Reutersضاع حلم الريمونتادا وودع فريق برشلونة، منافسات بطولة دوري أبطال أوروبا من دور الـ16، عقب تعادله مع باريس سان جيرمان بنتيجة (1-1)، في لقاء الإياب على ملعب حديقة الأمراء.
وتأهل الفريق الفرنسي للدور ربع النهائي، مستفيدًا بفوزه ذهابًا في معقل برشلونة بملعب الكامب نو، بنتيجة (4-1)، ليتأهل بمجموع المباراتين (5-2).
وهناك بعض نقاط التحول في المباراة التي ساهمت في خروجها بالتعادل الإيجابي، يرصدها كووورة في السطور التالية:
رعونة ديمبلي
نقطة التحول الأولى في المباراة، هي رعونة الفرنسي عثمان ديمبلي، لاعب برشلونة، الذي أهدر العديد من الفرص السهلة أمام مرمى كيلور نافاس، حارس باريس سان جيرمان.
ففي الثلث ساعة الأولى من المباراة، أهدر ديمبلي 3 فرص محققة للتسجيل، برعونة شديدة، بعدما كان في وضع جيد لتسديد الكرة بالشباك، لولا رعونته التي ساهمت في ضياع أكثر من هدف على فريقه، ليصعب الأمور على البارسا.
سذاجة لينجليت
مع إهدار ديمبلي لفرص محققة أمام مرمى بي إس جي، ارتكب مواطنه الفرنسي كليمونت لينجليت، خطأ فادحا جديدا بعرقلته لماورو إيكاردي، مهاجم باريس، داخل المنطقة، ليحتسب الحكم ركلة جزاء سجلها كيليان مبابي.
هدف صّعب الأمور أكثر وأكثر على برشلونة، وكشف الرعونة والساذجة التي يتعامل بها لينجليت داخل منطقة جزاء فريقه، حيث كان المدافع الفرنسي قد تسبب في احتساب 4 ركلات جزاء ضد فريقه هذا الموسم، أبرزها أمام يوفنتوس بمرحلة المجموعات.
ركلة ميسي
ميسي رغم تسجيله لهدف التعادل بطريقة رائعة، إلا أنه أيضًا تسبب برعونته في إهدار فرصة تاريخية على فريقه، بعدما أضاع ركلة جزاء حصل عليها فريقه قبل نهاية الشوط الأول بثوانٍ، بعدما سددها بطريقة ضعيفة للغاية وتصدى لها نافاس.
ركلة حال سجلها ميسي، كانت ستمنح البارسا أفضلية كبيرة في الشوط الثاني، خصوصا أنه كان سيتقدم بنتيجة (2-1) مع نهاية الشوط الأول، وسيكون فريقه بحاجة لتسجيل هدفين فقط بالشوط الثاني، من أجل التعادل في مجموع المباراتين ومن ثم اللجوء للأشواط الإضافية.
نافاس المنقذ
الحارس الكوستاريكي كيلور نافاس، كان الأفضل والأبرز خلال اللقاء، بل إنه منقذ باريس، بعدما تصدى لأكثر من فرصة محققة من أقدام لاعبي برشلونة.
ووقف نافاس أمام طوفان برشلونة الهجومي، وأنقذ مرماه من أكثر من هدف محقق، وتصدى لركلة جزاء من ميسي، بينما تصدى لرأسية خطيرة من بوسكيتس، بالإضافة لتصدياته لتسديدات ديمبلي.
ويعد نافاس هو صاحب الفضل في خروج فريقه متعادلاً من المباراة بهدف لمثله، وحرم برشلونة من انتصار كبير.
قد يعجبك أيضاً





