إعلان
إعلان
main-background

4 نجوم ينتظرون اللحظة الحاسمة في الميركاتو الصيفي

reuters
15 أغسطس 201704:12
2017-05-27-05994354_epaEPA

مع بدء العد التنازلي لغلق باب الانتقالات، لا تزال بعض المواهب التي تقدر بالملايين، عاطلة عن اللعب في انتظار ما سيحدث في الأيام المقبلة.

وفشل فيرجيل فان ديك، مدافع ساوثهامبتون، ودييجو كوستا مهاجم تشيلسي، وجيلفي سيجوردسون في تحويل مسارهم إلى أندية أخرى، بعد افتتاح الدوري الإنجليزي الممتاز، ويأمل هذا الثلاثي في الوصول إلى حل قبل يوم 31 أغسطس/آب الجاري.

وفي المقابل استبعد ليفربول لاعبه فيليب كوتينيو، وبرر النادي ذلك بإصابته في الظهر، بعدما طلب الرحيل وتحقيق رغبته في اللعب في صفوف برشلونة الذي يبحث عن بديل بعد رحيل البرازيلي نيمار.

ويملك اللاعبون الأربعة عقودا سارية، وعادة ما تستغل الأندية الشروط الجزائية لبقاء لاعبيها، لكن في الوقت المعاصر بات اللاعب يتحدى هذه القيود.

ففي وقت سابق هذا العام، أصر ديميتري باييه على الرحيل عن وست هام في فترة الانتقالات السابقة، واضطر النادي لبيعه إلى أولمبيك مارسيليا.

ويتبع كوستا، الموجود في البرازيل حاليا بدلا من الانضمام لفريقه تشيلسي، سياسة مشابهة وهدد في مقابلة بالبقاء عاطلا وعدم الحصول على أي أموال، إذا لزم الأمر خلال العامين المتبقيين له مع النادي اللندني، إذا لم يسمح له بالمغادرة.

وذكرت تقارير أن وكيلا رسميا لكوستا، هدد بإتخاذ إجراء ضد تمييز محتمل نحو اللاعب، لكن قال خبير في عقود الرياضيين لرويترز إنه يشك في نجاح الإجراء.

وقال ريتشارد كرامر من شركة فرونترو للمحاماة لرويترز "فسخ العقد يتطلب توقف تشيلسي عن دفع الأجور أو التمييز في المعاملة وهو لم يفعل تصرفا سيئا من هذا النوع".

وأضاف "لكن بإمكانهم بيع اللاعب لأن المدرب لا يريد لاعبا خيب آماله".

الامتناع عن العمل

?i=reuters%2f2017-07-22%2f2017-07-22t140938z_641452086_rc1e333b7930_rtrmadp_3_soccer-england-asia-lei-liv_reuters

ومثلما فعل كوتينيو، قدم فان ديك طلبا بالرحيل وغاب عن ساوثهامبتون في أول مباراة بالدوري الممتاز أمام سوانزي سيتي، وكذلك الحال للاعب الوسط سيجوردسون نجم سوانزي العام الماضي، إذ تستمر مفاوضات انتقاله إلى إيفرتون.

وهذه المواقف ليست بجديدة في كرة القدم فمع العودة إلى عام 1961، أبلغ بلاكبول لاعبه ستانلي ماتيوس أحد أعظم لاعبي إنجلترا "أنت نسيت أننا صنعناك كلاعب" عندما ضغط لينتقل إلى ستوك سيتي طامعا في مضاعفة أجره.

ومنع وست هام يونايتد، لاعبه بوبي مور من الانتقال إلى توتنهام هوتسبير في غضون أشهر بعد قيادة إنجلترا للفوز بكأس العالم 1966.

لكن أسلوب الامتناع عن اللعب، كما فعل باييه وكوستا، يعد ظاهرة حديثة العهد وترتبط بتعديل الاتحاد الدولي (الفيفا) لنظام الانتقالات في موسم 2002-2003.

وقبل ذلك كان بإمكان اللاعبين في إنجلترا تغيير أنديتهم في أي وقت حتى شهر مارس/آذار من كل عام.

والمثير أن التغيير قد حدث ضمن اتفاق تسوية مع المفوضية الأوروبية لتعزيز الاستقرار في العقود، لكن تم استغلال ذلك على نحو معاكس، حيث يتطلع كوتينيو وفان ديك للرحيل بعد أشهر من تمديد عقديهما لفترة طويلة الأمد.

ويعتقد ستيفن جيرارد قائد ليفربول السابق أنه تم اجتياز خطوط حمراء في قضية كوتينيو.

وقال لمحطة بي تي سبورت "هذا اختبار كبير للنادي، فقد وقع للتو معه على عقد لخمس سنوات وعلى الأقل يمكنه البقاء لعام آخر".

وأضاف "برشلونة يبلغ ممثلي اللاعب.. إما الآن أو لا للأبد".

ويرى مراقبون، أنه من الأفضل أن يغلق باب الانتقالات قبل بداية الموسم، وهو اقتراح تؤيده رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز.

وقال متحدث باسم الرابطة "المشكلة هي الارتباط بسوق أوروبي وفي الغالب سوق عالمي، فإذا كانوا سعداء بغلق باب الانتقالات في إنجلترا، لن يكونوا كذلك باستمرار قدرة أندية منافسة في إسبانيا أو ألمانيا أو إيطاليا على إبرام صفقات".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان