إعلان
إعلان
main-background

منتخب إسبانيا يستفيق من كبوة المونديال في 3 أشهر

dpa
13 أكتوبر 201810:27
منتخب إسبانيا EPA

"يا له من فارق كبير يمكن أن يحدث في غضون 3 أشهر فقط".. هكذا تباينت أحوال منتخبات إسبانيا، وكرواتيا، وإنجلترا، في الوقت الحالي، مع ما كانت عليه في بطولة كأس العالم 2018 بروسيا.

وودع المنتخب الإسباني فعاليات المونديال الروسي بالسقوط أمام نظيره الروسي بركلات الترجيح في الدور الثاني (دور الـ16)، فيما أكمل المنتخب الإنجليزي طريقه إلى المربع الذهبي، وخاض المنتخب الكرواتي المباراة النهائية للبطولة، والتي خسرها أمام نظيره الفرنسي.

ولكن وضع المنتخبات الثلاثة اختلف تمامًا بعد مرور 3 أشهر فقط على نهاية المونديال الروسي، حيث يقترب المنتخب الإسباني حاليًا من التأهل للمربع الذهبي في بطولة دوري أمم أوروبا، فيما يوشك المنتخبان الإنجليزي والكرواتي على الخروج من البطولة "صفر اليدين".

وخاض كل من المنتخبات الثلاثة مباراتين فقط في المجموعة الرابعة بالقسم الأول لدوري أمم أوروبا.

وحقق المنتخب الإسباني الفوز في المباراتين ليتصدر المجموعة برصيد 6 نقاط، ويصبح بحاجة إلى الفوز فقط بأي نتيجة على المنتخب الإنجليزي، بعد غد الاثنين، ليحجز مكانه في المربع الذهبي للبطولة قبل مباراته الرابعة الأخيرة في المجموعة أمام المنتخب الكرواتي الشهر المقبل.

وإذا حقق المنتخب الإسباني هذا الفوز، سيطيح الفريق بنظيريه الإنجليزي والكرواتي من البطولة ويؤكد عودته بقوة بين فرق الصفوة.

وأضعف المنتخبان الإنجليزي والكرواتي فرضهما في المنافسة مع المنتخب الإسباني على بطاقة التأهل من هذه المجموعة إلى المربع الذهبي، حيث تعادل الفريقان سلبيًا مساء أمس الجمعة، في مدينة رييكا الكرواتية ما يعني أن المنتخب الإسباني يحتاج فقط للفوز في مباراته بمدينة أشبيلية بعد غد الخميس، ليحسم بطاقة التأهل من هذه المجموعة.

ونجح لويس إنريكي المدير الفني الجديد للمنتخب الإسباني، في إيجاد التوازن التام والمناسب بين عملية التغيير في الفريق الذي ظهر دون المستوى خلال مشاركته بالمونديال الروسي منتصف هذا العام، وبين الحفاظ على هوية الفريق التي وضعته على العرشين العالمي والأوروبي منذ 2008، حيث توج بلقبي كأس أمم أوروبا في 2008 و2012 وكأس العالم 2010.

واستعد المنتخب الإسباني للمواجهة المرتقبة مع المنتخب الإنجليزي بعد غد بفوزه على منتخب ويلز 4/ 1 وديا أمس الأول الخميس.

وخلق إنريكي أجواء رائعة داخل الفريق منحته الكثير من البدائل التي يتمنى جاريث ساوثجيت المدير الفني للمنتخب الإنجليزي لو كانت لديه.

وقال ساوثجيت، بعدما شاهد مهاجميه ماركوس راشفورد وهاري كين ورحيم سترلينج، يطيحون بالفرص في مباراة كرواتيا أمس: "سنكون أكثر قلقا لو لم نكن نصنع هذه الفرص".

وعلى النقيض، سيكون بإمكان إنريكي إجراء بعض التغييرات في صفوف فريقه بعدما شاهد الصف الثاني في فريقه يتغلب على المنتخب الويلزي 4 / 1 في كارديف.

ويستطيع إنريكي الدفع بالثلاثي رودريجو مورينو وماركو أسينسيو وياجو أسباس، في خط الهجوم بدلا من الثلاثي باكو ألكاسير وألفارو موراتا وسوسو.

ولكن المستوى الذي ظهر به ألكاسير في الفترة الماضية قد يحفظ له مكانه في التشكيل الأساسي للفريق.

كما أن خط وسط الفريق الذي تألق أمام ويلز قد يشهد بعض التغيير من خلال الدفع بالثنائي سيرخيو بوسكيتس وتياجو ألكانتارا بدلا من رودريجو هيرنانديز وداني سيبايوس.

ومع وجود بوسكيتس، سيكون لدى إنريكي لاعبا من برشلونة في تشكيلة الفريق بعدما افتقد الفريق للاعبي برشلونة في لقاء ويلز.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان