· من الطبيعي أن يتعرض اتحاد الكرة بعيد دورة كأس الخليج
· من الطبيعي أن يتعرض اتحاد الكرة بعيد دورة كأس الخليج لكل هذا الهجوم الإعلامي من كل من هب ودب، فهو أمر عادي مع نهاية كل مشاركة لأي اتحاد في بطولة ما، وكأنه نوع من التنفيس عند المهاجمين لا غير، وكأنهم يأخذون زمام المسئولية من الأندية التي جاءت بأعضاء هذا الاتحاد أو ذاك، بل ويقيموا أنفسهم خبراء لا نجد من الاستراتيجيات التي يطرحونها غير الحل والاستقالة!
· والغريب أحيانا أن يأتي النقد إن صحت تسمية ما يكتب بذلك، خارج عن النص و الذوق، ويكيل الاتهامات جزافا لأشخاص متطوعين ويعملون بنكران ذات، وهي اتهامات يمكن أن تؤدي بمطلقيها الى ردهات المحاكم، لو أراد المتضررون أن يقيموا دعوات بشأنها، ولكن هؤلاء دوما يتكبرون على ما يكال إليهم من اتهامات لأنهم يعرفون أن العمل التطوعي من النادر أن يقابل بالشكر من أولئك الذين عرفوا دوما بالحسد، متناسين الفشل الذي كانوا فيه حين كانوا في أماكن مماثلة!
· أعجب كيف يقاس اتحاد ما بنتيجة منتخب في دورة اقليمية، ربما هنا نعني اتحاد كرة القدم، وكأن الذين يصفون الاتحاد بالإخفاق أن النتائج السابقة كانت دوما تسفر عن الفوز بالكأس، وإلّا ماذا نقول عن الكويت والسعودية والعراق، وماذا يمكن القول عن قطر وعمان؟ لاشك أن الاتحاد وضع ضمن أهدافه المنافسة على اللقب، ولكنه لا يمكن أن يرهن الظروف لصالحه، ولا يمكن للمسئولين أن يشمروا عن سواعدهم لكي يحولوا الفرص الضائعة الى أهداف!
· إن الحاجة دائما أن نكون دائما عقلانيين في الطرح من خلال الامكانات المتاحة لنا ونقارنها بمن هم حولنا، لأننا حينها يمكن أن نكون منصفين، لأن من يحرث في الصخر لكي يقوم بها ظروفه، ولا يجد غير أندية تعاني من ضعف امكاناتها، غير ذاك الذي يفتح الصنبور فإذا هو يتصبّب ذهبا في أنديته فينعكس على العمل في منتخباته ومسابقاته.
** نقلاً عن صحيفة أخبار الخليج البحرينية