فالفريق خسر ذهابًا وإيابًا أمام القادسية، كما سقط أمام الهلال في الدور الأول، قبل أن يكتفي بالتعادل معه في مواجهة الدور الثاني.

    ولم يتوقف الأمر عند ذلك، بل تعرض النصر أيضًا للخسارة أمام الأهلي في الدور الأول، واكتفى بالتعادل مع الاتفاق، وهو ما يوضح أن تفوقه هذا الموسم لم يكن بسبب اكتساح المنافسين المباشرين، بل بفضل قدرته على حصد النقاط أمام الفرق التي اعتاد السقوط أمامها بالمواسم السابقة.

    وفي الجهة المقابلة، بدا الهلال وكأنه فقد جزءًا من شخصيته الهجومية المعتادة تحت قيادة إنزاجي، حيث ظهر الفريق أقل شراسة وأكثر حذرًا، رغم محافظته على سجله دون هزائم.

    وربما لهذا السبب تحديدًا، ظل الجدل قائمًا حتى اللحظة الأخيرة: هل النصر بطل استثنائي بالفعل؟ أم أن الهلال لم يكن في أفضل نسخه، ففتح الباب أمام جيسوس وكتيبته للعودة إلى القمة؟.

  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
إعلان