إعلان
إعلان
main-background

مورينيو يفقد السيطرة.. دقائق كارثية تدق ناقوس الخطر في ريال مدريد

أحمد عبد الحميد
16 سبتمبر 202603:55
FBL-ESP-LIGA-ELCHE-REAL MADRIDGetty Images

حقق ريال مدريد فوزًا مثيرًا على مضيفه إلتشي بنتيجة 3-2، لكنه خرج من ملعب مارتينيز فاليرو بالكثير من علامات الاستفهام، بعدما تحول تفوقه المريح إلى معاناة حقيقية خلال الشوط الثاني، في مشهد كشف تراجع الفريق بصورة مفاجئة وكاد يكلفه فقدان نقطتين ثمينتين.

وهاجمت صحيفة "ماركا" الإسبانية، المدير الفني جوزيه مورينيو ولاعبي الملكي، مؤكدة أن ما حدث في الشوط الثاني لا يمكن تفسيره بسهولة، بعدما ظهر ريال مدريد بصورة مختلفة تمامًا عن الفريق الذي فرض نفسه بقوة في النصف الأول من المباراة، وأنهاه بالتقدم 2-0.

ووجهت الصحيفة انتقادات واضحة لطريقة تعامل الفريق مع اللقاء، معتبرة أن لاعبي ريال مدريد تراجعوا بشكل غير مفهوم وتركوا إلتشي يستحوذ على زمام المباراة.

وبدا ريال مدريد في الشوط الأول وكأنه في طريقه إلى انتصار مريح، بعدما سجل أردا جولر وكيليان مبابي، إلى جانب إهدار العديد من الفرص التي كان يمكن أن تحسم المواجهة مبكرًا.

لكن الأفضلية لم تستمر، إذ اختفى جولر ومعه عدد من أبرز نجوم الفريق بعد الاستراحة، وتحول ريال مدريد من فريق مبادر إلى فريق ينتظر هجمات منافسه.

وترى "ماركا" أن المشكلة لم تكن في النتيجة فقط، وإنما في الطريقة التي تعامل بها ريال مدريد مع تقدمه، فبدلًا من مواصلة الضغط ومحاولة تسجيل الهدف الثالث وإنهاء اللقاء، تراجع الفريق إلى الخلف بحثًا عن هجمة مرتدة تحسم المباراة، وهو ما سمح لإلتشي بالعودة إلى أجواء اللقاء وفرض ضغط متواصل على مرمى الفريق الملكي.

ولم يكن تراجع اللاعبين وحده محل انتقاد، إذ وجد جوزيه مورينيو نفسه مضطرًا إلى إجراء تغييرات هجومية متتالية لمحاولة إنقاذ الوضع.

ودفع المدرب بجود بيلينجهام وبراهيم دياز، فيما وصل الأمر إلى استخدام براهيم في مركز الظهير الأيمن خلال إحدى أكثر فترات المباراة ضغطًا على ريال مدريد.

ومع استمرار معاناة الفريق، لجأ مورينيو إلى حل أكثر هجومية، وأنهى المباراة بثلاثة مهاجمين صريحين، هم مبابي وإندريك وإسبي، إلى جانب وجود براهيم دياز وديوماندي وبيلينجهام، في محاولة لإعادة السيطرة على مباراة أفلتت من يد ريال مدريد.

ورغم ذلك، لم يكن هذا الحل كافيًا لمنع حالة الفوضى التي سيطرت على الدقائق الأخيرة، قبل أن يظهر إسبي مجددًا في اللحظة المناسبة ويسجل هدفًا أنقذ ريال مدريد من انهيار كان يبدو قريبًا، ليمنح فريقه انتصارًا تحول من نتيجة منطقية إلى فوز عانى الفريق كثيرًا من أجل الحفاظ عليه.

وكان مورينيو قد برر التراجع أمام رايو فاليكانو في المباراة السابقة بالعامل البدني، لكن "ماركا" ترى أن المشهد أمام إلتشي كان مختلفًا، خصوصًا أن ريال مدريد دخل المباراة بخمسة تغييرات في تشكيله الأساسي. 

ووفقًا للصحيفة، فإن المشكلة هذه المرة لم تكن بدنية بقدر ما كانت مرتبطة بأداء الفريق وقراراته وموقف لاعبيه داخل الملعب.

ويبقى الجانب الأكثر إثارة للقلق أن هذا التراجع جاء قبل خمسة أيام فقط من ديربي مدريد أمام أتلتيكو على ملعب متروبوليتانو، حيث سيكون ريال مدريد مطالبًا بتقديم صورة مختلفة تمامًا إذا أراد تفادي تكرار سيناريو الشوط الثاني أمام إلتشي.

اقرأ أيضا:
لطمة على وجه مبابي.. جمهور الريال يرشح يامال للكرة الذهبية!

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان