

Reutersلأنَّها مُدورة ولا تثبت على حال سُميت اللعبة الأكثر شعبية حول العالم بكرة القدم، وهذه المدورة تتلاعب بالأسماء يوماً بعد يوم، فترفع من أسهم بعض اللاعبين وتخفض من أسهم آخرين.
وفي موسم 2014-15 في الكرة الأوروبية والعالمية، مارست كرة القدم مُجدداً هذه العادة، فسطع نجم بعض اللاعبين الذين استحوذوا على الأضواء والشهرة في الساحة الأوروبية.
فيما كان على الجانب الآخر بعض اللاعبين الذين خفت الحديث عنهم، في ظلِّ موسمٍ لم يُعطوا فيه الكثير مع أنديتهم .
وفي هذا التقرير، كووورة يُلقي الضوء على 6 لاعبين قبعوا في الظل في الموسم 2014-15:
هالك ( زينيت الروسي )
في 2012 فقط أي قبل 3 مواسم من الآن، كان هالك النجم البرازيلي المدفعجي على قائمة أندية أوروبية بارزة كآرسنال وتشيلسي الإنجليزيين، لكن البرازيلي وكعادة كثير من أبناء بلده فضَّل أموال النادي الروسي زينيت سان بطرسبرغ على تجربة أوروبية كبيرة في البريميرليج، والنتيجة في هذا الموسم هو أنَّ اللاعب لم يقدم ما يشفع له بالتواجد في ظل الإعلام الأوروبي هذا الموسم رغم فوزه مع ناديه بالدوري الروسي، لكن فشله الأوروبي كان الأكبر.
ألفارو نيجريدو ( فالنسيا الإسباني )
بعد أن قدم مواسم مميزة مع نادي إشبيلية الإسباني، انتقل في صيف العام 2013 إلى مانشستر سيتي، حيث قدم موسماً أول رائع سجل خلاله 26 هدفا في مختلف المسابقات، ويبقى السؤال الذي يشغل بال مُتابعي هذا اللاعب .. ما الذي دفعه للإنتقال على سبيل الإعارة إلى فالنسيا، حيث خفت ظل اللاعب بصورة واضحة بعدما سجل فقط 6 أهداف في 30 مباراة خاضها مع فالنسيا.
ستيفان الشعراوي ( ميلان الإيطالي )
كان موسم 2012-13 موسم بزوغ نجم الشعراوي ابن مصر ذو الجنسية الإيطالية، حيث سجل 19 هدفاً مع ميلان المتهالك، وبعد مرور الأيام وقدوم موسم 2014-15 لا يستطيع المرء أن يجزم إن كان الشعراوي قد خفت ظله فقط أم كان هذا لأنَّ ميلان أساساً لم يظهر في أوروبا بصورة ساطعة ؟ بطبيعة الحال الإصابات في الموسم الأخير للكرة الأوروبية قضت كثيراً على ما قد كان مُتوقعاً من الشعراوي في هذا الموسم.
كيفن برنس بواتينج ( شالكة الألماني )
بواتنج لاعب آخر بزغ نجمه مع ميلان وكان ذلك في 2010، في ذلك العام أعطت بطولة كأس العالم والمنتخب الغاني إشارة خضراء لبواتينج للعبور إلى الساحة الأوروبية بصورة اللاعب المميز وسرعان ما أثبت هذا مع ميلان في أول مواسمه، حيث تألق بصورة لافتة، وفي صيف 2013 انتقل بواتنج إلى شالكة الألماني، حيث خفت ظل اللاعب بصورة واضحة وغاب عن الأنظار.
باتو ( كوريانثينز البرازيلي )
قبل سنواتٍ ليست بالكثيرة كان إسم باتو يُضيء الملاعب الإيطالية مع نادي إسي ميلان الإيطالي، كان كلٌّ شيءٍ يُبشر بأنَّ ملاعب أوروبا ستشهد نُسخة جديدة تُعيد للأذهان شيئاً من بريق الظاهرة رونالدو لكن، ولأنَّ الظاهرة البرازيلية لا يتكرر ولأنَّ الإصابات تقضي على كثير من الأحلام، باتو انتقل إلى البرازيل حيث كانت الخطوة الأولى في موت موهبته قبل أن تقضي الإصابات عليه بصورة كبيرة حتى نسي ناديه البرازيلي أنه يمتلك باتو المهاجم المميز.
نوري شاهين ( بروسيا دورتموند )
ذهب ولم يعد، يستطيع المُتابع الكروي أن يبدأ بهذه الجملة حين يريد الحديث عن اللاعب الذي سيطر على عناوين الصحف في صيف 2011 قبل أن ينتقل إلى ريال مدريد قادما من بروسيا دورتموند، ظروفه مع ريال مدريد لم تسمح له بالظهور كما كان متوقعاً له بأن يكون نجماً يضيء في سماء سانتياجو بيرنابيو، وبعد فترة عانى فيها الأمرين في مدريد انتقل اللاعب معاراً إلى ليفربول، ليكرر مسيرة غير ناجحة في إنجلترا فيعود إلى دورتموند، حيث لا يزال البحث جارياً عن نوري شاهين الذي رحل ولم يعد.



