
Getty Imagesدخل ليونيل ميسي، قائد المنتخب الأرجنتيني، نهائي كأس العالم 2026، وهو يحمل على كتفيه، فرصة لا تُقدر بثمن.
فلم يكن ميسي، يلعب من أجل حصد لقب كأس العالم فقط، بل كان يطمح لمواصلة تحطيم الأرقام القياسية، بعد مشوار استثنائي في مونديال 2026.
ودخل الرغوث الأرجنتيني، نهائي كأس العالم أمام إسبانيا، وهو يطمح لزيادة غلته التهديفية، من أجل ملاحقة كيليان مبابي، على مستوى الهداف التاريخي لكأس العالم، وصراع الحذاء الذهبي في النسخة الحالية من المونديال.
وكان ميسي يطمح أيضًا للتتويج المونديالي، لرفع حظوظه في المنافسة على الكرة الذهبية لعام 2026.
كما أن ليو كان يمني النفس، بأن يصبح أول قائد للأرجنتين، يقود منتخب بلاده إلى حصد لقبين متتاليين في كأس العالم، وأن يضيف النجمة الرابعة إلى قميص التانجو.
لكن ميسي خسر كل شيء في 120 دقيقة أمام الماتادور الإسباني، الذي فرض سيطرته على مجريات اللقاء، حتى جاء هدف فيران توريس في الدقيقة 106.
وفشل ميسي في هز شباك الماتادور، ليتجمد رصيده عند 8 أهداف، ويحل وصيفا في قائمة هدافي مونديال 2026، متأخرًا بفارق هدفين عن المتصدر مبابي.
كما حل ميسي، وصيفًا في قائمة الهدافين التاريخيين لكأس العالم، برصيد 21 هدفًا، متأخرًا بفارق هدف وحيد عن مبابي.
وكان مبابي قد انتزع عرش الهداف التاريخي لكأس العالم، بعدما سجل ثنائية في شباك إنجلترا، خلال الخسارة 4-6، مما رفع رصيد اللاعب الفرنسي إلى 22 هدفا.
كما تراجعت حظوظ ميسي في المنافسة على الكرة الذهبية، بعد خسارة لقب المونديال، فيما ارتفعت فرص النجم الإسباني لامين يامال في حصد البالون دور، مع منافسة متوقعة من الفرنسي عثمان ديمبلي، الذي قاد باريس سان جيرمان، للاحتفاظ بلقب دوري أبطال أوروبا.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



