إعلان
إعلان
main-background

مَن (هو) الباز ؟!

عدنان جستنيه
24 أبريل 200820:00
لا يصح إلا الصحيح عنوان مقالة كتبتها عقب إقالة المدرب البرازيلي (سواريس) وكنت أتوقع من الإدارة الاتحادية بقيادة جمال أبو عمارة أن تصدر بعد هذا القرار قرارات أخرى تنصب في مصلحة العميد ومكملة لمعادلة (إصلاح) تضع الرجل المناسب في المكان المناسب من خلال إعفاء(محمد الباز) من منصبه كمشرف على فريق كرة القدم وتحويل (حمزة إدريس) كمدرب لأحد الفرق السنية قبل أن (تكرهه) الجماهير الاتحادية.


بعد مشاركة (مبروك زايد، محمد أمين، محمد لبيب، عبيد الشمراني، محمد عبدالله) في أول مباراة مهمة يشرف عليها المدرب الأرجنتيني (كالديرون) أصبح بحوزتنا (دليلا) قاطعا بأن سعادة المشرف (نايم في العسل) بحكم أنه لا يستطيع القيام بمهمة منصب وضع فيه (مجاملة) وليس ل(كفاءة) تفرض وجود (هيبة) له عند اللاعبين ولدى الجهاز الفني والشيء نفسه ينطبق على حمزة الذي لم يحسن تقديم المشورة الجيدة لمدرب يحتاج إلى من يصدقه القول لا من (يورطه).


لا أدري لماذا (المجازفة) بسمعة ومكانة نادٍ كبير بمثل نادي الاتحاد على حساب (المحسوبية)، فالمنطق يقول ما (المؤهلات) ثم (الخبرات) التي قادت (الباز) لتولي منصب لا يمكن أن يحقق النجاح فيه (لأن فاقد الشيء لا يعطيه).


إذا كان لا بد من اتباع أسلوب (جبر الخواطر) فكان من الممكن جدا تعيينه مسؤولا أو مشرفا عاما على الشؤون المالية للفريق الأول فهذا المكان الملائم الذي يليق به بعدما اكتسب الخبرة الكافية، وقد أمضى سنينا طويلة ممثلا الرجل (الأمين) الحريص جدا على إيصال (الدعم) المطلوب للاعبين من عضو الشرف (الداعم) ووجد كل الترحاب والقبول والمساندة المطلوبة من رجالات الاتحاد ليحقق نجاحا في هذه الوظيفة.


صدقوني الوضع لن يتغير في ظل استمرارية مشرف يفتقد الإمكانات الإدارية ومدرب مبتدئ (قليل) الخبرة يحتاج إلى عدة دورات متخصصة في مجال التدريب ويتم صقله بممارسة تفتح له آفاقا كبيرة في مجال التدريب بداية من فرق المراحل السنية حتى يصل إلى مساعد مدرب الفريق الأول ثم مدرب.


أعود وأكرر أن الباز ظلم بتعيينه في وظيفة قيادية أكبر من قدراته ثم إن خبرته الإدارية في المجال الرياضي (معدومة) ناهيكم من تخصصات أخرى في مجال (الإدارة) غير متوفرة لديه فكيف يسند إليه هذا المنصب الكبير؟!!


أخيرا.. أخشى ما أخشاه إن ركبت الإدارة الاتحادية رأسها ومارست عنادا في إبقاء الباز وإدريس أن يدفع الاتحاد وجماهيره الثمن غاليا بخسارة بطولة كأس خادم الحرمين الشريفين والخروج من كأس آسيا والذي بات الأمل ضعيفا في تحقيقه بعد هزيمة الفريق الاتحادي من فريق (سباهان) الإيراني أول أمس.

"نقلا عن صحيفة( الرياضية) السعودية"

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان