
Getty Imagesيسعى ريال مدريد، إلى تحقيق الفوز في الكلاسيكو، على غريمه برشلونة، مساء الأحد، على ملعب سبوتيفاي كامب نو.
وأمضى جوزيه مورينيو، مدرب الميرنجي، وقتًا في تحليل الطريقة التي يمكنه من خلالها إلحاق الضرر بالبارسا.
ويتوقع بعض المحللين أن يعتمد الملكي على التكتل الدفاعي في مناطقه، مع محاولة استغلال الهجمات المرتدة لضرب المساحات خلف خط الدفاع، لكن المدرب البرتغالي توصل إلى استنتاج آخر قد يقوده إلى الانتصار.
وذكرت شبكة ديفينسا سنترال، أن مورينيو يدرك جيدًا أن اللاعبين الذين لا يعتادون كثيرًا على أداء الواجبات الدفاعية، سيعانون، إذا اضطروا إلى القيام بها، خصوصًا أن الريال سيبادر أيضًا إلى التقدم نحو الأمام.
وسيكون الأمر أكثر صعوبة عليهم، مقارنة بمهمتهم إذا اقتصر دورهم على الهجوم في مواجهة فريق يتراجع إلى مناطقه الدفاعية. ولهذا السبب، وضع مورينيو، لامين يامال وجوردون وبيدري ورودري تحت دائرة الضوء.
وهؤلاء هم اللاعبون الأربعة في صفوف الفريق الكتالوني، الذين سيراقبهم مورينيو عن كثب، إذ سيشكل أداؤهم، مؤشرًا على الطريقة التي يتعامل بها برشلونة مع الكلاسيكو.
ويعرف المدرب البرتغالي، أنهم قد يعانون من الإرهاق والاستنزاف إذا اضطروا إلى العودة إلى الخلف والمشاركة في الواجبات الدفاعية. ومن شأن ذلك أن يؤثر أيضًا في دقتهم عندما يحاولون تشكيل الخطورة على مرمى لونين.
وحلل مورينيو، مواجهة باريس سان جيرمان وبرشلونة في دوري أبطال أوروبا، حيث كشف لويس إنريكي عن أوجه القصور الدفاعية التي يعاني منها الفريق الكتالوني، ولا سيما خلال الدقائق الأخيرة من المباراة، عندما يبدأ المردود البدني للاعبي برشلونة في التراجع.
ويعتمد المدرب الألماني هانز فليك، على خط دفاع متقدم يترك مساحات كبيرة خلفه، وهو ما يمكن للاعبي المدرب مورينيو استغلاله. فقد أثبت ديوماندي وفيدي فالفيردي، قدرتهما على الانطلاق في سباقات طويلة خلال 90 دقيقة.
واكتشف مورينيو، أبرز المشكلات التي يعاني منها برشلونة، ويخطط لخوض مباراة يستغل فيها التمريرات العمودية لإلحاق الضرر بالفريق الكتالوني. ويريد المدرب البرتغالي، استعادة الكرة والبحث عن المهاجمين في أسرع وقت ممكن. لكن ذلك لا يعني التسرع أو اللجوء إلى إرسال الكرات الطويلة العشوائية من الخط الخلفي.
وقبل البحث عن ديوماندي ومبابي، من الأفضل أن تكون هناك مرحلة وسيطة في بناء الهجمة، يتولاها جود بيلينجهام أو أردا جولر. وسيسمح ذلك بإيصال الكرة إلى الأطراف، وإرباك خط الدفاع الكتالوني، ومنح المهاجمين، مساحة أكبر للتحرك. كما سيساعد على تجنب الوقوع في مصيدة التسلل، التي يعتمد عليها برشلونة في الدفاع عن مرماه.
ويمكن للريال، الدفاع من خلال التكتل في مناطقه، لكن ذلك لا ينتقص مطلقًا من خطورته الهجومية. ويزداد الأمر وضوحًا عندما يجد المنافس، صعوبة في الركض باتجاه الخلف، إذ يُعد الفريق الملكي من أفضل الفرق في العالم في استغلال التحولات الهجومية السريعة.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً







