إعلان
إعلان
main-background

ميسي الياباني يطغى على كريستيانو رونالدو

KOOORA
22 يونيو 201714:39
ناكاي تاكوهيرو

قالت صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية، اليوم الخميس، إن الطفل الياباني، ناكاي تاكوهيرو، الملقب بـ(بيبي)، كان أهم من البرتغالي كريستيانو رونالدو لنادي ريال مدريد، هذا الصيف.

وكان الطفل الياباني، صاحب الـ13 عامًا، من أسباب فتح الفيفا للتحقيقات مع ريال مدريد، حول تعاقده مع لاعبين قُصر، حيث عوقب الريال وحُرم من التعاقدات، قبل رفع العقوبة عنه مؤخرًا.

ووالدا اللاعب من رجال الأعمال في اليابان، وقد وصلت أمه إلى إسبانيا في السنوات الماضية برفقة ابنها، من أجل تعلم اللغة الإسبانية.

وهنا بدأت قصة "بيبي" مع ريال مدريد، حيث خاض تجاربًا مع الفرق السنية بالنادي، ونجح فيها لينضم لفريق ريال مدريد "Alevín A" في موسم 2014/2015.

وفي موسم 2015/2016 انضم "بيبي" لفريق "Infantil B"، قبل تصعيده في صيف العام الماضي لفريق "Infantil A"، وجميعها فرق للاعبين الصغار تحت 14 عامًا.

وخلال الموسم الماضي أبهر تاكوهيرو، ظهير أيسر ريال مدريد، البرازيلي مارسيلو، بعد أن شاهد اللاعب كلاسيكو للصغار.

ووفقًا للصحيفة الكتالونية، فإن اللاعب الصغير يُوصف بأنه (ميسي الياباني)، لما يملكه من موهبة كبيرة وتحكم جيد بالكرة.

وبسبب تواجد والديه في اليابان، فإن الفيفا كان يريد عودة اللاعب إلى بلاده، بعد فرض العقوبة على ريال مدريد، لكن هذا الصيف أدلت والدة اللاعب بشهادتها أمام محكمة التحكيم الرياضي "TAS"، مؤكدةً أنها تواجدت في إسبانيا أثناء انضمام ابنها لريال مدريد.

وبهذه الشهادة نجح ريال مدريد في ضم الطفل الياباني، بشكل رسمي ونهائي، والذي يُعد أحد أبرز المواهب الكروية المُنتظرة خلال السنوات المقبلة.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان