إعلان
إعلان
main-background

متفوقا على ميسي.. خطة برشلونة تنجح مع يامال

حسين حمدي
12 سبتمبر 202608:01
FC Barcelona v Feyenoord - UEFA Champions League 2026/27 League Phase MD1Getty Images

حقق الواعد لامين يامال، نجم برشلونة، إنجازًا تاريخيًا غير مسبوق بعدما أصبح أول لاعب يتجاوز 20 مساهمة تهدفية في دوري أبطال أوروبا (تسجيلًا وتمريرات حاسمة) قبل سن الـ20، كما بات أصغر من يحمل شارة قيادة برشلونة بعمر 19 عامًا وشهرين، إذ لا يصل أحد إلى هذه المستويات بهذه السرعة مثله.

ورغم أن رافينيا وبيدري وفرينكي دي يونج وإريك جارسيا يسبقونه في ترتيب القادة، فإن ظهور يامال بشارة القيادة ضد فينورد حمل انطباعًا قويًا للغاية.

ومع الأخذ بعين الاعتبار أن يامال لا يستبدل أبدًا، فإن هذا المشهد (ارتداء الشارة) سيصبح معتادًا أثناء المباريات.

ووفقًا لصحيفة "آس" الإسبانية، فإن وصول يامال إلى شارة القيادة مفاجأة، لكن قليلين فقط من انتبهوا إلى تفصيل مهم، وهو أن لامين يعد من أكثر لاعبي الفريق خبرة من حيث الأقدمية.

وخاض يامال مباراته الأولى بقميص برشلونة في أبريل 2023، ويتبعه 17 لاعبًا في هذا الجانب. ومن بين الموجودين في غرفة ملابس الفريق، وباستثناء القادة الأربعة الأوائل، فإن بالدي، جافي، كوندي وكريستنسن فقط خاضوا مباراتهم الأولى مع الفريق الأول قبله.

ورغم الأصوات التي تقول دائمًا إن يامال يسير وفق طريقته الخاصة، فإن اللاعب الشاب يفرض حضوره بموسيقاه داخل غرفة الملابس وبكرة القدم التي يقدمها في الملعب، لذا فإن هذه التفاصيل تعكس مكانة لامين داخل الفريق.

ولتقدير مدى سرعة وصول اللاعب صاحب القميص رقم 10 إلى هذه المكانة، يكفي العودة إلى ليونيل ميسي، الذي ارتدى شارة القيادة للمرة الأولى في سن 25 عامًا، رغم أنه حملها في سن 20 عامًا خلال مباراة ودية أمام دندي يونايتد، قبل أن يتوجه إلى أولمبياد بكين.

وبعيدًا عن القيمة الرمزية، فإن شارة القيادة تمنح اللاعب مزيدًا من القوة، وهذا ما سعت إليه إدارة النادي، التي أحاطت باللاعب صاحب القميص رقم 10 خلال الأسبوع الأخير، في ظل المنافسة على الكرة الذهبية، كما وضع هدفًا يتمثل في توفير البيئة الأكثر راحة له خلال سنواته مع الفريق الكتالوني.

ويتعلق الأمر أيضًا بمنح اللاعب مزيدًا من المسؤولية، بعدما فاجأ الكثيرين بالمهنية التي أظهرها خلال فترة تعافيه قبل كأس العالم.

والآن رفع يامال وتيرة انطلاقه من جديد، بعدما سجل خمسة أهداف وصنع هدفين خلال الأيام التسعة الأخيرة.

وكانت هذه فترة سيئة بالنسبة للكاميرا المشؤومة التي تلاحقه، حيث تحولت تلك النظرة الجادة المزعومة التي ظهر بها في مباراة إلتشي إلى وجه مرشح للكرة الذهبية.

يمكنكم مناقشة الموضوعات والأخبار بشكل أعمق في منتديات "كووورة"

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان