إعلان
إعلان
main-background

من حوض الاستحمام إلى نهائي المونديال.. صورة ميسي ويامال الأيقونية تعود للواجهة

لؤي محمد
16 يوليو 202606:37
FBL-EURO-2024-MATCH51-ESP-ENGGetty Images

تتجه أنظار عشاق كرة القدم مساء الأحد إلى ملعب "ميتلايف" في نيويورك، حيث يلتقي منتخبا إسبانيا والأرجنتين في نهائي كأس العالم 2026، في مواجهة تاريخية تجمع للمرة الأولى بين الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي والموهبة الإسبانية الصاعدة لامين يامال.

وتحمل المباراة قصة استثنائية بين لاعب يُنظر إليه على نطاق واسع باعتباره أحد أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم، وموهبة يُرشح لها البعض أن تكون أحد أبرز خلفائه في الملاعب العالمية، إذ تفصل بينهما 19 عامًا، لكنهما يشتركان في العديد من الروابط، أبرزها التكوين داخل أكاديمية لا ماسيا التابعة لنادي برشلونة، إضافة إلى ارتداء القميص رقم 10 مع الفريق الكتالوني.

ورغم أن ميسي ويامال لم يلتقيا من قبل في مباراة رسمية، فإن أول لقاء بينهما حدث قبل سنوات طويلة، وتحديدًا بعد أشهر قليلة من ولادة النجم الإسباني، دون أن يدرك أي منهما أن تلك اللحظة ستصبح واحدة من أشهر الصور في تاريخ كرة القدم.

صورة من 2007 تجمع ميسي بالطفل يامال تعود للظهور

قبل بطولة كأس أمم أوروبا 2024، أعاد والد لامين يامال نشر صورة نادرة تظهر ليونيل ميسي، الذي كان يبلغ حينها 20 عامًا، وهو يساعد في تحميم نجله الذي كان يبلغ 5 أشهر فقط، بعدما وُلد في 13 يوليو 2007.

الصورة التي التقطها المصور الإسباني خوان مونفورت في ديسمبر 2007، ظهرت ضمن تقويم خيري لعام 2008 نظمته مؤسسة برشلونة بالتعاون مع صحيفة "سبورت" الكتالونية، حيث شارك عدد من لاعبي الفريق في جلسة تصوير إلى جانب أطفال، بهدف جمع الأموال لصالح منظمة اليونيسف ومؤسسات خيرية أخرى في إقليم كتالونيا.

وكان الطفل لامين يامال حاضرًا في تلك الحملة برفقة والدته شيلا إيبانا، بينما لم يكن أحد يتخيل وقتها أن الطفل الصغير سيصبح بعد سنوات أحد أبرز المواهب في كرة القدم العالمية، أو أن اللاعب الشاب الذي ظهر بجانبه سيكون أحد أساطير اللعبة.

المصور اكتشف هوية الطفل بعد 17 عامًا

كشف المصور خوان مونفورت في تصريحات نقلتها صحيفة "ذا أتلتيك" عام 2024 أنه لم يكن يعلم هوية الطفل الموجود في الصورة إلا بعد مرور سنوات، عندما اكتشف أن الرضيع الذي ظهر إلى جانب ميسي هو لامين يامال.

وقال مونفورت: "إنه أمر لا يصدق. في ذلك الوقت، لم يكن بإمكان أي شخص أن يتوقع أن يصبح هذا الطفل لاعبًا بهذه المكانة. ولم يكن أحد يعلم أيضًا أن ميسي سيصبح الأسطورة التي نعرفها اليوم. نحن نتحدث عن عام 2007، عندما كان لا يزال في بداية مشواره مع برشلونة".

وأضاف المصور: "القدر يلعب دورًا مهمًا في مثل هذه الأمور، فاحتمالية حدوث شيء كهذا كانت أشبه بالفوز باليانصيب".

وأوضح مونفورت أن التقاط الصورة لم يكن أمرًا سهلًا، قائلًا: "لقد بذلت جهدًا كبيرًا لإنجاحها. ميسي كان خجولًا في بداياته، وكان أكثر خجلًا حينها، وفجأة وجد نفسه يحمل طفلًا صغيرًا داخل حوض بلاستيكي مليء بالماء. في البداية لم يكن هناك الكثير من التفاعل، وكانت لحظة صعبة للجميع، لكن الأمور تحسنت تدريجيًا، وفي النهاية خرجت صورة جميلة للغاية".

وأشار إلى أن والدة لامين يامال لعبت دورًا مهمًا في إنجاح اللقطة، مؤكدًا أن اكتشاف هوية الطفل جاء بعد سنوات، عندما سأله أحد زملائه في صحيفة "سبورت" عن الصورة.

وقال مونفورت: "سألني إذا كانت هذه صورتي، فأجبت نعم. أرسل لي الصورة، فسألته من هو الطفل، وبدأ يضحك وقال: لامين، لامين".

وأضاف مبتسمًا: "إنها بلا شك أشهر صورة التقطتها في حياتي. احتمال حدوث كل هذا كان يعادل الفوز باليانصيب. إنها فرصة تحدث مرة واحدة من بين مليون".

يامال: ميسي أفضل لاعب في التاريخ

ورغم أن يامال كان صغيرًا جدًا ولا يتذكر تلك اللحظة، فإنه نشأ وهو يحمل إعجابًا كبيرًا بليونيل ميسي، الذي يعتبره أحد أكبر مصادر الإلهام في مسيرته.

وقال يامال في تصريحات سابقة لصحيفة "موندو ديبورتيفو": "ميسي هو أفضل لاعب كرة قدم في التاريخ، وأيضًا أفضل رياضي. بالنسبة لي، هو ليس مجرد قدوة أخرى، الجميع يحترمه بسبب كل ما حققه، وبسبب المثال الذي يقدمه بأفعاله، وأتمنى أن أسير في الطريق نفسه".

وبعد 19 عامًا من الصورة التي جمعتهما في برشلونة، يستعد ميسي ويامال الآن لكتابة فصل جديد من قصتهما، لكن هذه المرة داخل الملعب، وفي أكبر مباراة ممكنة: نهائي كأس العالم.

اقرأ أيضًا:

الصحافة الأرجنتينية في رسالة ساخرة: وداعًا يا إنجلترا

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان