إعلان
إعلان

موسم فينجر تحت رحمة جوارديولا

reuters
23 فبراير 201811:05
فينجر مع جوارديولاReuters

يوفر الفوز على مانشستر سيتي في نهائي كأس رابطة الإنجليزية، يوم الأحد، الفرصة لآرسنال لإنقاذ موسمه، لكنه قد يعزز أيضًا الصورة الذهنية عند منتقدين يقولون إنه فريق لا يحرز إلا ألقاب الكؤوس فقط.

ولم يحرز آرسنال لقب الدوري الممتاز لمدة 14 موسمًا، واحتل المركز الثاني مرة وحيدة خلال عقد كامل في 2016 وكان بفارق 10 نقاط عن ليستر سيتي البطل.

وأنهى آرسنال الموسم الماضي في المركز الخامس، بينما يحتل الفريق حاليًا بقيادة الفرنسي آرسين فينجر المركز السادس في الترتيب قبل مواجهة سيتي المتصدر في نهائي كأس الرابطة على ملعب ويمبلي.

وستتكرر النقاشات الموسمية حول مستقبل بقاء فينجر مع الفريق في شهور ختام الموسم بين مؤيدين، وآخرين يرون ضرورة تنحية المدرب الفرنسي، إذا كان النادي اللندني راغبًا في المنافسة على لقب الدوري.

لكن فينجر سيشير إلى المرات الثلاث التي فاز فيها بكأس الاتحاد في غضون 4 سنوات بما فيها الموسم الماضي، حين حرم تشيلسي من تحقيق الثنائية والجمع بين لقبي الدوري والكأس، لكن آرسنال لم يفز بكأس الرابطة منذ 1993.

ورغم بلوغ النهائي مرتين تحت قيادة فينجر، إلا أن آرسنال نظر إلى البطولة بشكل عام على أنها غير ذات تأثير خلال فترة قيادة فينجر للفريق، أما أكثر ما يثير السخرية فهو أن موسم آرسنال مرهون بما قد يحدث أمام مانشستر سيتي بقيادة بيب جوارديولا.

وبحلول مباراة الأحد قد يتسع الفارق إلى 11 نقطة بين آرسنال وفرق المربع الذهبي وإلى 10 نقاط مع توتنهام هوتسبير غريمه في شمال لندن.

وتتعلق آمال آرسنال في العودة للظهور في دوري أبطال أوروبا بقدرته على المضي قدمًا في بطولة الدوري الأوروبي، وتحقيق لقبها بعد أن تأهل لدور الستة عشر رغم الخسارة 2-1 على ملعبه أمام أوسترسوند السويدي أمس الخميس، وأوقعته القرعة في مواجهة قوية أمام ميلان الإيطالي.

وفاز فينجر في سبع من 12 نهائي للكأس مع آرسنال وهو سجل متواضع إذا ما قورن مع جوارديولا الذي فاز في 11 من إجمالي 12 مباراة نهائية.

وحتى لو تعثر سيتي صاحب الحظ الأوفر في الفوز في مباراة الأحد، فإنه سيبقى من شبه المؤكد أنه سيحتفل لاحقًا بالفوز بلقب الدوري الممتاز، وهو شعور أصبح يراود مشجعي آرسنال في كل موسم دون توقعات أن يتحول إلى حقيقة. 

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان