
Getty Imagesشهدت مباراة ريال مدريد وأتلتيك بيلباو، أمس، نهاية عدة قصص في آن واحد.. الأولى قصة ألابا وكارفاخال اللذين ودّعا ملعب سانتياجو برنابيو بعد سنوات من المجد.
وهناك قصةالمدرب ألفارو أربيلوا الذي غادر مقاعد البدلاء بعد أقل من ستة أشهر، حيث ودّعه اللاعبون في غرفة الملابس، وعبر وسائل التواصل الاجتماعي بصدق يعكس مدى صعوبة تلك الفترة.
كان روديجر أول من كتب رسالة لأربيلوا حيث قال: "شكرًا لك على الدعم. أتمنى لك ولعائلتك كل التوفيق".
لم يتحدث الألماني عن كرة القدم، بل تحدث عن الدعم، وهو أمر مختلف.
وقالت صحيفة "آس"، إن أربيلوا رد عليه واصفًا إياه بـ "محاربي".. نفس اللقب الذي ربما كان يطلقه عليه في التدريبات، فهما شخصان التقيا بطريقة مختلفة، في مدريد مختلفة، واضطرا للعمل معًا في وقت لم تكن فيه غرفة الملابس تمر بأفضل حالاتها.
شكره إبراهيم دياز على "كل شيء"، وتمنى له ولطاقمه كل التوفيق.. وردّ أربيلوا مثنيًا عليه قائلًا: "لقد كان شرفًا عظيمًا للجميع الاستمتاع بلاعب وشخص مثلك".
وتبادل أيضًا بعض الإيماءات مع بيلينجهام، حيث قال الإنجليزي: "شكرًا لك يا سيدي"، فأجابه أربيلوا بأطول ردٍّ على الأرجح: "قائد بالفطرة. محترف استثنائي. لاعب كرة قدم من الطراز العالمي. وشخص رائع".
شكره فينيسيوس على الثقة والمودة التي حظي بها، فتأثر أربيلوا وقال: "لأجل التزامك وجهودك وموهبتك وشجاعتك. لا تتغير أبدًا. لقد كان شرفًا لي أن أكون مدربك".
ثم جاء دور نجمه الآخر، مبابي.. تمنى له الفرنسي التوفيق في موسمه القادم.
رد أربيلوا بأكثر العبارات تأثيرًا: "الأوقات الصعبة لا تدوم، لكن الأقوياء يدومون"، وفي خضم ذلك، أخبره أنه سيظل فخورًا دائمًا بتدريب "لاعب كرة قدم استثنائي بموهبة لا مثيل لها".



