إعلان
إعلان
main-background

3 سنوات على "قبلة المونديال".. روبياليس حرًا من جديد بعد فضيحة هيرموسو

مجدي عبيد
21 أغسطس 202612:20
Luis RubialesGetty Images

ثلاث سنوات كاملة مرت على اللقطة التي هزت كرة القدم العالمية وغيرت مسار الكرة الإسبانية، واليوم يصل لويس روبياليس إلى خط النهاية لعقوبته التاريخية، ليصبح قريباً حراً في العودة إلى أي نشاط كروي بعد واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في تاريخ اللعبة.

ويصادف يوم 20 أغسطس الذكرى الثالثة لتتويج المنتخب الإسباني للسيدات بكأس العالم في أستراليا ونيوزيلندا، وهو الإنجاز العظيم الذي تحقق تحت رئاسة روبياليس للاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم، لكنه تحول إلى كابوس بسبب سلوكه خلال الاحتفالات، بدءاً من حركاته المثيرة في مقصورة كبار الشخصيات وصولاً إلى تقبيله الشهير للنجمة جيني هيرموسو.

ووصل إيقاف الرئيس السابق للاتحاد الإسباني الآن إلى مراحله الأخيرة، وفقا لصحيفة "آس"، فقد كان الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" أول من تحرك، حيث فرض عليه إيقافاً مؤقتاً في 26 أغسطس 2023، قبل أن يثبته لمدة ثلاث سنوات بتهمة "السلوك المسيء وانتهاك مبادئ اللعب النظيف خلال نهائي كأس العالم للسيدات"، وهي العقوبة التي تمنعه من ممارسة أي نشاط كروي على الصعيدين الوطني والدولي، وينتهي سريانها رسمياً في السادس والعشرين من الشهر الجاري.

ولم تكن عقوبة الفيفا هي الوحيدة، إذ أصدرت المحكمة الإدارية الرياضية الإسبانية (TAD) حكماً منفصلاً في 15 نوفمبر 2023، فرضت بموجبه إيقافاً لمدة عام ونصف بسبب القبلة، وعقوبة مماثلة بسبب تصرفاته في المقصورة الخاصة ولمسه لأعضائه التناسلية. وهذه العقوبة، التي تقتصر على منعه من تولي أي منصب في الاتحاد الوطني، من المقرر أن تنتهي في نوفمبر 2026.

وعلى الصعيد القضائي، شهدت المحكمة الوطنية في سان فرناندو دي إيناريس محاكمة جنائية حظيت باهتمام إعلامي واسع، قضت فيها المحكمة بأن القبلة لم تكن بالتراضي، وأدانت روبياليس بتهمة الاعتداء الجنسي وغرّمته 10.800 يورو، مع إلزامه بدفع 3.000 يورو كتعويض مدني للضحية، فيما تمت تبرئته من تهمة الإكراه. ولا يزال اسمه مدرجاً كمشتبه به في "قضية كأس السوبر" التي لا تزال قيد النظر.

وخلال فترة إيقافه، خرج روبياليس عن صمته عبر كتابه "اقتلوا روبياليس" الذي دافع فيه عن موقفه، قبل أن يعود مؤخراً للظهور الإعلامي المكثف للتعليق على ملفات شائكة، أبرزها كأس العالم 2030 الذي كان من أشد الداعمين له إبان رئاسته، بالإضافة إلى السياسة الوطنية وقضايا الفيفا.

ورغم تأكيده في عدة مقابلات أن هدفه الحالي هو "العمل وكسب الرزق" وأنه لا ينوي العودة حالياً إلى عالم كرة القدم، إلا أن الباب القانوني أصبح مفتوحاً أمامه مجدداً، والقرار النهائي بات بيده.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان