

EPAيدخل نادي بوروسيا دورتموند الألماني الموسم المقبل بتطلعات جديدة، خاصةً بعد التغيير الذي شهده جهازه الفني، برحيل توماس توخيل، واستقدام الهولندي بيتر بوس، مدرب أياكس أمستردام السابق.
وحقق دورتموند بطولة كأس ألمانيا في الموسم المنصرم، بعدما فشل في تحقيقها خلال 3 مواسم متتالية، رغم وصوله للنهائي.
وواصل النادي الأصفر سياسة ضم النجوم الشباب هذا الصيف، بالتعاقد مع دان أكسل زاجادو (18 عامًا)، من باريس سان جيرمان، ومحمود داود (21 عامًا) من بوروسيا مونشنجلادباخ، وماكسيميليان فيليب (23 عامًا) من فرايبورج، كما ضم عمر توبراك (27 عامًا) من باير ليفركوزن.
ويرصد "كووورة" هنا أبرز ما تحتاجه كتيبة "أسود الفستيفال" في الموسم المقبل:
حراسة المرمى
يحظى رومان بوركي، الحارس السويسري، بدعم إدارة دورتموند منذ انتقاله إلى الفريق في صيف 2015، إلا أن الحارس البالغ من العمر 26 عامًا يعاني من تذبذب كبير في مستواه، رغم إمكانياته الجيدة.
ويحتاح دورتموند إلى حارس قوي من حيث الفنيات والشخصية، نظرًا لانتهاج الفريق أسلوب اللعب الهجومي، حيث استقبلت شباكه في الموسم الماضي 45 هدفًا خلال 27 مباراة في جميع المسابقات، بينما استطاع الحفاظ على نظافة شباكه في 13 مباراة.
ولكن نظرًا لارتفاع أسعار الحراس، وسياسة النادي المالية، فإن مواصلة الاعتماد على بوركي ليست بالخيار السيء.
كما أن وجود رومان فايندفيلر (36 عامًا) كعنصر خبرة، وكبديل لبوركي، سيعطي الطمانينة نسبيًا للفريق الأصفر في الموسم المقبل.
الدفاع
عانى دورتموند كثيرًا بعد رحيل قائده ماتس هوميلز، الصيف الماضي، إلى صفوف الغريم بايرن ميونيخ، وفشل كل من ماتياس جينتر، ومارك بارترا، في تكوين ثنائي منسجم مع سوكراتيس، وهو ما أثر بالسلب على الأداء الدفاعي للفريق، لا سيما مع الأسلوب الهجومي الشرس لـ"أسود الفستيفال" تحت قيادة توخيل.
ويبدو أن إدارة دورتموند تنبهت لهذا الأمر، وحاولت معالجته بضم عمر توبراك وزاجادو لتعزيز الدفاع.
كما أن الفريق في حاجة لتدعيم مركز الظهير الأيمن، نظرًا لتقدم لوكاس بيتشيك في العمر (32 عامًا)، وتذبذب مستوى فيليكس باسلاك (19 عامًا)، إضافةً إلى الإصابات المتكررة لإريك دورم (25 عامًا).
وبدأ باسلاك الموسم الماضي بشكل جيد، قبل أن يتعرض للإصابة التي أثرت على مستواه بالسلب، لينتهي به الحال على مقاعد البدلاء.
ومع رحيل جينتر، مدافع دورتموند الذي يجيد اللعب كظهير أيمن، إلى بوروسيا مونشنجلادباخ، أصبح الفريق الأصفر مطالبًا بتأمين هذه الجهة.
الوسط
يعتبر أكثر الخطوط مثالية في دورتموند؛ نظرًا لوجود مزيج رائع من اللاعبين الشباب وأصحاب الخبرة،.
وبعد التعاقد مع داود، أصبح خط وسط الفريق قويًا للغاية، خاصةً مع تواجد جوليان فايجل، ونوري شاهين، وجوليان كاسترو، وسباستيان رودي، وميرينو.
أما في الوسط الهجومي، فيملك الفريق شينجي كاجاوا، وماريو جوتزه، المُتوقع تماثله للشفاء وعودته للتدريبات قبل بداية الموسم المقبل.
الهجوم
سيحتاج دورتموند لتعزيزه في حالة واحدة، وهي رحيل بيير أوباميانج، هداف الفريق والبوندسليجا في الموسم المنصرم.
ولم يحسم الدولي الجابوني، الذي ينتهي عقده في صيف 2020، مستقبله حتى الآن.
ولا يملك دورتموند في مركز المهاجم الصريح سوى أوباميانج، والصغير ألكسندر إسحاق، بالإضافة إلى الوافد الجديد، ماكسميليان فيليب، الذي يستطيع أن يؤدي في هذا المركز، علمًا بأن مركزه الأساسي هو مهاجم ثان.
ويملك دورتموند وفرة من اللاعبين في الأجنحة الهجومية، مثل ماركو رويس، وعثمان ديمبيلي، وبوليسيتش، وشورله، وإيمري مور.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً




