
Getty Imagesواصل لامين يامال، تألقه اللافت مع برشلونة، بعدما سجل هدفين في شباك ليفانتي، ليقود الفريق إلى توسيع تقدمه في المباراة، ويرفع رصيده إلى7 أهداف هذا الموسم، في بداية قوية تعزز حضوره ضمن المرشحين للمنافسة على جائزة الكرة الذهبية.
ومع تبقي ما يزيد قليلًا على شهر على موعد حفل توزيع جوائز الكرة الذهبية، المقرر إقامته في26 أكتوبر المقبل بالعاصمة البريطانية لندن، يواصل يامال تقديم ما يدعم طموحه على أرض الملعب، بعيدًا عن أي محاولات للترويج لنفسه، بعدما فرض اسمه بقوة من خلال مستواه وأرقامه مع برشلونة ومنتخب إسبانيا.
وكان يامال قد عاش موسمًا استثنائيًا في العام الماضي مع برشلونة، بعدما توج الفريق بلقب الدوري الإسباني وكأس السوبر الإسباني، وحقق اللاعب أرقامًا تهديفية مميزة، قبل أن يضيف إلى سجله تتويجًا آخر بعدما أصبح بطلًا للعالم مع منتخب إسبانيا.
ولم تتوقف انطلاقته عند هذا الحد، إذ واصل لاعب روكافوندا بدايته القوية للموسم الحالي، بالتزامن مع تألق زميله البرازيلي رافينيا، الذي استُبعد من قائمة المرشحين الثلاثين لجائزة الكرة الذهبية، رغم مستواه اللافت.
ويملك رافينيا حاليًا8 أهداف هذا الموسم، مقابل7 أهداف ليامال، ليصبح الفارق بين نجمي هجوم برشلونة هدفًا واحدًا فقط، في وقت يواصل فيه الفريق الكتالوني تقديم مستويات هجومية قوية، ويعتمد بصورة واضحة على الثنائي في الخط الأمامي.
وبعدما افتتح تشافي إسبارت التسجيل لبرشلونة في الدقيقة الخامسة بملعب "سيوتات دي فالنسيا"، عاد رافينيا ويامال ليعززا تقدم الفريق بهدف ثانٍ، في هجمة بدأت من منطقة برشلونة وانتهت داخل شباك ليفانتي.
ومع بداية الشوط الثاني، طالب يامال بالحصول على ركلة جزاء بعدما لمست الكرة يد ماندي وهو على الأرض، لكن الحكم لم يحتسب المخالفة، ليحاول اللاعب الوصول إلى الكرة بنفسه.
وبعدما نهض ماندي، ارتكب مخالفة ضد لاعب برشلونة رقم 10 بعدما قام بضربه من الخلف، ليحصل يامال هذه المرة على ركلة الجزاء التي تولى بنفسه تنفيذها.
ووضع يامال الكرة أمامه، ثم سددها بقدمه اليسرى نحو الجهة اليمنى للحارس ريان، الذي لم يتمكن من الوصول إليها، ليضيف الهدف الثالث لبرشلونة، ويرفع رصيده الشخصي إلى 7 أهداف هذا الموسم، متأخرًا بهدف واحد فقط عن رافينيا.
وبعد الأداء المميز الذي قدمه، قرر هانسي فليك إراحة نجمه الشاب، فأخرجه من الملعب في الدقيقة 66، ودفع بدلًا منه بـداني أولمو، بعدما نجح يامال في أداء دوره الهجومي بصورة لافتة وحسم جزءًا كبيرًا من المباراة.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



