يعود استاد الامير فيصل بن فهد إلى صدارة المشهد من جديد ، بعد اختياره إلى جوار استاد الملك فهد الدولي ، ليستضيفا مباريات دورة كأس الخليج الثانية والعشرين بالرياض في الفترة من 13 إلى 26 نوفمبر المقبل ، فيما ستخصص ملاعب اندية النصر والهلال والشباب والرياض لتدريب المنتخبات المشاركة في الدورة.
وكان استاد الملز ، الاسم الذي ارتبط بالملعب منذ تأسيسه في عام 1969 م ، قبل ان يطلق عليه استاد الامير فيصل بن فهد ، تكريما للرئيس العام الأسبق الراحل الامير فيصل بن فهد ، كان أول استاد في المملكة العربية السعودية ، يشيد على الطرز الحديث في ملاعب الكرة على مستوى العالم ، يقع وسط العاصمة الرياض ، واستمد اسمه القديم من الحي الذي يقع فيه .
وافتتحه الراحل الملك فيصل عام 1969 عندما حضر نهائي كأس الملك الذي جمع الأهلي والشباب ، وظل الاستاد يستضيف كل المباريات الهامة ونهائيات كل المسابقات الكروية الكبرى حتى عام 1988 ، عندما تم افتتاح استاد الملك فهد الدولي ، وكانت سعة الملعب عند انشائه 30 ألف متفرج ، حيث كانت مدرجاته تأخذ الشكل القديم ، المتمثل في مدرجات خرسانية.
وبإقامة دورة كأس الخليج في نسختها الثانية والعشرين على استاد الامير فيصل بن فهد ، ستكون هذه المرة الثانية التي يحتضن فيها الاستاد منافسات هذه الدورة ، بعد ان كان قد استضافها في نسختها الثانية عام 1972.
وفي عام 1976 احتضن استاد الامير فيصل بن فهد أول دورة ودية دولية تنظمها المملكة ، وشارك فيها منتخبات أوروبية وعربية .
خضع استاد الامير فيصل بن فهد ، لعملية ترميم واسعة نطاق ، بدأت قبل سنتين من الآن ، عندما قامت أمانة مدينة الرياض بهدم السور الخارجي للملعب ، وإعادة بنائه بشكل معماري يتناغم مع التصميمات الخاصة بحديقة الملك عبد الله الملاصقة للملعب ، كما تم توسعة مواقف السيارات خارج الملعب ،لتزداد طاقتها الاستيعابية ، وتزامن ذلك مع مضاعفة بوابات دخول الملعب من ثلاث بوابات فقط إلى ست ، كما خصصت بوابة لحافلات الفرق ، تؤدي بهم إلى غرف اللاعبين مباشرة ، كما تم إحاطة الملعب من الداخل بسياج حديدي يفصل بين اللاعبين والجماهير.
وتقلصت الطاقة الاستيعابية للجماهير داخل الملعب ، فأصبحت 23 ألف متفرجاً بعد ان كانت ثلاثين ألفاً ، وذلك بعد تركيب مقاعد بدلاً من المدرجات الخرسانية ، بينما زادت غرف المعلقين لتصبح ستة بدلاً من اثنتين ، ولزيادة الكفاءة الامنية داخل الملعب ، تم تركيب 28 كاميرا ، موزعة على جميع أرجاء الملعب وزودته بأربع بوفيهات و أربع أماكن مخصصة للصلاة و40 مقعدا لذوي الاحتياجات الخاصة .
استاد الملك فهد الدولي
جذب استاد الملك فهد الدولي الانظار إليه بشدة عند افتتاحه ، بتصميمه المستوحى من البيئة ، حيث أن الملعب مغطى بسقف على شكل خيام ، ويتسع لـ 60 ألف متفرج ، وتم افتتاحه عام 1988 ، ومنذ ذلك التاريخ أصبح المسرح الأساسي لكل المناسبات الكروية الكبيرة التي تستضيفها المملكة.
استضاف استاد الملك فهد الدولي دورة الخليج الثانية عام 1988 ، و كأس العالم للشباب عام 1989 ، وكذلك بطولة القارات.
وأنشأ الاستاد على مساحة قدرها 500 ألف متر مربع ، و استغرق العمل في إنشائه أربع سنوات ، ويضم الاستاد 8 ممرات مشاة رئيسية للجمهور. على رأس كل ممر مركز لبيع التذاكر وهذا الممر موصل بممر للمشاة يحوط الاستاد ويوصل للمدرجات الأرضية والشرقية العلوية وتتفرع منه 43 بوابة مرقمة حسب فئة التذكرة ودرجتها.
ويوجد 11 بوابة خاصة بالمدرجات العلوية للدرجة الثانية مرتبطة بممر مشاه علوي وتتوفر كل خدمات الجمهور من بوفيهات ودورات مياه في الممرين السفلي والعلوي مثل يمكن التحكم إلكترونياً بالمداخل والبوابات داخل الاستاد ويوجد 64 شباك لبيع التذاكر على الممرات الموصله للاستاد.


