

Reutersواصل فريق بوروسيا دورتموند تخبطه هذا الموسم، وخرج رسميا من بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، بصورة مهينة، بعدما خسر على أرضه ووسط جماهير سيجنال إيدونا بارك بثلاثة أهداف نظيفة، ليودّع البطولة بمجموع المباراتين 5\1.
يورغن كلوب المدير الفني لدورتموند ارتكب الكثير من الأخطاء الفنية في المباراة، ويوضع جزء كبير من المسؤولية على كاهله خاصًة وأن دورتموند كان في حاجة لهدف وحيد فقط من أجل الوصول لربع النهائي قبل أن تنقلب المعطيات عليه تماما.
في هذا التقرير من كووورة، الخطايا الخمسة التي ارتكبها كلوب أمام البيانكونيري وأدت إلى هزيمة فريقه:
الخطيئة الأولى: الإصرار على كيفن كامبل
كيفن كامبل، موهبة جيدة جدا بلا شك، ولكن كيف يدفع به يورغن كلوب في مباراة ثقيلة مثل هذه المباراة؟، ربما لو كانت دكة البدلاء غير ممتلئة بلاعبين أفضل لكان الأمر مقبولا، ولكن على دكة أسود الفيستيفالين تواجد ياكوب بلاتشيكوفيسكي وشينجي كاجاوا، ثنائي بالتأكيد كان لأحدهما أن يصنع الفارق إن بدأ عن لاعب عمره 19 عاما.
حتى وإن كان بداية كامبل خطأ من كلوب فكان بمقدوره أن يصلحه في الشوط الثاني، ففي الشوط الأول ظهر بصورة باهتة جدا ولم يصنع أي فارق، إلا أن كلوب أكمل به حتى الثانية الأخيرة وأصر عليه والمحصلة تسديدة واحدة على المرمى تصدى لها بسهولة بوفون.
الخطيئة الثانية: سوكراتيس باباستاثوبولوس ظهير أيمن!
أصيب لوكاس بيتشيك في مباراة الذهاب وكيفن جروسكرويتس بديله هو الآخر مصاب، أمام كلوب خيار سهل ومنطقي وهو الاعتماد على من كان بديلًا لبيتشيك في المباراة الأولى، أوليفر كيرش، ولكن فاجأ كلوب الجميع بالاعتماد على سوكراتيس في هذا المركز من أول المباراة.
دورتموند بلا وجود هجومي في الشوط الأول من الجبهة اليُمنى، بل إن سوكراتيس هو نفسه من يوقف أي هجمة سريعة لعدم قدرته على التمرير السريع أو وجود أي مهارة لديه، حتى دفاعيًا في تمركزه لم يكن بالجيد وهو من أسباب هدف تيفيز الأول.
الخطيئة الثالثة: تحويل سوكراتيس من اليمين إلى اليسار
أدرك كلوب أن سوكراتيس لا فائدة له في الجبهة اليُمنى، فقرر أن يُصلح الأمر بأن يعتمد على من يستطيع التعامل، كيرش، ولكنه ارتكب خطأ أسوأ وهو عدم إخراج اليوناني من الملعب بل وتحويله إلى الجبهة اليُسرى.
مهما كان سوء أداء مارسيل شميلزر ولكنه يظل ظهير أيسر من الممكن الاعتماد عليه هجوميا على أقل تقدير، مع خروجه وتولي سوكراتيس المهمة انتهت الجبهة اليُسرى تمامًا، لا تمرير أو دفاع أو هجوم جيد، سوكراتيس معذور فهذا ليس بمركزه أو حتى قريب من مركزه الأساسي، كلوب هو من يتحمل المسئولية كاملة.
الخطيئة الرابعة: أفضل لاعب في دورتموند خارج المباراة!
من الغريب أن يكون أفضل لاعب في دورتموند بعد العطلة الشتوية و"ترمومتر" الأداء شينجي كاجاوا، بعيدا عن المشاركة ولو بديل في المباراة، هذا أمر عجيب غير مفهوم لا سيما وأن الياباني الدولي في أفضل حالاته منذ مغادرة دورتموند إلى مانشستر يونايتد.
كاجاوا لاعب لديه القدرة على إحداث الفارق، ذكي وممرر ممتاز للكرة في المساحات الضيقة الموجودة، الاعتماد عليه كان من الممكن أن يعطي لدورتموند حلولًا أخرى وجديدة بدلًا من المحفوظة والتي لم تأتي بأي فائدة.
الخطيئة الخامسة: أسلوب واحد من دون تغيير
ذاكر ماسيماليانو أليغري طريقة وأسلوب دورتموند جيدا، وأدرك أن إغلاق الأطراف يعني انهاء أي خطورة ممكنة، وقد فعل، هذا الأمر هو السبب الأساسي في عدم وجود أي خطورة من قبل كتيبة كلوب.
كلوب فشل في خلق أن تغيير لهذا الأسلوب، النتيجة سلبية بالتأكيد، لم يفكر في أي حلول من العمق لحل الأزمة، تبديلاته السيئة وعدم دفعه بكاجاوا الوحيد القادر على تغيير الأسلوب قتل أي أمل ممكن في العودة للمباراة.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً


.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)




