


اختتمت مرحلة الذهاب من الدوري الموريتاني لكرة القدم بتتويج فريق تجكجة بطلاً للشتاء بفارق نقطة عن نواذيبو الذي تصدر المسابقة من الجولات الأولى.
وسيتوقف الدوري لعدة أسابيع مقبلة بسبب المعسكر المقرر أن يخوضه المنتخب المحلي في تونس وكذلك مشاركته المقبلة في نهائيات المحليين التي سوف تقام منتصف شهر يناير/كانون الثاني المقبل في المغرب.
وستعود عجلة الدوري مجددًا للدوران مع انطلاق مرحلة الإياب من المسابقة، ويستعرض التقرير التالي أبرز المنافسين على نيل درع الدوري الموريتاني مع انقضاء مرحلة الذهاب من المسابقة بتتويج فريق تجكجة.
تجكجة.. كرة جميلة وصلابة في الدفاع
كان هو الحصان الأسود لهذه المسابقة، و حقق المفاجأة الأبرز هذا الموسم دون تكاليف تذكر، حيث يعتمد على بعض الشبان الصغار في السن الذين يقدمون كرة جميلة وممتعة عكس الفرق الأخرى التي تنافس للفوز وكسب النقاط فقط.
واستهل تجكجة مشواره في الموسم الكروي بالفوز ببطولة العصبة الوطنية التي تسبق انطلاقة الدوري وذلك على حساب الأندية الأربعة الأوائل في الموسم الماضي تفرغ زينة والوئام والدز ثم كانت بدايته قوية في الدوري حيث هزم الأندية الكبيرة التي واجهها في المسابقة.
كما أن شباكه لم تهتز سوى في أربع مناسبات فقط من ضمنها ركلات جزاء وهو أمر يحسب لصلابة دفاعه على الرغم من غيابه عن المنتخب المحلي.
نواذيبو.. عودة منتظرة
يعد أكثر الأندية إنفاقا على الميركاتو الصيفي الماضي وجلب نجوم المنتخب المحلي الذين تأهلوا لنهائيات المحليين، من ضمنهم لاعبين كانوا أساسيين مع غريمه التقليدي تفرغ زينة، إضافة للاعبين محترفين من عدة دول أفريقية من بوركينا فاسو والسنغال.
وأجرى معسكرا تحضيريا جيدا بمدينة أكادير المغربية واجه خلاله بعض الفرق المحلية في المغرب، كما نظم بطولة رباعية في نواكشوط توج بها على حساب فرق محلية.
نواذيبو استهل الموسم الجديد بهزيمة الوئام حامل اللقب ماجعله يخطف الأضواء من الجولة الأولى ويتقمص ثوب المنافس الحقيقي على اللقب، وتواصل ذلك بصورة تدريجية مع أنه تعادل ضد فرق متوسطة وفاز بصعوبة على أخرى.
الوئام.. تحسن تدريجي
سقط في الجولة الأولى أمام البرتقالي وهو حامل لقب البطولة الموسم الماضي ثم تعادل في لقائه ضد لكصر، لكنه بدأ بعد ذلك يستفيق نسبيا، بعد تناغم بعض لاعبيه الجدد مع أفكار المدرب الشهير بوبكر جوب، نظرا لأنه كان من الذين خسروا أسماء مهمة في الميركاتو الصيفي.
مع كل ذلك عاد الفريق مجددا لمضايقة الفرق الأمامية وحقق بعض الانتصارات على فرق القاع وتوج في خضم ذلك بكأس السوبر على حساب نواذيبو، كما تعادل مع الفرق الكبيرة مثل تفرغ زينة وتجكجة والكدية، وحصل في مرحلة الذهاب 28 نقطة استحق بها نيل المركز الثالث في الترتيب.
الكدية.. مفاجأة الشمال
الفريق كان الموسم المنصرم مهددًا بالهبوط للدرجة الثانية لولا أنه لعب الجولة الأخيرة على أرضه ضد توجنين وتفوق عليه بشق الأنفس ليرحل الأخير لدوري المظاليم وتستمر مغامرة الكدية للموسم التاسع على التوالي في دوري الأضواء.
صحيح أنه تعرض لهزيمة كاسحة على أرضه في زويرات من شباب تجكجة برباعية نظيفة، غير أنه مع ذلك واصل السير بخطى ثابتة نحو المقدمة، وهو حاليا من المرشحين لنيل اللقب ولا تفصله عن المقدمة سوى 6 نقاط فقط.
الحرس.. ظهور مميز
أثار ضجة كبيرة الموسم الماضي بعد أن اشتكى ضد نواذيبو متهما إياه بإشراك لاعب ليست لديه أوراقا ثبوتية موريتانية، الأمر الذي أثار جدلا واسعا على مستوى الوسط الكروي المحلي، هدد خلاله الفريق بالانسحاب من الدوري واللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضي الدولية.
هذا الموسم يقدم مشوارا مميزا في الدوري، حيث يحتل حاليا المركز الخامس بـ23 نقطة، من بينها ثلاث نقاط جاءت من خطأ إداري ارتكبه فريق الرياض بإشراك لاعب موقوف، وقد تمكن الحرس من إلحاق الهزيمة بالغريمين نواذيبو وتفرغ زينة، وهو الوحيد الذي استطاع أن يهزمهما معًا.
تفرغ زينة.. قوة الهجوم
المرشح دائما لنيل اللقب، وقد أبرم في الميركاتو الصيفي العديد من الصفقات المدوية وجلب نجوما بارزين من بينهم القناص قرموقو موسى ولاعب الارتكاز باقايوقو والمهاجم المامي تراورى والمدافع جاو مصطفى.
قوة هجومه الضاربة غطت على الكثير من أخطاء المدرب العميد براما غي، حيث سجل الفريق في 13 جولة أكثر من عشرين هدفا، وهو معدل تهديفي قياسي لم تقترب منه الفرق الأخرى المنافسة على اللقب.
قد يعجبك أيضاً



