إعلان
إعلان
main-background

بلا نجوم ولا صفقات ولا نتائج.. هل قضى معسكر النصر على أحلام الموسم الجديد؟

أحمد منسي
04 أغسطس 202616:27
Al Ahli v Al Nassr: Saudi Pro LeagueGetty Images

في عرف كرة القدم، يلعب المعسكر الإعدادي قبل بداية الموسم الجديد دورًا كبيرًا في مردود الفريق على مدار الموسم بأكمله، سواءً على مستوى الأداء أو النتائج، أو الجانب الفني أو البدني.

ومن أجل ذلك، خاض فريق النصر معسكرًا طويلًا، خاض خلاله بعض المباريات الودية تحت قيادة مدربه الأسترالي الجديد أنجي بوستيكوجلو، على أمل الاستعداد للموسم الجديد بالشكل الأمثل.

إعلان
  • تأجيلات وتغييرات

    غير أن هذه الاستعدادات مرت بالعديد من الأزمات منذ وقت مبكر، قبل حتى بداية المعسكر، حيث تأجلت تلك البداية لنحو 48 ساعة، بسبب وجود بعض أعمال الصيانة في ملعب دار النصر.

    وحتى قبل ساعات من بداية المعسكر، لم يكن النصر يمتلك مديرًا فنيًا لقيادة اللاعبين، بعد رحيل البرتغالي جورجي جيسوس، قبل أن يتم الاستقرار على تعيين المدرب الأسترالي أنجي بوستيكوجلو.

    واستمرت الأزمات في المرحلة الثانية من الإعداد، وتحديدًا في مدينة أبها، حيث تم قطع تلك المرحلة سريعًا، مع وجود شكوك حول إلغاء المرحلة الثالثة في البرتغال بسبب الأزمة المالية للنادي.

    غير أن المرحلة الثالثة أقيمت بشكل طبيعي، وتم تبكيرها لتبدأ يوم 19 يوليو/تموز الماضي، لتعويض ما تم إلغاؤه من المرحلة الثانية في أبها.

  • إعلان
    إعلان
  • معسكر بلا نجوم

    بدأ المعسكر، ولكنه كان خاليًا من النجوم الذين شاركوا مع منتخبات بلادهم في بطولة كأس العالم 2026 بأمريكا وكندا والمكسيك.

    مع استمرار المعسكر، بدأ هؤلاء النجوم في التوافد على العاصمة البرتغالية لشبونة، لكن استمر غياب 4 لاعبين مؤثرين للغاية، حتى الأيام الأخيرة من هذا المعسكر.

    وضمت القائمة البرتغاليين كريستيانو وجواو فيليكس، السنغالي ساديو ماني، والمدافع السعودي عبدالإله العمري، رغم أنهم جميعًا أنهوا مشوارهم مع منتخبات بلادهم بالمونديال في وقت مبكر.

    وودع العمري مع المنتخب السعودي من دور المجموعات، ثم لحق به ماني في دور الـ32، وأخيرًا رونالدو وفيليكس من ثمن النهائي، يوم 6 يوليو/تموز الماضي.

    ورغم ذلك، فلم ينضم عبدالإله العمري وساديو ماني وجواو فيليكس إلى المعسكر سوى في نهاية الشهر الماضي ومطلع الشهر الجاري، بينما لم ينضم رونالدو إلى التدريبات حتى الوقت الراهن.

    ورغم أن بعض التقارير أكدت أن جميع تلك الغيابات تأتي بقرار من المدرب الأسترالي أنجي بوستيكوجلو، تفاديًا للإجهاد قبل بداية الموسم، غير أن تلك الغيابات حرمت الفريق من الاستفادة بأفضل شكل من المعسكر.

  • معسكر بلا صفقات

    المشكلة لم تكن في غياب النجوم الحاليين فقط، بل إن النصر بدأ المعسكر وأنهاه دون أن يضم إلى صفوفه أي صفقة.

    صحيح أن "العالمي" أنهى اتفاقه مع نادي ريال مايوركا الإسباني على ضم لاعب وسطه البرتغالي سامو كوستا، لكن الصفقة لم تُحسم، بسبب القيود المالية المفروضة على النادي السعودي في الوقت الحالي.

    وبذلك، يختم النصر استعدداته للموسم الجديد بلا تدعيمات، بل وهو منقوص، بعد رحيل لاعب وسطه الكرواتي مارسيلو بروزوفيتش، بموجب انتهاء تعاقده، عقب نهاية الموسم الماضي.

    حتى ولو أنهى النصر القيود المفروضة عليه، وأتم تعاقده مع سامو كوستا، فإنه سيبدأ الاستعداد للموسم الجديد قبل نحو أسبوع وحيد من بدايته، وهو ما سيعيقه عن الانسجام فنيًا واستعادة مستوياته البدنية.

  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
  • نتائج سلبية

    الأسوأ من ذلك، أن لاعبي النصر الحاليين لم يقدموا المستويات ولا النتائج المأمولة التي تُطمئن الجماهير على مستقبل الفريق في الموسم المقبل.

    النصر بدأ المعسكر بأسوأ شكل ممكن، بعد أن خسر من الفريق الرديف في نادي بنفيكا بنتيجة 1-2، كما خسر من أستريلا أمادورا البرتغالي 2-4، وأخيرًا من ألميريا الإسباني بثنائية نظيفة.

    ولم يحقق "العالمي" سوى فوز وحيد، وذلك على حساب ميريدا الذي يلعب في دوري الدرجة الثالثة الإسباني، بنتيجة 2-0، وهو ما لا يعكس المستوى الحقيقي الذي سيواجهه الفريق في الموسم المقبل.

    وبدا من الواضح بعض المشكلات التي تواجه الفريق السعودي هجوميًا ودفاعيًا، حيث سجل 5 أهداف، بمعدل يزيد قليلًا عن هدف في كل مباراة، واستقبل 8، بمعدل هدفين في كل مباراة.

  • موسم للنسيان؟

    هذه الأمور مجتمعة تثير قلق جماهير النصر، لا سيما بعد الطموحات التي ارتفعت إلى عنان السماء عقب التتويج بلقب دوري روشن السعودي في الموسم الماضي، بعد غياب 7 سنوات.

    وتأمل جماهير النصر أن يحافظ فريقها على اللقب المحلي للموسم الثاني على التوالي، لكن الأمل الأكبر هذا الموسم سيكون في التتويج بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الأولى في تاريخ النادي.

    بالإضافة إلى ذلك، سينافس النصر على لقبين محليين آخرين، أحدهما قد يحصده بعد مباراتين فقط، وهو كأس السوبر السعودي، بالإضافة إلى كأس خادم الحرمين الشريفين.

    غير أن كل تلك الطموحات تصطدم بمجموعة من المعوقات التي قد تعطلها بشكل كبير، ما لم يكن لبوستيكوجلو ورونالدو ورفاقهما رأي آخر.

  • إعلان
    إعلان
إعلان