


توقف نادي الأنصار عن إجراء تمارينه الجماعية منذ حوالي شهر وذلك بسبب قرار الإغلاق العام للبلاد الذي أصدرته الحكومة اللبنانية حتى 8 فبراير/ شباط الجاري.
والتقى كووورة عن بُعد بنجم هجوم نادي الأنصار محمود كجك الذي كشف في الحوار التالي عن العديد من الأمور التي تهم جماهير ناديه والكرة اللبنانية.
أنا لاعب في نادي الأنصار منذ نحو 15 عاما، وحصلت على فرصتي الكاملة مع الفريق الأخضر، حتى في وجود المحترفين الأجانب. لكن في كل الأحوال فإن معظم المدربين اللبنانيين يفضلون الاعتماد على اللاعب الأجنبي، لكن هذا الموسم كانت الفرصة سانحة للنجوم المحليين من أجل البروز.
برأيك من هو أفضل أجنبي مر على فريق الأنصار؟
أفضل أجنبي مر على الأنصار هو الحاج مالك تال.
تعرضت لإصابة قوية في بداية الموسم، وخلال بطولة الكابتن التنشيطية أثرت علي بشكل سلبي، حاليا أنا في مرحلة التعافي وأتمنى أن أكون جاهزا خلال مرحلة سداسية البطولة لأساعد الأنصار على الفوز باللقب.
أنا جندي في هذا النادي، وكل شيء مؤمن للاعبين ولا يوجد أي مشكلة في اتخاذ المدرب قراره بإشراكي أساسيا أو إبقائي على مقاعد البدلاء، الأهم هو وجود الأنصار في صدارة الترتيب.
أعتقد سامي الشوم، حيث يتمتع بشخصية قوية جعلته من أفضل المدربين في لبنان، وقد نجح في قيادة الأنصار إلى الفوز بلقب كأس لبنان، ويقود فريق سبورتينغ حاليا للوصول إلى الدرجة الأولى لأول مرة في تاريخه.
لماذا يغيب الأنصار عن منصات التتويج رغم استقراره ماديا لأكثر من 8 سنوات؟
السبب الرئيسي هو إبرام بعض التعاقدات العشوائية وفي مراكز لا تخدم الفريق. خلال السنوات الأخيرة بدأت خطة الإدارة تتغير وانعكس ذلك على وضع الأنصار حاليا.

الأنصار فريق منظم خلال الموسم الحالي، نفكر في كل مباراة على حدة، أعتقد أن التتويج بالدوري مسألة وقت، وسوف نحقق اللقب لكننا نحتاج بعض التوفيق.
وماذا عن البطولة الآسيوية؟
نمتلك نخبة من اللاعبين المحليين والدوليين، ونأمل في تحقيق انطلاقة قوية تجعلنا في وضعية جيدة للوصول إلى نصف نهائي غرب آسيا وبعدها لكل حادث حديث.
من هو أفضل لاعب في لبنان حاليا؟
نصار نصار زميلي في الفريق من أفضل اللاعبين هذا الموسم بالإضافة إلى قائد لبنان حسن معتوق ونجم العهد محمد حيدر.
بماذا تعد جمهور الأنصار؟
أعدهم بالاحتفال سويا في نهاية البطولة بلقب الدوري وأن نقدم أنفسنا بشكل قوي خلال كأس الاتحاد الآسيوي.
ختاما، ما هو تعليقك على مباراة الأهلي المصري وبايرن ميونخ؟
الأهلي فريق كبير، لكنه لم يدخل في أجواء المباراة إلا بعدما تلقت شباكه الهدف الأول. الأهلي كان يحتاج الخروج من رهبة الفريق البافاري وأن يلعب بنفس الطريقة التي لعب بها في الشوط الثاني، وأتمنى له التوفيق في مواجهته الأخيرة ضد بالميراس البرازيلي، ليحصل على المركز الثالث.

هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



