EPAانتهت مباريات الجولة الرابعة من دور المجموعات لبطولة دوري أبطال أوروبا، أمس الأربعاء، وسط إثارة كبيرة، وبعض النتائج غير المتوقعة.
ويرصد "كووورة" خلال التقرير التالي الرابحون والخاسرون من هذه الجولة:
الرابحون
برشلونة
حقق البلوجرانا تعادلا إيجابيا أمام إنتر ميلان، بهدف لمثله، وحصد بطاقة العبور رسميًا لدور الـ16 من البطولة.
وهذا التأهل سيجعل إرنستو فالفيردي المدير الفني لبرشلونة يضع تركيزه الفترة المقبلة بشكل أكبر على منافسات الليجا، مع السعي نحو الاحتفاظ بصدارة المجموعة بدوري الأبطال حتى نهاية هذا الدور.
وقدم البارسا المطلوب منه، رغم أنه يمر بظرف خاص يتمثل في غياب قائده، ليونيل ميسي، والمدافع صامويل أومتيتي، ولكن البدلاء أكدوا أنهم على قدر المسؤولية.
سانتياجو سولاري
واصل سولاري، المدير الفني المؤقت لريال مدريد، تحقيق الانتصارات مع الملكي، حيث حقق الفوز للمرة الثالثة على التوالي منذ توليه المسؤولية، وجاء بخماسية نظيفة أمام فيكتوريا بلزن التشيكي.
وتحت قيادة سولاري سجل الملكي 11 هدفا في 3 مباريات بالكأس والليجا ودوري الأبطال، دون تلقي أي أهداف.
وبهذه الانتصارات نال الأرجنتيني ثقة الإدارة والجماهير واللاعبين، ووضع قدما نحو استمراره على رأس القيادة الفنية حتى نهاية الموسم.
مورينيو
نجح البرتغالي جوزيه مورينيو، في تحقيق انتصار مهم على يوفنتوس في معقل الطليان "أليانز ستاديوم" في تورينو، بهدفين لهدف.
وألحق "سبيشال وان" الهزيمة الأولى هذا الموسم بالسيدة العجوز، ليثأر من الهزيمة في الذهاب في معقل الشياطين الحمر "أولد ترافورد" بهدف نظيف.
ويُعد هذا الانتصار دفعة قوية لمورينيو خاصة بعد الانتقادات التي تعرض لها خلال الفترة الماضية، والتكهنات حول إقالته من منصبه.
سيميوني
ثأر الأرجنتيني دييجو سيميوني، المدير الفني لأتلتيكو مدريد، من بوروسيا دورتموند الألماني في هذه الجولة، بالانتصار بثنائية نظيفة في معقل الروخيبلانكوس "واندا ميتروبوليتانو".
وكان الأتلتي قد سقط في الجولة الماضية، أمام دورتموند برباعية نظيفة، وهي أكبر خسارة تعرض لها الفريق منذ تولي سيميوني المسؤولية.
وهذا الانتصار يمثل دفعة معنوية كبيرة للأتلتي، خاصة بعد الانتقادات التي طالت سيميوني ورجاله، بعد النتائج المتذبذبة في الأسابيع الأخيرة.
الخاسرون
ليفربول
تعرض ليفربول لهزيمة غير متوقعة أمام النجم الأحمر الصربي، بهدفين دون رد، في ملعب "ريد ستار ستاديوم".
وعقدت هذه الخسارة موقف الريدز في البطولة، خاصة بعد تعادل باريس سان جيرمان ونابولي، فكل الفرق لازالت لديها فرصة التأهل.
وسيتوجب على ليفربول القتال في الجولتين المتبقيتين من أجل خطف بطاقة العبور للدور الثاني من البطولة.
هنري
تلقى موناكو بقيادة مدربه الفرنسي تييري هنري خسارة مُذلة برباعية دون رد أمام ضيفه كلوب بروج البلجيكي.
وبهذه الخسارة ودع نادي الإمارة الفرنسية البطولة بشكل رسمي، حيث يحتل المركز الأخير في المجموعة الأولى برصيد نقطة واحدة.
وأصبح هنري في موقف لا يُحسد عليه، حيث تلقى الخسارة الثالثة له مع موناكو، ولم يحقق أي انتصار منذ توليه القيادة الفنية بنهاية أكتوبر الماضي.
يوفنتوس
أهدر يوفنتوس فرصة تأهله لدور الـ16 في هذه الجولة، بالخسارة بهدفين لهدف أمام مانشستر يونايتد الإنجليزي.
وتلقى البيانكونيري أول هزيمة له هذا الموسم في مختلف المسابقات، وجاءت الهزيمة على عكس سير المباراة تماما.
ودفع لاعبو السيدة العجوز ثمن غياب التركيز في الهدف الثاني في الدقائق الأخيرة، ليخسروا المباراة بهذه الطريقة.
باريس سان جيرمان
لم يستغل سان جيرمان فرصة سقوط المتصدر ليفربول في فخ الهزيمة أمام النجم الأحمر، وتعادل بهدف لمثله مع نابولي.
وأهدر بطل فرنسا فرصة كبيرة لاعتلاء صدارة المجموعة الثالثة، ليضع نفسه في دوامة الحسابات.
قد يعجبك أيضاً



