


يسأل رياضي مخضرم، ماذا نحتاج حتى نجعل من الرياضة بكل تخصصاتها بيئة جاذبة لا بيئة طاردة..؟؟
سؤال سهل الإجابة عليه، وصعب في آن واحد، وإن كنت أرى الصعوبة أقرب في ظل وجود حالة فوضى سببها التجاوز على سيادة القانون الذي هو الأساس في الرياضة وغيرها.
إذا غاب القانون تعم الفوضى وإذا عمت الفوضى على العرف دور.
يسأل آخر علاقته بالرياضة على قدها، هل صحيح أن (عقود الكورة) بالملايين؟ فقلت الكورة اليوم هي الملايين. فقال بطيبة خاطر: من حصل على شيء يستاهله.
أما الرأي الذي هز أركان الفيفا وجعل كل من له علاقة برياضة كرة القدم يعيد صياغة علاقته بها تمثل في قول صحافي تعليقا على ركلة الجزاء التي احتسبت على الأهلي الإماراتي لصالح الهلال حينما قال للمذيع: «انظر إلى بطن الكورة»، وزاد في تفصيل «كيف أن البطن موجود داخل الملعب»، فقال أحدهم ساخرا: حتى كرة القدم لها بطن.
وعلى هامش تلك المقولة، ولد حوار كانت السخرية فيه هي العنوان والتفاصيل، وأمام هذا المشهد لا أملك إلا أن أقول سامحك الله يا عبد المحسن الجحلان، أنت تصرح والجمهور يسخر من الإعلام.
سمعت أن الهلال بصدد طلب سلفة مالية ضخمة بتسهيلات من رعاية الشباب كما حصل مع أندية أخرى، أقول سمعت ولم أجزم بصحة ما سمعت، ولكن إن حدث فذلك «عادي جدا جدا»، وهل الهلال أقل من غيره.
تتفاوت نسب الترشيحات لدوري هذا العام من ناقد لآخر، لكن الأكيد أن الكل أجمعوا أن المنافسة ستكون شرسة.
ليس من يصغي إلى الحق بأقل ممن ينطقه.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



