

EPAبعد مرور ساعة تقريبًا، من نهائي كأس العالم 2010، سنحت للهولندي آرين روبن فرصة تاريخية، لوضع منتخب بلاده في المقدمة، إلا أن الحارس الإسباني إيكر كاسياس، تصدى لها، إذ أنقذ الماتادور من فرصة هدف محقق، ليساهم بشكل كبير في تتويج إسبانيا باللقب العالمي.
يستعد عشاق الساحرة المستديرة، في مختلف أنحاء العالم، لانطلاق النسخة الـ21 من كأس العالم، المقرر إقامتها في روسيا من 14 يونيو/حزيران وحتى 15 يوليو/تموز المقبلين.
ويرصد "كووورة" في سلسلة حلقات بعنوان "نجوم صنعت التاريخ"، أبرز اللاعبين الذين ساهموا في تحقيق المجد لمنتخبات بلادهم في المونديال، والحلقة الـ24 مع كاسياس.
صدمة البداية
ضم منتخب إسبانيا عام 2010، جيلا تاريخيًا، مما جعله على رأس الترشيحات للتتويج بالمونديال، لأول مرة في تاريخه، خاصة أنه قبل عامين، نجح في إحراز بطولة أمم أوروبا.
ولكن جاءت البداية على عكس المتوقع تمامًا، إذ خسر منتخب إسبانيا، مباراته الافتتاحية أمام سويسرا بهدف دون رد، ليشك الكثيرون في قدرته على تحقيق الإنجاز العالمي.
وتعافى بعدها منتخب إسبانيا سريعًا، إذ حقق الفوز على هندوراس (2-0)، ثم انتصر على تشيلي (2-1) في ختام دور المجموعات، ليصعد الماتادور في صدارة المجموعة برصيد 6 نقاط.
شباك نظيفة
بخلاف الهدفين اللذين استقبلهما كاسياس في دور المجموعات، حافظ بعد ذلك على شباكه نظيفة، في الأدوار الإقصائية، ليساهم في تتويج منتخب بلاده باللقب الغالي.
وبنتيجة واحدة هي (1-0)، عبرت إسبانيا عقبات البرتغال وباراجواي وألمانيا وهولندا على الترتيب، لتصعد كتيبة الماتادور، إلى منصات التتويج للمرة الأولى.
الحفاظ على نظافة الشباك في 4 مباريات بالأدوار الإقصائية، يؤكد الدور الكبير الذي لعبه الحارس المخضرم الملقب بالقديس، مع منتخب بلاده في مونديال جنوب أفريقيا.
كرة ممتعة
قدمت إسبانيا، بقيادة المدير الفني القدير فيسنتي ديل بوسكي، كرة ممتعة إلى أبعد الحدود، معتمدة على كوكبة من النجوم في جميع الخطوط، خاصة وسط الملعب الذي ضم تشافي هيرنانديز وتشابي ألونسو وأندريس إنييستا، في ظل وجود المهاجمين ديفيد فيا وفيرناندو توريس.
وكانت الكرة لا تصل إلى دفاعات إسبانيا كثيرًا طوال مشواره في المونديال، بسبب سياسة الضغط المكثف من الأمام، وتدوير الكرة في منتصف الملعب لإرهاق الخصوم، ولكن في حالة الخطأ الدفاعي، كان حارس ريال مدريد وقتها، إيكر كاسياس، بمثابة المنقذ لعرين الماتادور.
إنقاذ المونديال
في المباراة النهائية، مرت 60 دقيقة تقريبًا، وكانت النتيجة تشير إلى التعادل السلبي، لينفرد روبن تمامًا بكاسياس، في فرصة سانحة لمنح الطواحين الهولندية التقدم، إلا أن حارس بورتو الحالي، أنقذ الكرة ببراعة وأبقى النتيجة على حالها.
وقبل نهاية الشوط الثاني بحوالي 10 دقائق، انفرد روبن مجددًا بالحارس المخضرم، الذي دافع عن مرماه ببسالة، قبل أن يحرز إنييستا، هدف الفوز في الشوط الإضافي الثاني مانحًا إسبانيا اللقب العالمي.
قد يعجبك أيضاً



