
إعلان
إعلان
Getty Imagesهناك مواقف في عالم كرة القدم يصعب فهمها، وموقف جافي بدأ يصبح واحدا منها. فقد تحوّل لاعب وسط برشلونة من لاعب محوري إلى لاعب ذي دور رمزي تقريبا. صحيح أن الإصابات تُفسّر جزءا من غيابه ، لكنها لم تعد كافية لتبرير هذا الوضع الذي بات مقلقا الآن بعد تعافيه البدني.
كان من المفترض أن يكون هذا العام عام عودته الحاسمة. فبعد إصابة في الركبة أبعدته عن الملاعب لأشهر، وانتكاسة أخرت عودته، كان أمام جافي موسم كامل لاستعادة مستواه المعهود، وثبات أدائه، ودوره القيادي.
واليوم، تعافى جسديًا وأصبح جاهزًا للمنافسة، لكن وقت لعبه أقل بكثير مما يُتوقع من لاعب بموهبته، بالكاد لعب 191 دقيقة هذا الموسم في جميع المسابقات، وهو رقم يُظهر بوضوح مدى تراجع أهميته في خطط الفريق.
اقرأ أيضا: هل يهز مصداقية الكرة الذهبية؟.. بصحفي يعترف بخطئه في التصويت: أعتذر إلى كين
إعلان
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
إعلان







