إعلان
إعلان
main-background

موراتا.. آخر ضحايا "لعنة" بنزيمة

KOOORA
20 يوليو 201710:02
موراتاReuters
انتقل مهاجم ريال مدريد، ألفارو موراتا، إلى تشيلسي الإنجليزي، في صفقة قدرتها الصحافة الإسبانية بـ80 مليون يورو، بعد عام واحد من رجوعه للفريق الملكي، عقب تجربة استمرت لعامين في يوفنتوس.
اعتماد زيدان على موراتا كورقة ثانية أدى إلى شعور اللاعب بالخوف على مستقبله، في ظل الجلوس على دكة البدلاء لكريم بنزيمة، ما دفعه لاتخاذ قرار الرحيل إلى تشيلسي.

?i=reuters%2f2017-03-07%2f2017-03-07t215358z_131925238_mt1aci14762471_rtrmadp_3_soccer-champions-nap-mad_reuters
تفوق بالأرقام
عندما قرر زيدان تفعيل بند عودة موراتا، ظن الجميع أنه جاء الوقت ليستريح بنزيمة قليلًا، ولكن بعد موسم واحد وعلى الرغم من الحصول على 4 ألقاب، لم يجد موراتا نفسه مؤثرًا في الفريق، حيث شارك في 26 مباراة بالليجا، بدأ منها 14 مباراة فقط، فيما لم يبدأ كأساسي في دوري أبطال أوروبا سوى في مباراة واحدة، مقابل 8 لقاءات كبديل.
في المقابل، شارك بنزيمة في 23 مباراة كأساسي و6 لقاءات كبديل في الليجا، و12 مباراة كأساسي في دوري الأبطال مقابل مرة واحدة كبديل.
وبحساب معدل الأهداف بالنسبة لعدد دقائق اللعب، سنجد أن موراتا يتفوق بشكل واضح علي زميله الفرنسي، فقد شارك الإسباني في 1501 دقيقة في كلتا البطولتين اللتين فاز بهما ريال مدريد هذا الموسم، وأحرز فيهما 20 هدفًا، بمعدل هدف كل 75 دقيقة، أما بنزيمة فقد شارك في 2866 دقيقة أحرز خلالها 16 هدفًا، بمعدل هدف كل 179 دقيقة.

?i=albums%2fmatches%2f1428142%2f2017-06-03-06008898_epa
لعنة بنزيمة
جاء اللاعب الفرنسي إلى ريال مدريد من ليون في صيف 2009، لينضم لكتيبة من المهاجمين أمثال راؤول وهيجواين وفان نيستلروي، بالإضافة لمجيء كريستيانو رونالدو وريكاردو كاكا.
شارك بنزيمة بنسبة ليست سيئة لكونه لاعبًا شابًا في أجواء جديدة، ليرحل بعد هذا الموسم راؤول وفان نيستلروي، ويبقى الصراع بينه وهيجواين على مركز المهاجم الصريح.
بعد مجيء جوزيه مورينيو في 2011، اعتمد المدرب البرتغالي على بنزيمة بشكل أساسي، بعد إصابة هيجواين لفترة طويلة، كما تعاقد مع المهاجم التوجولي أديبايور، ولكن سرعان ما رحل عن الفريق.
وفي 2012 و2013، ظل بنزيمة و هيجواين يتناوبان اللعب في خط هجوم ريال مدريد، مع إعطاء بعض الدقائق لموراتا الصاعد حديثًا آنذاك.
وعلى الرغم من تسجيله لأهداف أكثر من بنزيمة، قرر الأرجنتيني الرحيل عن الفريق بعد 7 سنوات قضاها في البرنابيو.
وقع فلورنتينو بيريز مع المدرب كارلو أنشيلوتي في 2014، والذي تمسك ببنزيمة كأساسي أيضًا، مع إعطاء فرصة أكبر لموراتا، ليفوز ريال مدريد بالكأس الأوروبية العاشرة المنتظرة.

وكان هذا الموسم أفضل مواسم كريم مع الفريق الملكي، بمشاركته في 38 هدفًا، وتكوينه لثلاثي مرعب مع بيل وكريستيانو رونالدو.

بعد موسم ناجح حصل فيه ريال مدريد على كأس الملك ودوري الأبطال، وعقب قرار موراتا بخوض تجربة مع يوفنتوس، لجأ أنشيلوتي لتدعيم خط الهجوم، بالتعاقد مع تشيتشاريتو من مانشستر يونايتد، على سبيل الإعارة.
ولكن ظل بنزيمة المهاجم الأول للفريق، ولم يشارك المهاجم المكسيكي في الكثير من المباريات، ليعود بعد نهاية الموسم لأولدترافورد.
غادر أنشيلوتي وأتى بينيتيز ولم يتغير شيء، وبقي بنزيمة أساسيًا حتى بعد تراجع النتائج واندلاع المشاكل بين اللاعبين والمدرب، ليأتي زيدان ويستمر بنزيمة أيضًا كأساسي.

?i=epa%2fsoccer%2f2016-08%2f2016-08-15%2f2016-08-15-05486644_epa

علاقته مع بيريز
يمتلك بيريز علاقة جيدة للغاية مع كريم بنزيمة، وهو ما يتضح دائمًا عندما يظهر الاثنان في وسائل الإعلام، فنجد بيريز دائم الإشادة بدور اللاعب.

وأيضًا خلال 7 مواسم جدد بيريز عقد بنزيمة مرتين، ما أثار تكهنات لدى البعض حول كون هذه العلاقة سببًا في حفاظ اللاعب على مركزه، لكن هذا لا ينفي بالطبع جودة المهاجم الفرنسي.

وبعد تعاقب 5 مدربين من مدارس مختلفة، ومنافسة أكثر من 7 مهاجمين رحلوا عن الفريق، وتسجيل أكثر من 120 هدفًا، يظل بنزيمة صاحب الكلمة الأولى في خط الهجوم الملكي، وحتى إشعار آخر.
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان