
Getty Imagesكشف لامين يامال، نجم برشلونة، تفاصيل علاقته بجذوره الإفريقية وذكرياته عن زيارته الوحيدة إلى مدينة باتا في غينيا الاستوائية، مؤكدًا رغبته في العودة إليها، كما تحدث عن علاقته بوالديه والدور الذي لعبته والدته في حياته خلال طفولته.
ووفقًا لصحيفة "سبورت" الإسبانية،تحدث يامال عن طفولته وعائلته وأصوله، خلال الفيلم الوثائقي الذي أعدته قناة 3 كات بعنوان (ثورة 304)، مستعيدًا ذكرياته في مدينة روكافوندا، التي نشأ فيها، وكاشفًا جوانب من حياته بعيدًا عن ملاعب كرة القدم.
ويُعد يامال أحد أبرز المرشحين للفوز بجائزة الكرة الذهبية لعام 2026، بعدما قدم موسمًا استثنائيًا تُوج خلاله بألقاب الدوري الإسباني وكأس السوبر الإسباني وكأس العالم.
ورغم المنافسة المتقاربة على الجائزة، يثق اللاعب، الذي يرتدي القميص رقم 10 مع برشلونة، بقدرته على حصدها خلال الحفل المقرر إقامته في مسرح لندن بالاديوم بالعاصمة البريطانية لندن.
ولم تكن رحلة الجناح الشاب إلى الفريق الأول لبرشلونة سهلة، إذ عاش طفولة صعبة، لكنه حظي دائمًا بدعم والديه، منير نصراوي وشيلا إيبانا.
ونشأ يامال في حي روكافوندا، أحد أشهر أحياء مدينة ماتارو، وقال في الفيلم الوثائقي: "عندما كنت صغيرًا، كان كل ما أملكه هو روكافوندا، إذ تعيش هناك جدتي وأبناء عمومتي وجميع أصدقائي".
وينحدر والد يامال من أصول مغربية، لكنه وصل إلى إقليم كتالونيا بحثًا عن حياة جديدة.
وكشف اللاعب عن طبيعة علاقته بوالده، قائلًا: "والدي شاب للغاية، لدرجة أنني أستطيع التعامل معه باعتباره صديقًا وأبًا وكل شيء بالنسبة لي. أراه يوميًا أو أتحدث معه كل يوم. أذهب إلى منزله للعب معه على جهاز بلاي ستيشن، أو يأتي للحديث مع أصدقائي، ونخرج لتناول الطعام ونفعل أشياء كثيرة معًا".
يامال: أريد العودة إلى باتا
في المقابل، تنحدر والدة يامال من غينيا الاستوائية، وتحديدًا من مدينة باتا، التي زارها اللاعب عندما كان طفلًا.
وقال يامال عن تلك الزيارة: "ذهبت إلى هناك عندما كنت في السابعة من عمري، ولم أزرها سوى مرة واحدة، لكنني أريد العودة إليها، وهذا ما أرغب فيه حقًا".
وأضاف: "أتذكر أنني التقطت صورة هناك، لكنني لم أكن أحب التقاط الصور عندما كنت صغيرًا، وأجبرتني والدتي على ذلك، لأنها قالت إن الصورة ستكون ذكرى جميلة عندما أكبر".
وكشف صاحب القميص رقم 10 في برشلونة، خلال الفيلم الوثائقي (ثورة 304)، أن تلك الصورة تمثل ذكرى استثنائية بالنسبة إليه، موضحًا: "إنها الصورة الوحيدة التي سمحت لها بالتقاطها لي، وهي الصورة الوحيدة التي أمتلكها. إنها ذكرى جميلة لأصولي وأرضي وأرض والدتي. أتطلع بشوق كبير إلى العودة".
وعن أكثر ما ورثه من أصوله الغينية، قال يامال إنه المرح، موضحًا: "أعتقد أنني شخص مرح، وأبتسم طوال الوقت تقريبًا".
واختتم يامال حديثه بالإشادة بوالدته، التي اعتبرها إحدى أبرز الشخصيات المؤثرة في حياته خلال طفولته، قائلًا: "كانت والدتي إحدى قدواتي عندما كنت صغيرًا، لأنها كانت في نظري إنسانة مسؤولة ومحترمة ومجتهدة. وكانت تتحدث معي فور عودتها إلى المنزل دائمًا، حتى لو كانت تشعر بالتعب".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً





