إعلان
إعلان
main-background

الكرة الذهبية صانعة الأساطير.. ما ثمنها وكم يتقاضى الفائز بها؟

أحمد عبد الحميد
13 أكتوبر 202606:03
ballon KOOORA ONLYChatGPT

هناك لحظات في كرة القدم تتجاوز حدود الانتصار والخسارة، وتبقى محفورة في ذاكرة اللعبة مهما تعاقبت الأجيال.

لحظات يقف فيها أحد النجوم أمام العالم، بعدما ينجح في التفوق على منافسيه وكتابة اسمه في سجل العظماء، ليحمل بين يديه كرة ذهبية، لطالما كانت حلما يراود كل لاعب، وطموحا يسعى إليه كبار النجوم منذ بداية مسيراتهم.


وعلى مدار عقود طويلة، ارتبطت هذه الجائزة بأسماء صنعت أمجاد كرة القدم، وتحولت من مجرد تكريم سنوي إلى رمز للمجد الفردي، تتجدد حوله النقاشات وتشتعل بسببه المنافسة، حتى بات الفوز بها علامة فارقة في مسيرة أي لاعب، ودليلا يستند إليه أنصاره عند مقارنته بأساطير الماضي والحاضر.

لكن خلف الأضواء التي تحيط بالحفل، والبدلات الأنيقة التي يرتديها النجوم، وعدسات الكاميرات التي تترقب لحظة تسليم الكأس، توجد حكاية أخرى لا تحظى بالقدر نفسه من الاهتمام، بدأت قبل أكثر من 7 عقود، وتطورت خلالها الجائزة في شكلها ومكانتها، بالتوازي مع التحولات التي شهدتها كرة القدم نفسها.

فما سر هذه التميمة التي يتنافس عليها أبرز نجوم العالم؟ وكيف صنعت لتصبح واحدة من أشهر الرموز الرياضية على الإطلاق؟ وكم تبلغ قيمتها الحقيقية، وما المكاسب التي يمكن أن يجنيها اللاعب الذي ينجح في إضافة اسمه إلى قائمة المتوجين بها؟ أسئلة تفتح الباب لاكتشاف الوجه الآخر للكرة الذهبية، بالتزامن مع اقتراب موعد جديد لحسم الصراع على عرش الأفضل في العالم.


ناقش الموضوعات والأخبار بشكل أعمق فيمنتديات كووورة


إعلان
  • من مجلة فرنسية إلى عرش الجوائز الفردية

    انطلقت حكاية الكرة الذهبية عام 1956، بمبادرة من مجلة فرانس فوتبول الفرنسية، التي أرادت تكريم أفضل لاعب في أوروبا وتعزيز مكانتها بين عشاق كرة القدم.

    وكان الإنجليزي ستانلي ماثيوز أول من حمل الجائزة، قبل أن تتوالى عليها أسماء صنعت تاريخ اللعبة، من ألفريدو دي ستيفانو وجورج بيست إلى يوهان كرويف وميشيل بلاتيني وماركو فان باستن.

    ومع مرور السنوات، اتسعت دائرة المنافسة، ففي عام 1995 أصبح اللاعبون غير الأوروبيين مؤهلين للفوز، ثم شملت الجائزة جميع اللاعبين المحترفين في مختلف أنحاء العالم عام 2007.

    وبين عامي 2010 و2015 اندمجت مع جائزة الاتحاد الدولي لكرة القدم تحت مسمى "كرة فيفا الذهبية"، قبل أن يعود كل طرف إلى تنظيم جائزته بصورة مستقلة.

    وفي عام 2018، ظهرت الكرة الذهبية للسيدات، لتصبح الجائزة أكثر شمولا

    ومع إرثها الممتد لعقود، لم تعد مجرد تكريم لموسم استثنائي، بل محطة قادرة على ترسيخ اسم اللاعب في ذاكرة كرة القدم.

  • إعلان
    إعلان
  • هل هي مصنوعة بالكامل من الذهب؟

    على عكس ما قد يوحي به بريقها، فإن الكرة الذهبية ليست كتلة من الذهب الخالص.

    وتتولى دار المجوهرات الفرنسية ميليريو تصنيعها، باستخدام حرفية يدوية تستغرق قرابة 100 ساعة عمل، وتبدأ قبل موعد تسليمها بنحو ستة أشهر.

    وتتشكل الكرة من نصفي كرة مصنوعين من النحاس الأصفر، ثم تنقش عليها تفاصيل الألواح الـ32 التي تحاكي شكل كرة القدم، قبل صقلها وحفر شعار فرانس فوتبول وسنة النسخة عليها.

    وفي المرحلة النهائية، تُغمر في حمام من الذهب، ثم تُثبت فوق قاعدة من حجر البيريت.

    ويبلغ ارتفاع الكأس نحو 31 سنتيمترا، وعرضها 23 سنتيمترا، بينما يتجاوز وزنها الإجمالي 10 كيلوجرامات.

    أما قيمتها التصنيعية، فتشير تقديرات متداولة إلى أنها تبلغ نحو 3000 يورو، وهو رقم يبدو متواضعا للغاية مقارنة بمكانتها العالمية، مع الإشارة إلى أن هذا التقدير ليس سعرا رسميا معلنا من الجهة المنظمة.

  • كم يحصل الفائز بالكرة الذهبية؟

    المفاجأة أن الفائز بالكرة الذهبية لا يحصل على جائزة مالية مباشرة من فرانس فوتبول، ولا توجد مكافأة نقدية ثابتة معلنة مرتبطة بالتتويج نفسه.

    لكن القيمة الحقيقية للجائزة تظهر في العقود التجارية التي يمكن أن تفتح أبوابها أمام اللاعب، إلى جانب تأثيرها المحتمل على شروط تجديد عقده مع ناديه.

    وتقدم تجارب النجوم أمثلة واضحة على ذلك؛ فقد استفاد لوكا مودريتش بعد تتويجه عام 2018 من مكافأة مع شركة نايكي قدرت بنحو 800 ألف يورو، إلى جانب إطلاق حذاء خاص تكريما له، بينما ارتبط فوز أيتانا بونماتي بالكرة الذهبية بتعزيز حضورها التجاري وتوقيعها اتفاقيات مع علامات عالمية.

    كما يمكن أن تنعكس الجائزة على القيمة التسويقية للاعب، إذ تمنحه مكانة استثنائية لدى الشركات التي تبحث عن نجوم قادرين على جذب الجماهير عالميا.

    ولذلك، لا يمكن تحديد مبلغ موحد يجنيه كل فائز؛ فالعائد يتوقف على شهرته، وعقوده السابقة، وقدرته على استثمار نجاحه رياضيا وتسويقيا.


    ناقش الموضوعات والأخبار بشكل أعمق فيمنتديات كووورة


  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع KOOORA على جوجل
  • صراع 2026.. من يقترب من المجد؟

    تتجه الأنظار إلى نسخة 2026، المقرر إقامة حفلها يوم 26 أكتوبر/ تشرين الأول في مسرح لندن بالاديوم، في انتقال استثنائي للحفل إلى العاصمة البريطانية، احتفالًا بالذكرى السبعين لانطلاق الجائزة، وتكريمًا للإنجليزي ستانلي ماثيوز، أول لاعب يتوج بالكرة الذهبية عام 1956.

    ويأتي اختيار لندن في إطار الاحتفاء بالجذور التاريخية للجائزة، مع الحفاظ على الطابع العالمي لهذا الحدث، دون أن يعني ذلك نقل الحفل نهائيا من باريس.

    وتبدو المنافسة هذا العام مرتبطة بأسماء بارزة، يتقدمها لامين يامال وهاري كين وكيليان مبابي، مع وجود ليونيل ميسي ورودري وخفيتشا كفاراتسخيليا وفابيان رويز وعثمان ديمبلي ضمن الأسماء التي تحظى بالاهتمام.

    وتُظهر مؤشرات الترشيحات المنشورة في أكتوبر تشرين الأول تقاربًا في الصراع على القمة، مع تقدم يامال في بعض التوقعات، بينما يتصدر كين ومبابي تقديرات أخرى.

    لكن التوقعات لا تعني حسم النتيجة، خصوصًا أن التصويت أغلق في 28 سبتمبر أيلول الماضي.

    وفي النهاية، سيبقى السؤال الأهم: من سينضم إلى قائمة الأساطير، ويحول موسما استثنائيا إلى مجد خالد، حتى من دون الحصول على مكافأة مالية مباشرة؟

  • اقرأ أيضا:

    بعيدا عن أنانية مبابي وادعاءات يامال.. لاعب آخر يستحق الكرة الذهبية!

    من مبابي إلى ريال مدريد: تبًا لكم وللموسم الصفري .. أنا هنا لأجل الكرة الذهبية!
    عذرًا ميسي تاريخك لن ينفعك في الكرة الذهبية.. ولماذا لا يفعلها مبابي على طريقة رونالدو؟




  • إعلان
    إعلان
إعلان